هل من بشير إلى لقياك بالفرح
علي الغراب الصفاقسيعثمانيالبسيطمدحالياء
حجم الخط
- هل من بشير إلى لقياك بالفرحيا من مُحيّاه روضي واللمى قدحي
- أمسي وأصبحُ من صهباء مُقلتهما بين مُغتبق منها ومُصطبح
- مُعلّلا بالأماني من رضاهُ كمايُعلّلون فطيم الثّدي بالنّشح
- كم أضمرُ الوجد عن واشيه مُستتراوالدّمعُ يُبرزُهُ في حال مُفتضح
- يا من إذا لاح في ثوب البها أفلتشمسُ النّهار وبدرُ التّمّ لم يلح
- إلام جفني وسُهدي في مُصالحةواللّحظ منك وقلبي غيرُ مُصطلح
- أرى سفينة صبري لا فلاح لهافي بحر حُبّك أو تُفضي إلى الفلح
- مالي وللدّهر حالي منهُ عاطلةٌوليس يزدانُ إلاّ من حُلى ملحي
- شربتُ كأس اصطباري في إساءتهصبرا وكم محنة جرّت إلى منح
- فرُبّما انتبهت من نوم غفلتهاجفونُهُ فقضت باليسر والفرح
- لا تيأسن من صُرُوف الدّهر إنّ لهاتقلّبات مع الأفراح والتّرح
- وإن تضق منك حالٌ بالزّمانن وقدوجدت صدرك منها غير مُنشرح
- فاقصد أبا الحسن المولى الأمير عليُّبن الأمير حُسين الأكرم السّمح
- تجد مكانا على الجوزاء تملكهوتلق بحر نوال غير مُنتزح
- ملكٌ أباحت لهُ العلياء محاسنهاوالغيرُ منها لهُ بالحسن لم تبح
- مواطنُ النّصر في ماضي صورامهمُخيّما لم يزل عنها ولم يزح
- يكادُ من عفوه من لاجنى أبدايجني ليحظى بفضل منهُ لم يُتح
- لهُ مواردُ أورادُ مؤبّدةلم يرو من وردها بالذّكر والسّبح
- لهُ بذكر حديث المصطفى شغفٌلو لم يعر طيبهُ للمسك لم يفح
- لولا تعلّم صوبُ الغيث من يدهفي البذل سيحا بوجه الأرض لي يسح
- يا أيّها الملكُ المنصور رايتهُومن يطبُ به وصفي ومُمتدحي
- ثق أنّ دهرك بالإقبال مُتّشحٌودهر ضدّك منهُ غير متشح
- وانحر بعيدك عيد النّحر مُنتصرالكلّ كبش من الأعداء مُنتطح
- إذا السّعودُ به جاءت مُؤرّخةبالنصر أقبل عيد النّحر والفرح