سعدت بسعد قدومك الأقدار
علي الغراب الصفاقسيعثمانيالكاملمدحالراء
- ١سعدت بسعد قُدومُك الأقدارُوصفا الزّمانُ وزالت الأكدارُ
- ٢وتنسّمت بذكاء ذكرك نفحةٌوتبسّمت بثنائك الأزهار
- ٣وحللت أرض صفاقس فالتّاجُ منأقمار أوجهكم بها أنوارُ
- ٤ووطأت تُربتها فعادت جنّةخضراء تجري تحتها الأنهارُ
- ٥لا غرو أن تعلو وحلّ بها أبُوحسن عليّ المالكُ السّفسارُ
- ٦ملكٌ حليمٌ عدلهُ مُتواترٌوإليه في الفعل الجميل يُشارُ
- ٧فنهارُنا قد كان ليلا مظلماولآن جُنحُ اللّيل منه نهارُ
- ٨يا من علا كلّ الملوك برتبةكلّ لهُ بعلوّها إقرار
- ٩قصرت به العلياءُ عن إدراكهاعجزا وكلّت دونها الأفكارُ
- ١٠بك قد غدا وجهُ البسيطة مُشرقاوعلاها بالعدل منك منارُ
- ١١فلأنت أولى من يُطيعك من لهُفوق البسيطة مؤتوى وقرارُ
- ١٢وأحقّ من تسعى الملوكُ لهُ علىأحداقها سعيا عليه وقارُ
- ١٣فاصدع بأمرك ما تشاءُ من العلىوافعل بعزمك كلّ ما تختارُ
- ١٤فالدّهر عبدك والسّعود خوادملمناك والعليا عليك إزارُ
- ١٥فالله أعطاك الكمال فهذهدارٌ سعدت بها وتلك الدّارُ
- ١٦يا ذا الّذي أثنى عليه وإنّمانعمٌ له تثني عليه غزارُ
- ١٧هنئت يا مولاي بالفتح الّذيعظمت وجلّت عندهُ الخطارُ
- ١٨فتحٌ كسرت به العدّوَّ فلم يكنجبرٌ لذاك الكسر بل إجبارُ
- ١٩لا زلت في مُلك يدُومُ نعيمهأبدا عليك من الكمال شعارُ