ألما يكف في طللي زرود
البحتريعباسيالوافرالدال
- ١أَلَمّا يَكفِ في طَلَلَي زَرودِبُكاؤُكَ دارِسَ الدِمنِ الهُمودِ
- ٢وَلَومُ الرَكبِ أَن حَيَّيتَ رَبعاًتَغَيَّرَ بُعدَ مَعهَدِهِ الجَديدِ
- ٣وَمَن يَدعُ المَنازِلَ لا يُحَيّاوَلَو أَنهُجنَ إِنهاجَ البُرودِ
- ٤تَجودُ بِأَدمُعٍ بَخُلَت رِجالٌبِهِنَّ وَما تُعارُ سَماعَ جودِ
- ٥وَنُلحى في مُواصَلَةِ الغَوانيوَما تُلحى الغَواني في الصُدودِ
- ٦عَجِبتُ لِحيرَتي وَضَلالِ رَأييوَكُنتُ أُرادُ لِلرَأيِ الرَشيدِ
- ٧وَمِن قَصضي لِرَأسِ العَينِ أَسعىإِلى حَظِرٍ بِعَقوَتِها زَهيدِ
- ٨وَبَعضُ السَعيِ لِلمُرتادِ حَينٌوَبَعضُ الصُنعِ في بَعضِ القُعودِ
- ٩غُلِبتُ عَلى الصَوابِ وَصَفَّدَتنيضَروراتُ المَطامِعِ وَالجُدودِ
- ١٠وَما تَركي لِمَنبِجَ وَاِختِياريلِرَأسِ العَينِ فِعلٌ مِن مَريدِ
- ١١وَما الخابورُ لي بَدَلاً رَضِيّاًمِنَ الساجورِ لَو فُكَّت قُيودي
- ١٢لَئِن أَكدى الشَآمُ فَلَستُ يَوماًلِإِجداءِ العِراقِ بِمُستَزيدِ
- ١٣وَغَلّاتُ الضَياعِ إِنِ اِستُبيحَتفَلَيسَ تُباحُ غَلّاتُ القَصيدِ
- ١٤أَلا أَنَّ اِبنَ عَبّاسٍ حَبانيبِنُعمى أَظهَرَت بُؤسَي حَسودي
- ١٥فَتى العُربِ المُقَدَّمُ في المَعاليعَلى مَدرِيِّها وَذَوي العَمودِ
- ١٦وَسَيِّدُها الَّذي أَعطَتهُ حَقَّ المُسَوَّدِ في الرِجالِ عَلى المَسودِ
- ١٧تَراها حَيثُ كانَ إِذا رَأَتهُعُناةَ اللَحظِ خاضِعَةَ الخُدودِ
- ١٨لَها الكَنَفُ الرَحيبُ بِساحَتَيهِوَطولُ مُعَرِّسِ الظِلِّ المَديدِ
- ١٩تَعوذُ بِقِدحِها مَعَهُ المُعَلّىوَأَنجُمِها بِدَولَتِهِ السُعودِ
- ٢٠لَنِعمَ مُناخُ أَنضاءِ المَطاياعَسَفنَ إِلَيهِ بيداً بَعدَ بيدِ
- ٢١وَحَشوُ كَتيبَةٍ جُعِلَت غِشاءًلِعَينِ الشَمسِ مِن لَهَبِ الحَديدِ
- ٢٢وَلَم أَرَ مِثلَهُ في الدَهرِ يَغدولِمُختَلِفاتِ صَوبٍ أَو صُعودِ
- ٢٣أَحَدُّ عَلى العَدُوِّ غِرارَ سَيفٍوَأَكرَمُ في الخُطوبِ نِجارَ عودِ
- ٢٤تَمَهَّلَ بَعدَ إِقصارِ المُساميوَتَسليمِ المُنافِسِ وَالحَسودِ
- ٢٥إِلى شَرَفٍ تَسامى مُرتَقاهُوَمَطلَعُهُ إِلى أَمَدٍ بَعيدِ
- ٢٦وَبَيتٍ في أَبي بَكرٍ مُنيفٍعَلى أَبياتِ جَعفَرَ وَالوَحيدِ
- ٢٧مَناقِبُ لا يَزالُ الشِعرُ فيهاطَوالَ الدَهرِ في شُغلٍ جَديدِ
- ٢٨وَأَلفَيتُ القَوافي كَالأَواخيضَمَنَّ غَوابِرَ الشَرَفِ التَليدِ
- ٢٩تُضَيَّعُ في الحَديثِ عَلى أُناسٍإِذا قَدُمَت وَتُحفَظُ في النَشيدِ
- ٣٠وَلَم يَدخَر لِأُسرَتِهِ كَريمٌعَتاداً مِثلَ قافِيَةٍ شَرودِ
- ٣١تَمَيَّل وَزنُهُم بِبَني أَبيهِمكَما مالَ المَوالي بِالعَبيدِ
- ٣٢أَبا موسى وَما بِكَ مِن نُبُوٍّعَنِ الحَقِّ المُلِمِّ وَلا جُمودِ
- ٣٣وَلا اِعتَدّوا عَلَيكَ بِخُلفِ وَعدٍوَلا نُقصانِ سَطوٍ عَن وَعيدِ
- ٣٤فَأَينَ بِحاجَتي عَن وَشكِ نُجحٍوَقَد أَوشَكتَ حاجاتِ الوُفودِ
- ٣٥يُدافِعُ مُسلِمٌ عَنها وَيَكنيعَنِ الإِقرارِ فيها بِالجُحودِ
- ٣٦يُحيلُ عَلى سَعيدٍ وَاِعتِماديعَلى مِئَتَيكَ لا مِئَتَي سَعيدِ