إذا أنت أزمعت الصنيعة مرة
ابن الروميعباسيالطويلعتاباللام
حجم الخط
- إذا أنتَ أزمعتَ الصنيعةَ مرَّةًفلا تعتصرْ ماء الصنيعة بالمطْلِ
- ولا تخلطِ الحسنَى بسوءٍ فإنهيجشّمُنا أن نخلطَ الشكر بالعذلِ
- أترضَى بأن تُكنى بسهلٍ وأن تُرىوما مطلبُ الحاجات عندَك بالسهلِ
- أنِفْتُ لعشاقِ المكارمِ أن تُرىمواعيدُهم مثلَ البوارق في المَحْلِ
- ولا سيّما بعدَ المشيبِ وبعدَماأراهم هدى منهاجِهم سُرجُ العقلِ
- تعلَّمْ أبا سهلٍ بأنيَ عالمٌعلى علمِ ذي علمٍ بعلمي وذي جَهْلِ
- وأني أرى حسنَ الأمورِ وقبحَهابألوى من الآراء مستحكم الجدْلِ
- وممّا أرى أنَّ النوالَ إذا أتىعلى الكرهِ كان المنعُ خيراً من البذلِ
- ولِمْ لا وقد ألجأتَ ملتمِسَ الجداإلى الطلب المذموم والخُلْق والوَغلِ
- وأعطيته المنزور بعد مطالهفخَسَّستَ منه وانتسبتَ إلى الفَضلِ
- أرى الجزل من نيل الرجالِ هنيؤُهُوما نائلٌ جزلٌ مع المطلِ بالجزلِ
- وها إنني من بعدها متمثّلٌبوَفْقٍ من الأمثال في منطقٍ فصلِ
- مطلتَ مطال النخل فاثبتْ ثباتَهُوأجنِ جَناه أو فدعْ نكدَ النخْلِ
- ولا يكُ ما تُجديه كالبقل خِسَّةًوكالنخل تأخيراً فما ذاك بالعَدْل