قصائد

يوم بفارث حسنه لا يدفع

الصنوبريعباسيالكاملمدحالعين

  1. ١يومٌ بفارثَ حُسنُه لا يُدفَعُيومٌ أغرُّ من الزمانِ مُلَمَّعُ
  2. ٢يومٌ بديباج الغيوم وَوشيِهِيا صاحبيَّ مجلَّلٌ وَمُبَرقَع
  3. ٣يومٌ كأن الشمس فيه خريدةٌحسناءُ من خَلَل السُّجوف تَطلَّع
  4. ٤يومٌ حدت ناياتُه عيدانَهُحَدْواً بمحثوثِ الغناءِ يشْيَّعُ
  5. ٥جالستُ فيه أبا الحسين بمجلسٍخِلَعُ الربيعِ على رُباهُ تُخلَع
  6. ٦جلساؤه فيه هِزَبرٌ ضيغمٌوغضنفرٌ صارٍ وأَغلبُ أَرْوَع
  7. ٧فخلعتُ فيه عذارَ لهوٍ لم يكنفي غيره من قبلِ ذلك يُخلع
  8. ٨بمخنَّثِينَ مُصنَّعين كأنهمْلُعَبٌ بأيدي اللاعبات تُصَنَّع
  9. ٩بمؤنثين مزوَّرين وإِننيبهوى المزوَّر في الإِناث لمولع
  10. ١٠وَمُطَرَّرين مُعَقربي أصداغهمفوق الخدود عقارباً لا تَلْسَع
  11. ١١ناياتُهم تبعاً لقول طبولهموطبولُهُم في قولها تَتنطَّع
  12. ١٢وإذا تَغنَّوا في سرَيْجِيَّاتِهمْوالكاسُ تسجدُ والقناني تركع
  13. ١٣والراحُ تُخْدَع بالمزاج وإنمامن حيث تحسبها ستُخدَع تَخدَع
  14. ١٤تدعو السرورَ وإن نأى فيجيبُهاعجلاً وتَشفَعُ عنده فتُشفَّع
  15. ١٥في فَيءِ بستان يؤزَّر روضهُبِمُفوَّفات بُرُودِه وَيُقَنَّع
  16. ١٦فيه الدراهمُ والدنانيرُ التيأبداً على شكلٍ سواءٍ تُطْبَع
  17. ١٧قَطَعَتْ طريقَ الطَّرْفِ خَيْريّاتُهبطرائفٍ عما سواها تُقْطَع
  18. ١٨وبديعُ خُرَّمِهِ ولم أَخْرِمْ بهفي الحُكْمِ من كلِّ البدائعِ أبدع
  19. ١٩وكأنّ عيدَ الوردِ فيه عندنابل ليس يَجْمَعُ عندنا ما يَجْمَع
  20. ٢٠ورقٌ من الياقوتِ فيه مُلَزَّقٌذا مُشْربٌ لوناً وهذا مُشْبَع
  21. ٢١وكأنّ نَوْرَ الآسِ في أوراقِهِنورُ الكواكبِ في ظلامٍ يلمع
  22. ٢٢يحبوك آذريونه بزبرجدٍرطبٍ بأقماعِ العقيقِ يُقَمَّع
  23. ٢٣وعيونُ نَرْجِسِهِ متى تدمعْ ندىًفعلى خدودٍ من شقيقٍ تدمع
  24. ٢٤بالأقحوان مجزِّعٌ بالزعفرانِ ملمَّعٌ بالبَهْرَمانِ مُرَصَّع
  25. ٢٥للطيرِ فيه صنوفُ أصواتِ فذايدعو وذا يحدو وهذا يَسْجَع
  26. ٢٦لم يَقْتنِ النعمانُ قطُّ شبيهَهُفيما اقتناهُ ولا اقتناه تُبَّع
  27. ٢٧وقبالة الندماءِ حيثُ تقابلوامنه حيث يَرى النديمُ ويسمَع
  28. ٢٨فلَكٌ من الدُّولاب فيه كواكبٌمن مائه تنقض ساعة تطْلُع
  29. ٢٩متلوِّن الأصوات يخفض صوتَهبغنائِه طوراً وطوراً يَرفع
  30. ٣٠أبداً حنينُ النِّيبِ فيه مرَدَّدٌأبداً زئيرُ الأسْدِ فيه مرجَّع
  31. ٣١والبركة الحسناءُ فيما بينناملأى تُجَوشَن تارةً وَتُدَرَّع
  32. ٣٢رأتِ الحضورَ لِعُرْسِها فتصنَّعَتْإن العروسَ لِعُرْسها تَتَصَنَّع
  33. ٣٣يا نُبْلَها من بركةٍ لم تعدُ بللم يَعْدُها في النُّبْلِ بحرٌ مُتْرَع
  34. ٣٤ما لاحتِ الجوزاءُ إِلا خلتُهاوكواكبُ الجوزاءِ فيها تَكْرَع
  35. ٣٥وترى السماءَ كما تراها فهي في المرْأى تغيِّمُ ساعةً وتَقَشَّع
  36. ٣٦لا يقطع الغوّاصُ أدنى غَمرهاحتى تَرَى أوصالَهُ تتقطَّع
  37. ٣٧ويضيقُ ذرعاً بالتوسُّطِ وَسْطُهافيحيدُ عنه السابحُ المتذرِّع
  38. ٣٨لكنها في جَنبِ جودكَ دَمعَةٌمن مقلةٍ لم يحْتَسِبْها المدمع
  39. ٣٩من يا عليّ أبا الحسين يقولُ مَنْيا هاشميُّ كما أَقولُ وتصنع
  40. ٤٠قولٌ وفعلٌ لستُ أدري أيّمامَن ذا وَمن ذا أنت فيه أسرع
  41. ٤١أترى أباك محمداً تابَعتَ أمأتراك جَدَّكَ حمزةً تَتَتَبَّع
  42. ٤٢ما إِن أُبالي يا فدتك عشيرتيمن واقعاتِ نوائب تُتُوقَّع
  43. ٤٣إذ صار عند سواك طولُ إِقامتيضرراً عليَّ وصار عندك يَنفَع
  44. ٤٤إِبْقُوْا بني العباس ما بَقِيَ الحصىلندىً يؤمَّلُ أو لخرقٍ يُرْقَع
  45. ٤٥عاداتكمْ في مجدكمْ عاداتكمْوطريقكمُ فيه الطريقُ المهْيَع
  46. ٤٦لله درُّ أبي الحسينِ فتىً بهيرتاعُ رَيْبُ الدَّهْرِ حينَ يُرَوَّع
  47. ٤٧عادتْ به حلبٌ إلى عاداتِهاوحلا به المصطافُ والمتربَّع
  48. ٤٨رَحُبَتْ عليَّ وكنتُ قد ألفيتُنيمنها وما فيه لرحليَ موضع
  49. ٤٩لم آتِ فارثَ مُجْمِعاً للقائِهِإلا تلقَّاني التفضُّل اجْمَع
  50. ٥٠كم لي بفارثَ عنده من مرتعٍما طاب لي مذ لم أَزُرهُ مَرتَع
  51. ٥١زَرْعُ البلادِ مآكلٌ ومشاربٌوزروعُ فارثَ مكرُماتٌ تُزرَع
  52. ٥٢يُدْني التشوّقُ ربَّها فكأنمامِيلي إليه من التشوق إِصبع
  53. ٥٣ثقةً بمن تثقُ النفوس بأنهاليست إذا فَزِعتْ إليه تفزع
  54. ٥٤المُنزِلي من وُدِّه في ذِرْوَةٍهي في ارتفاع النجم بل هي أرفع
  55. ٥٥والتاركي خَرِبَ القناعةِ بعدماقد كان يُقنِعني الذي لا يُقنِع
  56. ٥٦والمطمعي من غيرهِ بجزيل مايوليه فيما ليس فيه أَطْمع
  57. ٥٧طَبْعُ السحائب في المواهب طَبْعُهُلا بل يداهُ من السحائبِ أَطبَع
  58. ٥٨متكبِّرٌ عن أن يُرى متكبِّراًمترفِّعُ عن أن يرى يَتَرَفَّع
  59. ٥٩ومتوَّجٌ تاجَ الجمالِ فعندهتَروَى العيونُ من الجمال وتَشبَع
  60. ٦٠لا يألفُ البُقيا على أموالِهِأو يألفَ المتنصِّبَ المتشيِّع
  61. ٦١يهفو به تحتَ العجاجةِ سابحٌتهفو بأربَعِهِ الرياحُ الأرْبَع
  62. ٦٢مستودعٌ يمناهُ قائمَ مُرْهَفٍحدُّ الردى في حدِّهِ مُسْتَوْدَع
  63. ٦٣ما زعزعتْ كفَّاه مَتْنَ مُثَقَّفٍإلا توهمتُ الجبالَ تُزعْزَع
  64. ٦٤فترى الشجاعَ إذا رآه كأنماصَدْرُ الشجاعِ من الشجاعةِ بلقع
  65. ٦٥وإذا اشتكى ضيقَ المسالكِ في الوغىشاكٍ فأضيقُها لديه الأوسع
  66. ٦٦أسَمِيَّ خيرِ الأوصياءِ وَمَنْ غدافي حوضِ خيرِ الأنبياء سَيَشْرَع
  67. ٦٧مذ زاد في الشعيِّ نورُ قصائديأيقنتُ أنَّ قصائدي تتشيّع
  68. ٦٨خُذْها تروقُ مُوالياً وَمُعادياًفيظلُّ ذا يسمو وذا يَتَضَعْضَع
  69. ٦٩مَدَريَّةٌ وَبَريَّةٌ ضَبِّيّةٌعربيةٌ أنسابها تتفرَّع
  70. ٧٠لم يرعَ مرعاها أبو تمامٍ الطائيُّ قطُّ ولا رعاها أشْجَع
  71. ٧١الوردُ من أطرافِها متضوِّعٌوالشِّيحُ من أعاطافِها يَتَضَوَّع
  72. ٧٢ويبينُ فيها معْ تَبَيُّنِ طُولِهاقِصَرٌ على السَّمعِ الذي يَتَسَمَّع
  73. ٧٣ويطيبُ مَقْطَعُها لديكَ وإِنماطيبُ النوادرِ أن يطيبَ المقطَع