أرقت لبرق دونه شدوان
يعلى الأحول الأزديأمويالطويلالنون
حجم الخط
- أَرِقتُ لِبَرقٍ دونَهُ شَدَوانِيَمانٍ وَأَهوى البَرقَ كُلَّ يَمانِ
- فَبِتُّ لَدى البَيتِ الحَرامِ أَشيمُهُوَمَطوايَ مِن شَوقٍ لَهُ أَرِقانِ
- إِذا قُلتُ شيماهُ يَقولانِ وَالهَوىيُصادِفُ مِنّا بَعضَ ما يَرَيانِ
- جَرى مِنهُ أَطرافَ الشَرى فَمُشَيِّعٍفَأَبيانَ فَالحَيّانِ مِن دِمِرانِ
- فَمَرّانَ فَالأَقباصِ أَقباصِ أَملَجٍفَماوانَ مِن واديهِما شَطَنانِ
- هُنالِكَ لَو طَوَّفتُما لَوَجَدتُماصَديقاً مِنِ اِخوانٍ بِها وَغَوانِ
- وَعَزفَ الحَمامِ الوُرقِ في ظِلِّ أَيكَةٍوَبِالحَيِّ ذو الرودَينِ عَزفَ قِيانِ
- أَوَيحَكُما يا واشِيَي أُمِّ مَعمَرٍبِمَن وَإِلى مَن جِئتُما تَشِيانِ
- بِمَن لَو أَراهُ عانِياً لَفَدَيتُهُوَمَن لَو رَآني عانِياً لَفَداني
- أَلا لَيتَ حاجاتي اللَواتي حَبَسنَنيلَدى نافعٍ قُضّينَ مَنذُ زَمانِ
- وَما بي بُغضٌ لِلبِلادِ وَلا قِلىًوَلَكِنَّ بَرقاً في الحِجازِ دَعاني
- فَلَيتَ القِلاصَ الأُدمَ قَد وَخَدَت بِنابِوادِ يَمانٍ ذي رُبىً وَمَحانِ
- بِوادٍ يمان يُنبِتُ السِدرَ صَدرُهُوأَسفَلُهُ بِالمَرخِ وَالشَبُهانِ
- يُدافِعُنا مِن جانِبَيهِ كِلَيهِماغَريفانِ مِن طَرفائِهِ هَدِبانِ
- وَلَيتَ لَنا بِالجَوزِ وَاللَوزِ غيلَةجَناها لَنا مِن بَطنِ حَليَةَ دانِ
- وَلَيتَ لَنا بِالديكِ مُكّاءَ رَوضَةٍعَلى فَنَنٍ مِن بَطنِ حَليَةَ دانِ
- وَلَيتَ لَنا مِن ماءِ زَمزَمَ شَربَةًمُبَرَّدَةً باتَت عَلى طَهَيانِ