ملامك إنه عهد قريب
البحتريعباسيالوافرالباء
- ١مَلامَكَ إِنَّهُ عَهدٌ قَريبُوَرُزءٌ ما عَفَت مِنهُ النُدوبُ
- ٢تُعَلِّلُني أَضاليلُ الأَمانيبِعَيشٍ بَعدَ قَيصَرَ لا يَطيبُ
- ٣تَوَلّى العَيشُ إِذ وَلّى التَصابيوَماتَ الحُبُّ إِذ ماتَ الحَبيبُ
- ٤نَصيبي كانَ مِن دُنيايَ وَلّىفَلا الدُنيا تُحَسُّ وَلا النَصيبُ
- ٥ضَجيعُ مُسَنَّدينَ بِكَفرِ توثىخُفوتاً مِثلَ ما خَفَتَ الشُروبُ
- ٦هُجودٌ لَم يَسَل بِهِمِ حَفِيٌّوَلَم تُقلَب لِضَجعَتِهِم جُنوبُ
- ٧تُغَلَّقُ دورَهُم عَنهُم عِشاءًوَقَد عَزّوا بِها زَمَناً وَهيبوا
- ٨تُقِضُّ أَضالِعي أَنفاسُ وَجدٍلِمُختَضَرٍ كَما اِختُضِرَ القَضيبُ
- ٩أُرَثّيهِ وَلَو صَدَقَ اِختِياريلَكانَ مَكانَ مَرثِيَتي النَسيبُ
- ١٠وَكُنتُ وَتُربُهُم يُحثى عَلَيهِمكَنِضوِ الداءِ آيَسَهُ الطَبيبُ
- ١١كَفى حَزَناً بِأَنَّ الحُزنَ يَخبوذَكِيُّ الجَمرِ عَنهُ وَاللَهيبُ
- ١٢أَأَنسى مَن يُذَكِّرُنيهِ أَلّانَديدَ يَنوبُ عَنهُ وَلا ضَريبُ
- ١٣وَأَترُكُ لِلثَرى مَن كُنتُ أَخشىعَلَيهِ العَينَ تومِئُ أَو تَريبُ
- ١٤وَأَصفَحُ لِلبَلى عَن ضَوءِ وَجهٍغَنيتُ يَروعُني مِنهُ الشُحوبُ
- ١٥وَمِن حَقِّ الأَحِبَّةِ لَو أَجَنَّترَمائِمَها الجَوانِحُ وَالقُلوبُ
- ١٦سَقى اللَهُ الجَزيرَةَ لا لِشَيءٍسِوى أَن يَرتَوي ذاكَ القَليبُ
- ١٧مُلَطٌّ بِالطَريقِ وَلَيسَ يُصغيلِأَنجِيَةِ الطَريقِ وَلا يُجيبُ
- ١٨تَعودُ الباكِياتُ مُجاوِريهِوَيُزوى النَوحُ عَنهُ وَالنَحيبُ
- ١٩وَأَيُّهُمُ يُعيرُ عَلَيكَ دَمعاًوَآلِسُ دونَ أَهلِكَ وَالدُروبُ
- ٢٠وَما كانَت لِتَبعُدَ عَنكَ عَينٌسَفوحُ الدَمعِ لَو أَنّي قَريبُ
- ٢١يُرينيكَ المُنى خَلساً وَأَنّىبِرُؤيَةِ مَن تُغَيِّبُهُ الغُيوبُ
- ٢٢وَكَيفَ يَؤوبُ مَن تُمضي المَناياوَقَد يَمضي الشَبابُ فَما يَؤوبُ
- ٢٣أُلامُ إِذا ذَكَرتُكَ فَاِستَهَلَّتغُروبُ العَينِ تَتبَعُها الغُروبُ
- ٢٤وَلَو أَنَّ الجِبالَ فَقَدنَ إِلفاًلَأَوشَكَ جامِدٌ مِنها يَذوبُ
- ٢٥لَعَمري إِنَّ دَهراً غالَ إِلفيوَمالي لِلخَؤونُ لَنا الشَعوبُ
- ٢٦فَإِن سِتٌّ وَسُتّونَ اِستَقَلَّتفَلا كَرَّت بِرَجعَتِها الخُطوبُ
- ٢٧لَقَد سَرَّ الأَعادي فِيَّ أَنّيبِرَأسِ العَينِ مَحزونٌ كَئيبُ
- ٢٨وَأَنّي اليَومَ عَن وَطَني شَريدٌبِلا جُرمٍ وَمِن مالي حَريبُ
- ٢٩تَعاظَمَتِ الحَوادِثُ حَولَ حَظّيوَشُبَّت دونَ بُغيَتِيَ الحُروبُ
- ٣٠عَلى حينِ اِستَتَمَّ الوَهنُ عَظميوَأُعطِيَ فِيَّ ما اِحتَكَمَ المَشيبُ
- ٣١وَقَد يَرِدُ المَناهِلَ مَن يُحَلّاعَلى ظَمَإٍ وَيَغنَمُ مَن يَخيبُ
- ٣٢وَأَيسَرُ فائِتٍ خَلَفاً سَريعاًرِقابُ المالِ يُرزَؤُها الكَسوبُ
- ٣٣فَمَن ذا يَسأَلُ البَجَلِيَّ عَمّايَذُمُّ مِنَ اِختِياري أَو يَعيبُ
- ٣٤يُعَنِّفُني عَلى بَغَتاتِ عَزميوَكُنتُ وَلا يُعَنِّفُني الأَريبُ
- ٣٥وَقَد أَكدى الصَوابُ عَلَيَّ حَتّىوَدِدتُ بِأَنَّ شانِيَّ المُصيبُ
- ٣٦لَعَلَّ أَخاكَ يَرقُبُ هَل تُطاطيلَهُ مِنّي النَوائِبُ إِذ تَنوبُ
- ٣٧فَأَينَ النَفسُ ذاتُ الفَضلِ عَمّاتَسَكَّعُ فيهِ وَالصَدرُ الرَحيبُ
- ٣٨فَأَولى لِلظَلومِ لَوَ أَنَّ نَفسيبِشَيءٍ مِن مَوَدَّتِهِ تَطيبُ
- ٣٩أَيَغضَبُ أَن يُعاتَبَ بِالقَوافيوَفيها المَجدُ وَالحَسَبُ الحَسيبُ
- ٤٠وَكَم مِن آمِلٍ هَجوي لِيَحظىبِذِكرٍ مِنهُ يَصعَدُ أَو يَصوبُ
- ٤١فَكَيفَ بِسُيَّرٍ مُتنَخَلّاتٍتَجوبُ مِنَ التَنائِفِ ما تَجوبُ
- ٤٢يُنافِسُ سامِعٌ فيها أَباهُإِذا جَعَلَت بِسُؤدُدِهِ تُهيبُ
- ٤٣بَلَغنَ الأَرضَ لَم يَلغُبنَ فيهاوَبَعضُ الشِعرِ يُدرِكُهُ اللُغوبُ
- ٤٤فَإِلّا تُحسَبِ الحَسَناتُ مِنّالِصاحِبِها فَلا تُحصَ الذُنوبُ
- ٤٥أَتوبُ مِنَ الإِساءَةِ إِن أَلَمَّتوَأَعرِفُ مَن يُسيءُ وَلا يَتوبُ