كلفني فوق الذي أستطيع
البحتريعباسيالرجزحزنالعين
- ١كَلَّفَني فَوقَ الَّذي أَستَطيعُمُعتَزِمٌ في لَومِهِ ما يَريع
- ٢لَجاجَةٌ مِنهُ تَأَدّى بِهاإِلى الَّذي يُنصِبُني أَم وَلوع
- ٣يَأمُرُ بِالسُلوانِ جَهلاً وَقَدشاهَدَ ما بَثَّتهُ تِلكَ الدُموع
- ٤وَمِن عَناءِ المَرءِ أَو أَفنِهِفي الرَأيِ أَن يَأمُرَ مَن لايُطيع
- ٥وَالظُلمُ أَن تَلحى عَلى عَبرَةٍمُظهِرَةٍ ما أَضمَرَتهُ الضُلوع
- ٦هُوَ المَشوقُ اِستَغزَرَت دَمعَهُمَعاهِدُ الأُلّافِ وَهيَ الرُبوع
- ٧طَوَّلَ هَذا اللَيلَ أَن لاكرىًيُريكَ مَن تَهوى وَأَن لاهُجوع
- ٨يَمضي هَزيعٌ لَم يَطُف طائِفٌمِن عِندِ أَسماءَ وَيَأتي هَزيع
- ٩إِذا تَوَقَّعنا نَواها جَرَتسَواكِبٌ يَحمَرُّ فيها النَجيع
- ١٠تَوَقُّعُ الكُرهِ إِزدِيادٌ إِلىعَذابِ مَن يَرقُبُهُ لا الوُقوع
- ١١المالُ مالانِ وَرَبّاهُمامُعطٍ لِما تَسأَلُهُ أَو مَنوع
- ١٢وَاليَأسُ فيهِ العِزُّ مُستَأنَفاًوَفي أَكاذيبِ الرَجاءِ الخُضوع
- ١٣مَن جَعَلَ الإِسرافُ يَقتادُهُفَقَد أَراني مايَراهُ الخَليع
- ١٤قَناعَةٌ تَتبَعُها هِمَّةٌمُشتَبِهٌ فيها الغِنى وَالقُنوع
- ١٥لَتَطلُبَنَّ الشاةَ عيدِيَّةٌتَغَصُّ مِن بُدنٍ بِهِنَّ النُسوع
- ١٦إِذا بَعَثناهُنَّ ذُدنَ الكَرىعَنّا إِلى حَيثُ اِطَّباهُ الضُجوع
- ١٧بِالسَيرِ مَرفوعاً إِلى سَيِّدٍمَكانُهُ فَوقَ ذَويهِ رَفيع
- ١٨إِضاءَةٌ مِن بِشرِهِ لايُرىمِثلَ تَلاليها الحُسامُ الصَنيع
- ١٩وَبَسطَةٌ مِن طولِهِ لَو خَلاشِبهٌ لَها صيغَت عَلَيهِ الدُروع
- ٢٠تَدنو رِكاباهُ لِمَسِّ الحَصىوَالطِرفُ مُستَعلٍ قَراهُ تَليع
- ٢١وَتَذعَرُ الأَعداءُ مِن فارِسٍيَهولُهُم إِشراقَةُ أَو يَروع
- ٢٢أَهواؤُهُم شَتّى لِعِرفانِهِوَهُم سِوى ما أَضمَروهُ جَميع
- ٢٣لاتَغتَرِر مِن حِلمِهِ وَاِحتَرِسمِن سَطوَةٍ فيها السِمامُ النَقيع
- ٢٤يُؤنَسُ بِالسَيفِ اِغتِراراً بِهِوَفي غِرارِ السَيفِ مَوتٌ ذَريع
- ٢٥ثاني وُجوهُ الخَيلِ مُقَوَّرَةٌفي الكَرِّ حَتّى تَستَقِلَّ الصَريع
- ٢٦إِذا شَرَعنا في نَدى كَفِّهِأَلحَقنا بِالرِيِّ ذاكَ الشُروع
- ٢٧وَإِن أَفَضنا في نَثاهُ فَقُلفي نَفَحاتِ المِسكِ غَضّا يَضوع
- ٢٨مُشَفَّعٌ في فَضلِ أُكرومَةٍمُعجَلَةٍ عَن وَقتِها أَو شَفيع
- ٢٩نَجري إِلى أَقسامِنا عِندَهُفَماكِثٌ عَن حَظِّهِ أَو سَريع
- ٣٠وَالأَنجُمُ السَبعَةُ تَجري وَقَديَريثُ طَوراً بَعضَهُنَّ الرُجوع
- ٣١بِالغَرشِ أَو بِالغَورِ مِن رَهطِهِأُرومُ مَجدٍ سانَدَتها الفُروع
- ٣٢لَيسَ النَدى فيهِم بَديعاً وَلاما بَدَأوهُ مِن جَميلٍ بَديع
- ٣٣لايَرتَئي الواحِدُ مِنهُم سِوىما يَرتَئيهِ في العُلُوِّ الجَميع
- ٣٤مَكارِمٌ فَضَّلنَ مَن يَشتَرينَباهَةَ الذِكرِ عَلى مَن يَبيع
- ٣٥يَرجو لَها الحُسّادُ نَقلاً وَقَدأَرسى ثَبيرٌ وَتَأَيّا تَبيع
- ٣٦رُكني بِآلاءِ أَبي غانِمٍثَبتٌ وَكَهفي في ذَراهُ مَنيع
- ٣٧كَم أَدَّتِ الأَيّامُ لي ذِمَّةًمَحفوظَةً في ضِمنِهِ ما تَضيع
- ٣٨وَكَم لَبِستُ الخَفضَ في ظِلِّهِعُمري شَبابٌ وَزَماني رَبيع