قصائد

وعالمة وقد جهلت دوائي

البحتريعباسيالوافرغزلالياء

  1. ١وَعالِمَةٍ وَقَد جَهِلَت دَوائيبِلا جَهلٍ وَقَد عَلِمَت بِدائي
  2. ٢يَموتُ بِها المُتَيَّمُ كُلَّ يَومٍعَلى فَوتِ المَواعِدِ وَاللِقاءِ
  3. ٣لَها ثَغرٌ وَمُبتَسِمٌ وَريقٌيَنوبُ عَنِ المُعَتَّقَةِ الطِلاءِ
  4. ٤وَطَرفٌ ساحِرٌ غَنِجٌ كَحيلٌوَوَجهٌ لَيسَ يُنكَرُ لِلضِياءِ
  5. ٥فَبوؤسى لِلكَئيبِ بِها إِذا مابَدَت تَختالُ في حُسنِ الرُواءِ
  6. ٦كَأَنَّ لَها عَلى قَلبي رَقيباًمِنَ الصَدِّ المُبَرِّحِ وَالجَفاءِ
  7. ٧وَلَوعاتُ الهَوى هُنَّ اللَواتيدَعَونَكَ لِلبُلابِلِ وَالغِناءِ
  8. ٨وَطَيفٍ طافَ بي سَحَراً فَأَذكىحَرارَةَ لَوعَتي وَجَوى حَشائي
  9. ٩وَفي طَيفِ الخَيالِ شِفا المُعَنّىوَرِيُّ الصادِياتِ مِنَ الظَماءِ
  10. ١٠وَلَكِنّي أَشَدُّهُمُ غَراماًوَأَكثَرُهُم أَصانيفَ البَلاءِ
  11. ١١يَقولُ لِيَ العَذولُ وَلَيسَ يَدريبِأَنَّ اللَومَ مِن شِيَعِ الخَناءِ
  12. ١٢أَجِدَّكَ كَم تُغَرِّرُكَ الأَمانيوَتَطرَحُكَ المَطامِعُ بِالعَراءِ
  13. ١٣وَأَنتَ مُشَرِّقٌ في غَيرِ عَزمٍوَأَنتَ مُغَرِّبٌ عَن غَيرِ راءِ
  14. ١٤فَقُلتُ الدَهرُ يَطلِبُني بِثَأرٍوَأَيّامُ الحَوادِثِ بِالدِماءِ
  15. ١٥وَما لِلحُرِّ في بَلَدٍ مُقامٌإِذا قامَ الأَديبُ مَعَ العَياءِ
  16. ١٦وَهَل جُرحٌ يُرَبُّ بِغَيرِ آسٍوَهَل غَرسٌ يَطولُ بِغَيرِ ماءِ
  17. ١٧غَريتُ بِأَربَعٍ بيدٍ وَعَنسٍوَلَيلٍ دامِسٍ وَرَحيلِ ناءِ
  18. ١٨وَلَولا أَحمَدٌ وَنَدى يَدَيهِلَباتَ المُعتَفونَ عَلى الطَواءِ
  19. ١٩أَبو بَكرٍ فَكَم آسى جَريحاًوَكَم عَمَّ الأَعِلّا بِالشِفاءِ
  20. ٢٠فَتىً في كَفِّهِ أَبَداً فُراتٌيَفيضُ عَلى الرِجالِ مَعَ النِساءِ
  21. ٢١فَتىً ناديهِ مَكرُمَةٌ وَفَخرٌلِأَربابِ المَفاخِرِ وَالعَلاءِ
  22. ٢٢رَأى حَوزَ الثَناءِ أَجَلَّ كَسباًوَحَسبُ المَرءِ مَكسَبَةُ الثَناءِ
  23. ٢٣وَلَم يَكُ واعِداً وَعداً كَذوباًوَلا قُوَلٌ يَقولُ بِلا وَفاءِ
  24. ٢٤هُوَ الخِلُّ الوَدودُ لِكُلِّ خِلٍّيَدومُ عَلى المَوَدَّةِ وَالإِخاءِ
  25. ٢٥هُوَ البَحرُ الَّذي حُدِّثتَ عَنهُهُوَ الغَيثُ المُغيثُ مِنَ السَماءِ
  26. ٢٦لَهُ الأَخلاقُ أَخلاقُ المَعاليوَآياتُ المُروءَةِ وَالسَخاءِ
  27. ٢٧أَبا بَكرٍ بَنَيتَ بِناءَ طَولٍمِنَ الإِحسانِ لَيسَ مِنَ البِناءِ
  28. ٢٨فَلا زالَت نُجومُكَ طالِعاتٍعَلى رَغمِ الحَواسِدِ وَالعِداءِ
  29. ٢٩فَتَبلُغُ فيهِ أَقصى كُلِّ حالٍتُقَدِّرُ نَيلَهُ في الإِنتِهاءِ
  30. ٣٠وَكَم عانَيتُ قَبلَكَ مِن جَميلٍقَبيحِ الفِعلِ عِندَ الإِجتِداءِ
  31. ٣١مَعاشِرُ مالَهُم خُلُقٌ وَلَكِنلَهُم نِعَمٌ تَدُلُّ عَلى الرَخاءِ
  32. ٣٢تَعودُ وُجوهُهُم سوداً إِذا مانَزَلتُ بِهِم لِمَدحٍ أَو جَداءِ
  33. ٣٣فِداؤُكَ مِنهُمُ مَن لَيسَ يَدريوَيَعلَمُ كَيفَ مَدحي مِن هِجائي
  34. ٣٤فَعِش بِسَلامَةٍ وَاِنعَم هَنيئاًبِطولِ العُمرِ في عِزِّ البَقاءِ
  35. ٣٥وَلا زالَت سِنوكَ عَلَيكَ تَجريبِإِنعامٍ يَتِمُّ بِلا اِنقِضاءِ
  36. ٣٦وَإِنَّ وَسيلَتي وَأَجَلَّ مَتّيإِلَيكَ بِحَقِّ أَصحابِ الإِساءِ
  37. ٣٧وَأَنتَ فَعارِفٌ سَلَفي وَجَدّيفَقيهُ الأَرضِ في حَشدِ المُلاءِ
  38. ٣٨وَأَعمامي فَقَد عُدُوا قَديماًمِنَ العُظَماءِ أَهلِ الإِعتِلاءِ
  39. ٣٩وُجودُكَ كُلُّهُ حَسَنُ وَلَكِنأَجَلُّ الجودِ حُسنُ الإِبتِداءِ