إذا أنت أزمعت الصنيعة مرة
ابن الروميعباسيالطويلعتاباللام
- ١إذا أنتَ أزمعتَ الصنيعةَ مرَّةًفلا تعتصرْ ماء الصنيعة بالمطْلِ
- ٢ولا تخلطِ الحسنَى بسوءٍ فإنهيجشّمُنا أن نخلطَ الشكر بالعذلِ
- ٣أترضَى بأن تُكنى بسهلٍ وأن تُرىوما مطلبُ الحاجات عندَك بالسهلِ
- ٤أنِفْتُ لعشاقِ المكارمِ أن تُرىمواعيدُهم مثلَ البوارق في المَحْلِ
- ٥ولا سيّما بعدَ المشيبِ وبعدَماأراهم هدى منهاجِهم سُرجُ العقلِ
- ٦تعلَّمْ أبا سهلٍ بأنيَ عالمٌعلى علمِ ذي علمٍ بعلمي وذي جَهْلِ
- ٧وأني أرى حسنَ الأمورِ وقبحَهابألوى من الآراء مستحكم الجدْلِ
- ٨وممّا أرى أنَّ النوالَ إذا أتىعلى الكرهِ كان المنعُ خيراً من البذلِ
- ٩ولِمْ لا وقد ألجأتَ ملتمِسَ الجداإلى الطلب المذموم والخُلْق والوَغلِ
- ١٠وأعطيته المنزور بعد مطالهفخَسَّستَ منه وانتسبتَ إلى الفَضلِ
- ١١أرى الجزل من نيل الرجالِ هنيؤُهُوما نائلٌ جزلٌ مع المطلِ بالجزلِ
- ١٢وها إنني من بعدها متمثّلٌبوَفْقٍ من الأمثال في منطقٍ فصلِ
- ١٣مطلتَ مطال النخل فاثبتْ ثباتَهُوأجنِ جَناه أو فدعْ نكدَ النخْلِ
- ١٤ولا يكُ ما تُجديه كالبقل خِسَّةًوكالنخل تأخيراً فما ذاك بالعَدْل