فجال أكدر مختالا كعادته
أبو زبيد الطائيأمويالبسيطهجاءالنون
حجم الخط
- فَجالَ أَكدُرُ مُختالاً كَعادَتِهِحتى إِذا كانَ بَينَ الحَوضِ وَالعَطنِ
- لاقى لَدى ثُلَلِ الأَطواءِ داهِيَةًأَسرَت وَأَكدَرَ تَحتَ اللَيلِ في قَرَنِ
- حَطَّت بِهِ سُنَّةٌ وَرهاءَ تَطرُدُهحَتّى تَناهى إِلى الأَهوالِ في سُنَنِ
- إِلى مُقارِبِ خَطوِ الساعِدَينِ لَهُفَوقَ السَراة كَذِفري القارِحِ الغِضنِ
- ريبالُ ظَلماء لا قَحمٌ وَلا ضَرَعُكَالبَغلِ خَطَّ بِهِ العِجلانُ في سَكَنِ
- فَأَسرِيا وَهُما سَنّا هُمومِهِماإِلى عِرينِ كَعُشِّ الأَرمَلِ اليَفنِ
- هَذا بِما عَلِقَت أَظفارُهُ بِهِموَظَنُّ أَكدَرَ غَيرُ الأَفَنِ وَالحَتنِ
- حَتّى إِذا وَرَدَ الغَزوالُ وَانتَبَهَتلِحِسِّهِ أُمُّ أَجرٍ سِتَّةٍ شُزُنِ
- بادٍ جَناجِنُها حَصّاءَ قَد أَفَلَتلَهُنَّ يَبهَرنَ تَعبيراً عَلى سَدنِ
- وَظَنَّ أَكدَرُ أَن تَموا ثمانِيَةَأَن قَد تَجَلَّلَ أَهلَ البَيتِ بِاليُمنِ
- فَخافَ غرَّتَهُم لَمّا دَنا لَهُمفَحاصَ أَكدَرَ مَشفِيّاً مِنَ الوَسَنِ
- بِأَربَعِ كُلُّها في الخَلقِ داهِيَةٌغُضفٍ عَلَيهِنَّ ضافي اللَحمِ وَاللَبَنِ
- أَلقاهُ مُتَّخِذَ الأَنيابِ جُنَّتَهُوَكانَ بِاللَيلِ ولّاجاً إِلى الجَنَنِ