قصائد

يا أيها الملك الهمام ومن غزا

علي الغراب الصفاقسيعثمانيالكاملمدحالتاء

  1. ١يا أيّها الملكُ الهمامُ ومن غزابشجاعة بين الورى وشهامة
  2. ٢وحوى من الاداب كلّ غريبةورقى من العلياء كلّ مكانة
  3. ٣وأتى بأسد الغرب من غاباتهافمحا بها الأعداء محو كتابة
  4. ٤قاتلتهم بصوارم كانُوا بهاقد قاتلوك وأضمرُوا العداوة
  5. ٥وملكت ما ملك العدُوُّ وإنّهُحقٌّ لكم فأعيد خير إعادة
  6. ٦فلئن تناءى الملكُ عنك تدلّلادهرا وواصلكم وصال الغادة
  7. ٧فالوصلُ أحسنُ ما يكونُ من الّذيتهواهُ بعد تمنّع وإباية
  8. ٨كالخلّ فارق خلّهُ وتلاقيابعد اشتياقهما وفرط صبابة
  9. ٩ما حازت الأعداءُ مملكة لكمكلاّ ولم يتخصّصوا بولاية
  10. ١٠بل إنّما كانُوا بها حرسا لكممُتقلّدين على طريق نيابة
  11. ١١حتّى إذا رُمتم تسلّم حقّكمفي الملك سلّمهُ بغير إرادة
  12. ١٢أصبحت في أمر ونهي مثلماقد كان والدكم بها وزيادة
  13. ١٣وأذعت حلمك في الورى حتّى غدوايتقرّبُون لكم بكلّ جناية
  14. ١٤وعفوت عن أعدائكم فقتلتهمندما على ما كان أيّ ندامة
  15. ١٥وأتتك من كلّ البلاد جماعةٌكيما تُهنّكم بإثر جماعة
  16. ١٦شهدت جبينا منك لاح ضياؤُهُوحبوا بحلم في قبول شفاعة
  17. ١٧هذا وقد أخّرت عن أبوابكمبظن يكادُ يُميتني في ساعة
  18. ١٨إن رُمتُ أنهضُ للعلى أقعدتنيعنها حُظوظٌ قورنت بمساءة
  19. ١٩أصبحتُ في سُوق المكارم أبتغيربحا وما غيرُ القريض بضاعة
  20. ٢٠فاجعل فدتك النفس كسب متاجريعزّا منوطا ذكرُهُ بسعادة
  21. ٢١أعليُّ باي بن الحسين لملككمأمرٌ يدُومُ ولا يُحدُّ بغاية
  22. ٢٢لا زال مُلكك في الأنام مُخلّدايُحمى من المولى بعين عناية
  23. ٢٣ولنا بذا جزمٌ لما قد أنبأتعنهُ مبادي مُلككم بإبانة
  24. ٢٤لمّا السّعادةُ ملّكتك وأذعنتكلُّ البلاد لأمركم بالطّاعة
  25. ٢٥قالت لألسنة العلى أرّخ لهملكٌ يدومُ إلى قيام السّاعة