إذا كنت بعد المحو في الصحو سيدا
العفيف التلمسانيأندلسيالطويلمدحالدال
حجم الخط
- إِذَا كُنْت بَعْد المَحْوِ في الصَّحْوِ سَيِّداًإِمَاماً مُثَنَّى النَّعْتِ بِالذَاتِ مُفْرَدا
- فَمَا الرَّسْمُ إِلاَّ مَانِعٌ غَيْرُ حَاجِزٍحَصِينٌ بِه الإِطْلاَقُ لَنْ يَتَقَيَّدا
- وَذَاكَ لأَنَّ الفَرْقَ صَارَ تَوَهُّمابِهَيْئَتِهِ والجَمْعُ فَرْداً كَمَا بَدا
- وَمِنْ قَوْلِهِمْ مَا قَامَ إِلاَّ مُحَمَّدٌدَلِيلٌ بهِ حُكْمُ الصَوَابِ تأَيَّدا
- رَفَعْنَا عن الإِعْرَابِ رَفْعَ مُحَمِّدٍلِقَامَ وإِلاَّ عَنْهُ تَنْفِي مُحَمَّدَ
- وَإِذْ لَمْ يَكُنْ مَا قَامَ يَطْلُبُ فَاعِلاسِوَاهُ رَفَعْنَاهُ بِهِ فَتَأَكَّدا
- فإِلاَّ وَإِنْ دَلَّتْ عَلى الفَرْقِ ظَاهِراًفَتَحْقِيقُ حُكْمِ الرَّفْعِ يَجْعَلَهَا سُدَى
- فَلاَ تُطِعِ الإِيجَابَ إِلاَّ تَقِيَّةَبِهَا واعْتَمِدْ في سَلْبِ إِيجَابِهَا الهُدَى
- كَذَلِكَ والسَّلْبُ الَّذِي اْبتَدَأَتْ بِهِشَهَادَتُنَا مَا كَانَ شَيءٌ فَيُجْحَدا
- فَتَحْقِيقُ ذاكَ النَّفْيِّ إِثْبَاتُ وَاحِدٍوَمَنْ وجذ الإِثْبَاتَ فِي نَفْيِهِ اهْتَدَى