يا مليكا أثنت عليه الأيادي
علي الغراب الصفاقسيعثمانيالخفيفمدحالياء
حجم الخط
- يا مليكا أثنت عليه الأياديعاد كلٌّ بها كقسّ الإيادي
- عش هنيئا لكلّ عيد مُعادواسمُ عزّا ودُم ليوم المعاد
- من بعيد غدا يُهنيك هُنّئىبك عيد الورى وكلّ البلاد
- إنّما العيدُ بين أيّام الأعوام كمثل الأمير بين العباد
- ذي المعالي عليُّ ابن حُسينملكٌ سار في الطريق الرّشاد
- من تحلّى بحلي علم وحلموبرأي مُقارن للسّداد
- بكُ كلُّ الزّمان والعيد يهناوبأنجالك السّراة النّجاد
- هُم تساقوا لبان ثدي المعاليوتماشوا على ظُهور الجياد
- كلّهم سيّدٌ زكيٌّ كريمٌشامخٌ مجدُهُ طويلُ النّجاد
- بهمُ الملكُ يستزيدُ عُلوّاوامتدادا بهم ليوم التّنادي
- حرس اللهُ مجدهم وعُلاهُممن طُرُوق الرّدى وكيد الأعادي
- يا مليكا علا الملوك بعلموبنقد سما على النّقّاد
- وخصال حميدة وأيادقصرُها عن عُلاه بالإفراد
- أنت ريُّ الصّدى مُفيض العطاياأنت بحرُ النّدى كثيرُ الرّماد
- أنت مُردى العدى جميلُ المزاياأنت رحبُ الفنا رفيعُ العماد
- من يرمُ نيل وصف عزّك يغدُوفي انتقاص ونيلكم في ازدياد
- فضلكم عمّ كلّ دان وقاصواستوت في حُضّرٌ وبواد
- ليس كلُّ امرىء حواهُ لمدحأو لعلم لديه او إنجاد
- غير أنّي حُرمتُ لا منهُ بل منسُوء حظّ مُقارن لسواد
- إن يجد لي الزّمانُ سهوا بنزرمنهُ تمنعهُ غيرةُ الحسّاد
- خلتُ أنّ الاداب خيرُ صديقفانجلت عن عداوة وكساد
- عجبٌ للزّمان عنّي جموحٌولكلّ الأنام سهلُ القياد
- فُقد الحرُّ كلّما جئت أشكوخطب دهر كمشتك لجماد
- لكن العبدُ لم يزل بجميلواثقا منك جازم الإعقاد
- لا تُخيّب رجاء راجي رضاكمفرضاكم أراهُ جُلّ اعتمادي
- لا برحتم للخلق مورد فضلكعبة الاملين والقصّاد
- فُز بأجر الصيّام واهنأ بعيدللاعادي مُفطّرُ الأكباد
- بل بك العيدُ والأنامُ تُهنّأكلّ يوم باليمن والإسعاد
- قائلا كلّ واحد لك أرّخبك ذا العيدُ أبركُ الأعياد