مولاي يهنك هذا الفتح مبتكرا
علي الغراب الصفاقسيعثمانيالبسيطمدحالراء
- ١مولاي يهنك هذا الفتحُ مُبتكرامن غير جيش ولاسيف به شُهرا
- ٢لا بل بجيشين جيش الصبر يصحبهجيشٌ من السّعد لا ينفكّ مُنتصرا
- ٣قاد العدى لك من سهل ومن جبلبأسرهم من أقاصي أرضهم أسرا
- ٤هُم أذعنوا طاعة من خوفهم وأتىكلٌّ إليك بثوب الذُّلّ مُتّزرا
- ٥عفوت عنهم جميعا إذا أتوك ولاعفوٌ على مثل ذنب منهمُ صدرا
- ٦لكن سجيّةُ نفس منك قد كرُمتلتغنم الشّكر والمحظوظ من شكرا
- ٧وفر ثائرُهم يطوي الفلاة ولوأتاك مُؤتمنا لم يرتقب ضررا
- ٨فالله أعطاك أخلاقا مُقدّسةوحسن صبر على الأحداث مُنتصرا
- ٩جاؤُوا ولم يقنعوا بالملك ثم رضوابغنمهم من فرار منك مُستترا
- ١٠تحصنوا منك في الأجبال من حذرولا يُلامُ امرُؤٌ من ضغيم حذرا
- ١١فلم تُجهز لهم جيشا يُحاربُهمإذا جمعهم جمعُ تكسير وإن كثرا
- ١٢ليسوا بكفء لتجهيز الجيوش لهملكن جلاصٌ لهم كفءٌ وإن قصرا
- ١٣ما اللّيثُ يرضى قتال الثّعلبان ولاباز يُبارزُ عُصفورا ليفتخرا
- ١٤خانُوا العهود بالنّعماء قد بطرُواأخسر بمن خان عهد الله أو بطرا
- ١٥هُم آثرُوا المكر من خُبث فحاق بهموالمكرُ ما حائقٌ إلا بمن مكرا
- ١٦قل للشّقيّين ما الدّاعي الّذي خرجُوابه عن ابن حُسين سيّد الأمرا
- ١٧المالكُ الكاملُ الباشا الأعزّ علىباي حميد المزايا فاقد النّظرا
- ١٨مليكُ حلم وعفو في الجناية لايثنيه عذلٌ عذُول طال أو قصرا
- ١٩فالعفوُ منهُ على ذنب ألذُّ لهُطعما من الأخذ للجاني وإن كبرا
- ٢٠ما ردّ راجيه محروما وراحتهُكنهر سيحون بل من راحتيه جرى
- ٢١لم يخلُ عن درس فقه الدّين مجلسهُيوما ولا من حديث المصطفى هُجرا
- ٢٢يكادُ لو شاء من تقوى الإلاه لهُتأتي الحجارةُ سعيا لو دعا الحجرا
- ٢٣تراهُ بدرا مُنيرا في مواكبهوفي النّزال على جمع العدى شررا
- ٢٤إذا رأتهُ العدى ولّت مُقهقرةهل يثبتُ الوحشُ إن ليثُ الشّرى كشرا
- ٢٥مولاي شُكرا على فضل الإلاه فلميُحرم زيادة فضل الله من شكرا
- ٢٦إنّا نُهنّيك بل كلُّ الأنام بكمغدتْ تُهنّأ والمدّاحُ والشّعرا
- ٢٧هذا وإنّي مُذ فارقتُ حضرتكمحلف الضّنى في إسار الحصر منحصرا
- ٢٨حتّى إذا وردت عنّي بشائركمجاءت بإطلاق ذاك الأسر مُبتدرا
- ٢٩لازال مُلكك يا مولاي مُقترنابالعزّ والسّعد والإقبال مُعتمرا
- ٣٠والدّهرُ عبدك لا ينفكُّ مُنتهياإذا نهيت ومأمُورا إذا أمرا