قصائد

مولاي يهنك هذا الفتح مبتكرا

علي الغراب الصفاقسيعثمانيالبسيطمدحالراء

  1. ١مولاي يهنك هذا الفتحُ مُبتكرامن غير جيش ولاسيف به شُهرا
  2. ٢لا بل بجيشين جيش الصبر يصحبهجيشٌ من السّعد لا ينفكّ مُنتصرا
  3. ٣قاد العدى لك من سهل ومن جبلبأسرهم من أقاصي أرضهم أسرا
  4. ٤هُم أذعنوا طاعة من خوفهم وأتىكلٌّ إليك بثوب الذُّلّ مُتّزرا
  5. ٥عفوت عنهم جميعا إذا أتوك ولاعفوٌ على مثل ذنب منهمُ صدرا
  6. ٦لكن سجيّةُ نفس منك قد كرُمتلتغنم الشّكر والمحظوظ من شكرا
  7. ٧وفر ثائرُهم يطوي الفلاة ولوأتاك مُؤتمنا لم يرتقب ضررا
  8. ٨فالله أعطاك أخلاقا مُقدّسةوحسن صبر على الأحداث مُنتصرا
  9. ٩جاؤُوا ولم يقنعوا بالملك ثم رضوابغنمهم من فرار منك مُستترا
  10. ١٠تحصنوا منك في الأجبال من حذرولا يُلامُ امرُؤٌ من ضغيم حذرا
  11. ١١فلم تُجهز لهم جيشا يُحاربُهمإذا جمعهم جمعُ تكسير وإن كثرا
  12. ١٢ليسوا بكفء لتجهيز الجيوش لهملكن جلاصٌ لهم كفءٌ وإن قصرا
  13. ١٣ما اللّيثُ يرضى قتال الثّعلبان ولاباز يُبارزُ عُصفورا ليفتخرا
  14. ١٤خانُوا العهود بالنّعماء قد بطرُواأخسر بمن خان عهد الله أو بطرا
  15. ١٥هُم آثرُوا المكر من خُبث فحاق بهموالمكرُ ما حائقٌ إلا بمن مكرا
  16. ١٦قل للشّقيّين ما الدّاعي الّذي خرجُوابه عن ابن حُسين سيّد الأمرا
  17. ١٧المالكُ الكاملُ الباشا الأعزّ علىباي حميد المزايا فاقد النّظرا
  18. ١٨مليكُ حلم وعفو في الجناية لايثنيه عذلٌ عذُول طال أو قصرا
  19. ١٩فالعفوُ منهُ على ذنب ألذُّ لهُطعما من الأخذ للجاني وإن كبرا
  20. ٢٠ما ردّ راجيه محروما وراحتهُكنهر سيحون بل من راحتيه جرى
  21. ٢١لم يخلُ عن درس فقه الدّين مجلسهُيوما ولا من حديث المصطفى هُجرا
  22. ٢٢يكادُ لو شاء من تقوى الإلاه لهُتأتي الحجارةُ سعيا لو دعا الحجرا
  23. ٢٣تراهُ بدرا مُنيرا في مواكبهوفي النّزال على جمع العدى شررا
  24. ٢٤إذا رأتهُ العدى ولّت مُقهقرةهل يثبتُ الوحشُ إن ليثُ الشّرى كشرا
  25. ٢٥مولاي شُكرا على فضل الإلاه فلميُحرم زيادة فضل الله من شكرا
  26. ٢٦إنّا نُهنّيك بل كلُّ الأنام بكمغدتْ تُهنّأ والمدّاحُ والشّعرا
  27. ٢٧هذا وإنّي مُذ فارقتُ حضرتكمحلف الضّنى في إسار الحصر منحصرا
  28. ٢٨حتّى إذا وردت عنّي بشائركمجاءت بإطلاق ذاك الأسر مُبتدرا
  29. ٢٩لازال مُلكك يا مولاي مُقترنابالعزّ والسّعد والإقبال مُعتمرا
  30. ٣٠والدّهرُ عبدك لا ينفكُّ مُنتهياإذا نهيت ومأمُورا إذا أمرا