لك في الأرض والسماء مآتم
أحمد شوقيمتأخرالخفيفالميم
- ١لَكَ في الأَرضِ وَالسَماءِ مَآتِمقامَ فيها أَبو المَلائِكِ هاشِم
- ٢قَعدَ الآلُ لِلعَزاءِ وَقامَتباكِياتٍ عَلى الحُسَينِ الفَواطِم
- ٣يا أَبا العِليَةِ البَهاليلِ سَل آباءَكَ الزُهرَ هَل مِنَ المَوتِ عاصِم
- ٤المَنايا نَوازِلُ الشَعَرِ الأَبيَضِ جاراتُ كُلِّ أَسوَدَ فاحِم
- ٥ما اللَيالي إِلّا قِصارٌ وَلا الدُنيا سِوى ما رَأَيتَ أَحلامَ نائِم
- ٦اِنحِسارُ الشِفاهِ عَن سِنِّ جَذلانَ وَراءَ الكَرى إِلى سِنِّ نادِم
- ٧سَنَةٌ أَفرَحَت وَأُخرى أَساءَتلَم يَدُم في النَعيمِ وَالكَربِ حالِم
- ٨المَناحاتُ في مَمالِكِ أَبنائِكَ بَدرِيَّةُ العَزاءِ قَوائِم
- ٩تِلكَ بَغدادُ في الدُموعِ وَعَمّانُ وَراءَ السَوادِ وَالشامُ واجِم
- ١٠وَالحِجازُ النَبيلُ رَبعٌ مُصَلٍّمِن رُبوعِ الهُدى وَآخَرُ صائِم
- ١١وَاِشتَرَكنا فَمِصرُ عَبرى وَلُبنانُ سَكوبُ العُيونِ باكي الحَمائِم
- ١٢قُم تَأَمَّل بَنيكَ في الشَرقِ زَينُ التاجِ مِلءُ السَريرِ نورُ العَواصِم
- ١٣الزَكِيّونَ عُنصُراً مِثلَ إِبراهيمَ وَالطَيِّبونَ مِثلَ القاسِم
- ١٤وَعَلَيهِم إِذا العُيونُ رَمَتهُمعُوَذٌ مِن مُحَمَّدٍ وَتَمائِم
- ١٥قَد بَنى اللَهُ بَيتَهُم فَهوَ باقٍما بَنى اللَهُ ما لَهُ مِن هادِم
- ١٦دَبَّروا المُلكَ في العِراقِ وَفي الشامِ فَسَنّوا الهُدى وَرَدّوا المَظالِم
- ١٧أَمِنَ الناسُ في ذَراهُم وَطابَتعَرَبُ الأَرضِ تَحتَهُم وَالأَعاجِم
- ١٨وَبَنوا دَولَةً وَراءَ فِلَسطينَ كَعابَ الهُدى فَتاةَ العَزائِم
- ١٩ساسَها بِالأَناةِ أَروَعُ كَالداخِلِ ماضي الجِنانِ يَقظانُ حازِم
- ٢٠قُبرُصٌ كانَتِ الحَديدَ وَقَد تَنزِلُ قُضبانَهُ اللُيوثُ الضَراغِم
- ٢١كَرِهَ الدَهرُ أَن يَقومَ لِواءٌتُحشَرُ البيدُ تَحتَهُ وَالعَمائِم
- ٢٢قُم تَحَدَّث أَبا عَلِيٍّ إِلَيناكَيفَ غامَرتَ في جِوارِ الأَراقِم
- ٢٣لَم تُبالِ النُيوبَ في الهامِ خُشناًوَتَعَلَّقَت بِالحَواشي النَواعِم
- ٢٤هاتِ حَدِّث عَنِ العَوانِ وَصِفهالا تُرَع في التُرابِ ما أَنا لائِم
- ٢٥كُلُّنا وارِدُ السَرابِ وَكُلٌّحَمَلٌ في وَليمَةِ الذِئبِ طاعِم
- ٢٦قَد رَجَونا مِنَ المَغانِمِ حَظّاًوَوَرَدنا الوَغى فَكُنّا الغَنائِم
- ٢٧قَد بَعَثتَ القَضِيَّةَ اليَومَ مَيتاًرُبَّ عَظمٍ أَتى الأُمورَ العَظائِم
- ٢٨أَنتَ كَالحَقِّ أَلَّفَ الناسَ يَقظانَ وَزادَ اِئتِلافَهُم وَهوَ نائِم
- ٢٩إِنَّما الهِمَّةُ البَعيدَةُ غَرسٌمُتَأَنّي الجَنى بَطيءُ الكَمائِم
- ٣٠رُبَّما غابَ عَن يَدٍ غَرَسَتهُوَحَوَتهُ عَلى المَدى يَدُ قادِم
- ٣١حَبَّذا مَوقِفٌ غُلِبتَ عَلَيهِلَم يَقِفهُ لِلعُربِ قَبلَكَ خادِم
- ٣٢ذائِداً عَن مَمالِكٍ وَشُعوبٍنُقِلَت في الأكُفِّ نَقلَ الدَراهِم
- ٣٣كُلُّ ماءٍ لَهُم وَكُلُّ سَماءٍمَوطِئُ الخَيلِ أَو مَطارُ القَشاعِم
- ٣٤لِمَ لَم تَدعُهُم إِلى الهِمَّةِ الشَمماءِ وَالعِلمِ وَالطِماحِ المُزاحِم
- ٣٥وَرُكوبِ اللِجاجِ وَهيَ طَواغٍوَالسَمَواتِ وَهيَ هوجُ الشَكائِم
- ٣٦وَإِلى القُطبِ وَالجَليدُ عَلَيهِوَالصَحاري وَما بِها مِن حَمائِم
- ٣٧اِغسُلوهُ بِطَيِّبٍ مِن وَضوءِ الرُسلِ كَالوَردِ في رُباهُ البَواسِم
- ٣٨وَخُذوا مِن وِسادِهِم في المُصَلّىرُقعَةً كَفِّنوا بِها فَرعَ هاشِم
- ٣٩وَاِستَعيروا لِنَعشِهِ مِن ذُرى المِنبَرِ عوداً وَمِن شَريفِ القَوائِم
- ٤٠وَاِحمُلوهُ عَلى البُراقِ إِنِ اِسطَعتُم فَقَد جَلَّ عَن ظُهورِ الرَواسِم
- ٤١وَأَديروا إِلى العَتيقِ حُسَيناًيَبتَهِل رُكنُهُ وَتَدعو الدَعائِم
- ٤٢وَاِذكُروا لِلأَميرِ مَكَّةَ وَالقَصرَ وَعَهدَ الصَفا وَطيبَ المَواسِم
- ٤٣ظَمِئَ الحُرُّ لِلدِيارِ وَإِن كانَ عَلى مَنهَلٍ مِنَ الخُلدِ دائِم
- ٤٤نَقِّلوا النَعشَ ساعَةً في رُبا الفَتحِ وَطوفوا بِرَبِّهِ في المَعالِم
- ٤٥وَقِفوا ساعَةً بِهِ في ثَرى الأَقمارِ مِن قَومِهِ وَتُربَ الغَمائِم
- ٤٦وَاِدفُنوهُ في القُدسِ بَينَ سُلَيمانَ وَداوُدَ وَالمُلوكِ الأَكارِم
- ٤٧إِنَّما القُدسُ مَنزِلُ الوَحيِ مَغنىكُلِّ حَبرٍ مِنَ الأَوائِلِ عالِم
- ٤٨كُنِّفَت بِالغُيوبِ فَالأَرضُ أَسرارٌ مَدى الدَهرِ وَالسَماءُ طَلاسِم
- ٤٩وَتَحَلَّت مِنَ البُراقِ بِطُغَراءَ وَمِن حافِرِ البُراقِ بِخاتِم