كل يوم لنا هناء جديد
ابن أبي حصينةمملوكيالخفيفحكمةالدال
حجم الخط
- كُلَّ يَومٍ لَنا هَناءٌ جَديدٌوَسُعُودٌ في إِثرِهِنَّ سُعُودُ
- هَكَذا تَذهَبُ الشَدائِدُ عَن كُلل فَتىً رُكنُهُ لَهُنَّ شَديدُ
- إِنّما المَجدُ يَخدِمُ الجَدّ وَالأَييام تَمضي سُعودُها وَتَعودُ
- عَجَمَت عودَنا اللَيالي فَلَم يَصلب لَها غَيرَ ذَلِكَ العودِ عودُ
- إِن مَلَكنا فَنَحنُ مِن نَبعة المُلكِ وَمِنهُ لُحُومُنا وَالجُلودُ
- ما بَنَينا إِلّا كَما كانَ يَبنيهِ قَديماً آباؤُنا وَالجُدودُ
- آلُ مِرداسِ أَفضَلِ الناسِ إِن عُدْدِدَ لِلفَضلِ طارِفٌ وَتَليدُ
- خَيرُ مَن ضَمّهُم جِدارٌ وَمَن قامَ لَهُم تَحتَ بَيتِ شَعرٍ عَمودُ
- إِن تَوالوا عَلى النَدى فَغُيوثٌأَو تَوالوا عَلى العِدى فَأُسودُ
- وَرِثُوا الفَخرَ قَبلَ أَن يُخلَق الفَخرُ وَجادُوا مِن قَبل يُعرفُ جُودُ
- أَطيَبُ الناسِ لَو مَشَوا في صَعيدِ الأَرضِ فاقَ العَبيرَ ذاكَ الصَعِيدُ
- مَهَّدوا الأَرضَ في المُهودِ فَياللْلاه ما تَحتَويهِ تِلكَ المُهودُ
- أَيُّها المُفضِلُ الجَوادُ الَّذي لَميَبقَ في الناسِ غَيره مَهجودُ
- مَدَّكَ اللَهُ بِالسُعودِ وَلا نُكِّسَيَوماً لِواؤُكَ المَعقودُ