لك ما تراماه لحاظ الناظر
الشريف المرتضىمملوكيالكاملحزنالراء
حجم الخط
- لَكَ ما تَراماه لِحاظُ النَّاظرِوإليك مرجع كلّ مدحٍ سائرِ
- وَأراكَ أَفضل مَن تَعاور فضلَهإخفاءُ مخفٍ أو إشادةُ ذاكرِ
- هَذي الخِلافةُ مُذْ مَلأت سَريرهافي بُردة الزَّمن الأنيق النَّاضرِ
- سكنتْ إليك وأكثبَتْ لكفيئهاوهي القصيَّة عن رجاء الخاطرِ
- غادرتمُ مُستامَها في غيركمْنَهْباً حصيدَ أسنّةٍ وبواترِ
- وَإِذا اِنتَمى شَرفٌ إلى أعقابهِأغناك أوّل سُودَدٍ عن آخرِ
- ضَمِنتْ همومُك كلَّ خطبٍ موئدٍوأقام عدلُك كلَّ رأيٍ جائرِ
- وَنَأى بِمَجدكَ عَن تقبُّلِ ماجدٍكرمٌ يبرّح بالغمام الماطرِ
- وَمواطنٌ لكَ لا تَقلّ مُزَنِّداًصَهَواتِ جُرْدٍ أو ظهور منابرِ
- خَبُثَ الزّمانُ فَمُذ غَمرتَ فِناءَهأضحى سلوكَ مناقبٍ ومآثرِ
- فَاِفخرْ أَمير المُؤمنين فما أرىبعديل عزّك في الورى من فاخرِ
- وتهنَّ بالشّهر الجديد فقد أتىفي خير آونةٍ بأسعد طائرِ
- تنتابك الأيّامُ غيرَ مُذمّمٍيَلقى اِمتنانَك واردٌ عن صادرِ
- وَأَنا الّذي يرضيكَ باطنُ غَيبهِوكفاك في الأقوامِ حسنُ الظاهرِ
- أَفضى إلى خَلَدِي وِدادُك مِثلماأفضى الرّقادُ إلى جفون السّاهرِ
- ما لي يُتيّمني لقاؤك وهْو لِيشَطَطٌ وغيري فيه كلُّ القادرِ
- وَلَربّما أَلغى حقوقك واصلٌوأتاك يشرح في رعاية هاجرِ
- وَأَحقّ ما أَرجوه منك زيارةٌأُدعى لها في النّاس أيمنَ زائرِ
- أَرَبٌ متى قضَّيبَه ببلوغهكثّرتَ شَجْوَ مُكاثري ومفاخري
- هَل لي عَلى تلكَ المَمالكِ وقفةٌفي ذلك الشّرف المنيف الباهرِ
- أم هل لساني يوم ذاك مترجمٌعَن بَعضِ ما اِشتَمَلَتْ عليهِ ضَمائري
- وَتيقُّني أنْ ليس جِدّي نافعيإنْ لم يكن جَدّي هنالك ناصري
- وَإِذا التحيّة لِلخَليفة أعرضتْفهناك أُمُّ القول أبخلُ عاقرِ
- فَاِمنُنْ بِإذنٍ في الوصول فإنّنيأُلفى بفَرْطِ الشّوق أوّلَ حاضرِ