وعالمة وقد جهلت دوائي
البحتريعباسيالوافرغزلالياء
- ١وَعالِمَةٍ وَقَد جَهِلَت دَوائيبِلا جَهلٍ وَقَد عَلِمَت بِدائي
- ٢يَموتُ بِها المُتَيَّمُ كُلَّ يَومٍعَلى فَوتِ المَواعِدِ وَاللِقاءِ
- ٣لَها ثَغرٌ وَمُبتَسِمٌ وَريقٌيَنوبُ عَنِ المُعَتَّقَةِ الطِلاءِ
- ٤وَطَرفٌ ساحِرٌ غَنِجٌ كَحيلٌوَوَجهٌ لَيسَ يُنكَرُ لِلضِياءِ
- ٥فَبوؤسى لِلكَئيبِ بِها إِذا مابَدَت تَختالُ في حُسنِ الرُواءِ
- ٦كَأَنَّ لَها عَلى قَلبي رَقيباًمِنَ الصَدِّ المُبَرِّحِ وَالجَفاءِ
- ٧وَلَوعاتُ الهَوى هُنَّ اللَواتيدَعَونَكَ لِلبُلابِلِ وَالغِناءِ
- ٨وَطَيفٍ طافَ بي سَحَراً فَأَذكىحَرارَةَ لَوعَتي وَجَوى حَشائي
- ٩وَفي طَيفِ الخَيالِ شِفا المُعَنّىوَرِيُّ الصادِياتِ مِنَ الظَماءِ
- ١٠وَلَكِنّي أَشَدُّهُمُ غَراماًوَأَكثَرُهُم أَصانيفَ البَلاءِ
- ١١يَقولُ لِيَ العَذولُ وَلَيسَ يَدريبِأَنَّ اللَومَ مِن شِيَعِ الخَناءِ
- ١٢أَجِدَّكَ كَم تُغَرِّرُكَ الأَمانيوَتَطرَحُكَ المَطامِعُ بِالعَراءِ
- ١٣وَأَنتَ مُشَرِّقٌ في غَيرِ عَزمٍوَأَنتَ مُغَرِّبٌ عَن غَيرِ راءِ
- ١٤فَقُلتُ الدَهرُ يَطلِبُني بِثَأرٍوَأَيّامُ الحَوادِثِ بِالدِماءِ
- ١٥وَما لِلحُرِّ في بَلَدٍ مُقامٌإِذا قامَ الأَديبُ مَعَ العَياءِ
- ١٦وَهَل جُرحٌ يُرَبُّ بِغَيرِ آسٍوَهَل غَرسٌ يَطولُ بِغَيرِ ماءِ
- ١٧غَريتُ بِأَربَعٍ بيدٍ وَعَنسٍوَلَيلٍ دامِسٍ وَرَحيلِ ناءِ
- ١٨وَلَولا أَحمَدٌ وَنَدى يَدَيهِلَباتَ المُعتَفونَ عَلى الطَواءِ
- ١٩أَبو بَكرٍ فَكَم آسى جَريحاًوَكَم عَمَّ الأَعِلّا بِالشِفاءِ
- ٢٠فَتىً في كَفِّهِ أَبَداً فُراتٌيَفيضُ عَلى الرِجالِ مَعَ النِساءِ
- ٢١فَتىً ناديهِ مَكرُمَةٌ وَفَخرٌلِأَربابِ المَفاخِرِ وَالعَلاءِ
- ٢٢رَأى حَوزَ الثَناءِ أَجَلَّ كَسباًوَحَسبُ المَرءِ مَكسَبَةُ الثَناءِ
- ٢٣وَلَم يَكُ واعِداً وَعداً كَذوباًوَلا قُوَلٌ يَقولُ بِلا وَفاءِ
- ٢٤هُوَ الخِلُّ الوَدودُ لِكُلِّ خِلٍّيَدومُ عَلى المَوَدَّةِ وَالإِخاءِ
- ٢٥هُوَ البَحرُ الَّذي حُدِّثتَ عَنهُهُوَ الغَيثُ المُغيثُ مِنَ السَماءِ
- ٢٦لَهُ الأَخلاقُ أَخلاقُ المَعاليوَآياتُ المُروءَةِ وَالسَخاءِ
- ٢٧أَبا بَكرٍ بَنَيتَ بِناءَ طَولٍمِنَ الإِحسانِ لَيسَ مِنَ البِناءِ
- ٢٨فَلا زالَت نُجومُكَ طالِعاتٍعَلى رَغمِ الحَواسِدِ وَالعِداءِ
- ٢٩فَتَبلُغُ فيهِ أَقصى كُلِّ حالٍتُقَدِّرُ نَيلَهُ في الإِنتِهاءِ
- ٣٠وَكَم عانَيتُ قَبلَكَ مِن جَميلٍقَبيحِ الفِعلِ عِندَ الإِجتِداءِ
- ٣١مَعاشِرُ مالَهُم خُلُقٌ وَلَكِنلَهُم نِعَمٌ تَدُلُّ عَلى الرَخاءِ
- ٣٢تَعودُ وُجوهُهُم سوداً إِذا مانَزَلتُ بِهِم لِمَدحٍ أَو جَداءِ
- ٣٣فِداؤُكَ مِنهُمُ مَن لَيسَ يَدريوَيَعلَمُ كَيفَ مَدحي مِن هِجائي
- ٣٤فَعِش بِسَلامَةٍ وَاِنعَم هَنيئاًبِطولِ العُمرِ في عِزِّ البَقاءِ
- ٣٥وَلا زالَت سِنوكَ عَلَيكَ تَجريبِإِنعامٍ يَتِمُّ بِلا اِنقِضاءِ
- ٣٦وَإِنَّ وَسيلَتي وَأَجَلَّ مَتّيإِلَيكَ بِحَقِّ أَصحابِ الإِساءِ
- ٣٧وَأَنتَ فَعارِفٌ سَلَفي وَجَدّيفَقيهُ الأَرضِ في حَشدِ المُلاءِ
- ٣٨وَأَعمامي فَقَد عُدُوا قَديماًمِنَ العُظَماءِ أَهلِ الإِعتِلاءِ
- ٣٩وُجودُكَ كُلُّهُ حَسَنُ وَلَكِنأَجَلُّ الجودِ حُسنُ الإِبتِداءِ