يا مليكا أثنت عليه الأيادي
علي الغراب الصفاقسيعثمانيالخفيفمدحالياء
- ١يا مليكا أثنت عليه الأياديعاد كلٌّ بها كقسّ الإيادي
- ٢عش هنيئا لكلّ عيد مُعادواسمُ عزّا ودُم ليوم المعاد
- ٣من بعيد غدا يُهنيك هُنّئىبك عيد الورى وكلّ البلاد
- ٤إنّما العيدُ بين أيّام الأعوام كمثل الأمير بين العباد
- ٥ذي المعالي عليُّ ابن حُسينملكٌ سار في الطريق الرّشاد
- ٦من تحلّى بحلي علم وحلموبرأي مُقارن للسّداد
- ٧بكُ كلُّ الزّمان والعيد يهناوبأنجالك السّراة النّجاد
- ٨هُم تساقوا لبان ثدي المعاليوتماشوا على ظُهور الجياد
- ٩كلّهم سيّدٌ زكيٌّ كريمٌشامخٌ مجدُهُ طويلُ النّجاد
- ١٠بهمُ الملكُ يستزيدُ عُلوّاوامتدادا بهم ليوم التّنادي
- ١١حرس اللهُ مجدهم وعُلاهُممن طُرُوق الرّدى وكيد الأعادي
- ١٢يا مليكا علا الملوك بعلموبنقد سما على النّقّاد
- ١٣وخصال حميدة وأيادقصرُها عن عُلاه بالإفراد
- ١٤أنت ريُّ الصّدى مُفيض العطاياأنت بحرُ النّدى كثيرُ الرّماد
- ١٥أنت مُردى العدى جميلُ المزاياأنت رحبُ الفنا رفيعُ العماد
- ١٦من يرمُ نيل وصف عزّك يغدُوفي انتقاص ونيلكم في ازدياد
- ١٧فضلكم عمّ كلّ دان وقاصواستوت في حُضّرٌ وبواد
- ١٨ليس كلُّ امرىء حواهُ لمدحأو لعلم لديه او إنجاد
- ١٩غير أنّي حُرمتُ لا منهُ بل منسُوء حظّ مُقارن لسواد
- ٢٠إن يجد لي الزّمانُ سهوا بنزرمنهُ تمنعهُ غيرةُ الحسّاد
- ٢١خلتُ أنّ الاداب خيرُ صديقفانجلت عن عداوة وكساد
- ٢٢عجبٌ للزّمان عنّي جموحٌولكلّ الأنام سهلُ القياد
- ٢٣فُقد الحرُّ كلّما جئت أشكوخطب دهر كمشتك لجماد
- ٢٤لكن العبدُ لم يزل بجميلواثقا منك جازم الإعقاد
- ٢٥لا تُخيّب رجاء راجي رضاكمفرضاكم أراهُ جُلّ اعتمادي
- ٢٦لا برحتم للخلق مورد فضلكعبة الاملين والقصّاد
- ٢٧فُز بأجر الصيّام واهنأ بعيدللاعادي مُفطّرُ الأكباد
- ٢٨بل بك العيدُ والأنامُ تُهنّأكلّ يوم باليمن والإسعاد
- ٢٩قائلا كلّ واحد لك أرّخبك ذا العيدُ أبركُ الأعياد