قصائد

يا مليكا أثنت عليه الأيادي

علي الغراب الصفاقسيعثمانيالخفيفمدحالياء

  1. ١يا مليكا أثنت عليه الأياديعاد كلٌّ بها كقسّ الإيادي
  2. ٢عش هنيئا لكلّ عيد مُعادواسمُ عزّا ودُم ليوم المعاد
  3. ٣من بعيد غدا يُهنيك هُنّئىبك عيد الورى وكلّ البلاد
  4. ٤إنّما العيدُ بين أيّام الأعوام كمثل الأمير بين العباد
  5. ٥ذي المعالي عليُّ ابن حُسينملكٌ سار في الطريق الرّشاد
  6. ٦من تحلّى بحلي علم وحلموبرأي مُقارن للسّداد
  7. ٧بكُ كلُّ الزّمان والعيد يهناوبأنجالك السّراة النّجاد
  8. ٨هُم تساقوا لبان ثدي المعاليوتماشوا على ظُهور الجياد
  9. ٩كلّهم سيّدٌ زكيٌّ كريمٌشامخٌ مجدُهُ طويلُ النّجاد
  10. ١٠بهمُ الملكُ يستزيدُ عُلوّاوامتدادا بهم ليوم التّنادي
  11. ١١حرس اللهُ مجدهم وعُلاهُممن طُرُوق الرّدى وكيد الأعادي
  12. ١٢يا مليكا علا الملوك بعلموبنقد سما على النّقّاد
  13. ١٣وخصال حميدة وأيادقصرُها عن عُلاه بالإفراد
  14. ١٤أنت ريُّ الصّدى مُفيض العطاياأنت بحرُ النّدى كثيرُ الرّماد
  15. ١٥أنت مُردى العدى جميلُ المزاياأنت رحبُ الفنا رفيعُ العماد
  16. ١٦من يرمُ نيل وصف عزّك يغدُوفي انتقاص ونيلكم في ازدياد
  17. ١٧فضلكم عمّ كلّ دان وقاصواستوت في حُضّرٌ وبواد
  18. ١٨ليس كلُّ امرىء حواهُ لمدحأو لعلم لديه او إنجاد
  19. ١٩غير أنّي حُرمتُ لا منهُ بل منسُوء حظّ مُقارن لسواد
  20. ٢٠إن يجد لي الزّمانُ سهوا بنزرمنهُ تمنعهُ غيرةُ الحسّاد
  21. ٢١خلتُ أنّ الاداب خيرُ صديقفانجلت عن عداوة وكساد
  22. ٢٢عجبٌ للزّمان عنّي جموحٌولكلّ الأنام سهلُ القياد
  23. ٢٣فُقد الحرُّ كلّما جئت أشكوخطب دهر كمشتك لجماد
  24. ٢٤لكن العبدُ لم يزل بجميلواثقا منك جازم الإعقاد
  25. ٢٥لا تُخيّب رجاء راجي رضاكمفرضاكم أراهُ جُلّ اعتمادي
  26. ٢٦لا برحتم للخلق مورد فضلكعبة الاملين والقصّاد
  27. ٢٧فُز بأجر الصيّام واهنأ بعيدللاعادي مُفطّرُ الأكباد
  28. ٢٨بل بك العيدُ والأنامُ تُهنّأكلّ يوم باليمن والإسعاد
  29. ٢٩قائلا كلّ واحد لك أرّخبك ذا العيدُ أبركُ الأعياد