لقد أيدت كف لها منك ساعد
ابن أبي حصينةمملوكيالطويلنصيحةالدال
حجم الخط
- لَقَد أُيِّدَت كَفٌّ لَها مِنكَ ساعِدُوَطالَ بِناءٌ شادَهُ مِنكَ شائِدُ
- وَما دُمتَ لي حَيّاً فَلا الدَهرُ خاذِلٌوَلا العُمرُ مَنقوصٌ وَلا المالُ نافِدُ
- أَرى الناسَ في الدُنيا كَثيراً عَديدُهموَأَكثرُ مِنهُم نُصبَ عَينيَ واحِدُ
- أَبا صالِحٍ لا يَطلُبُ الناسُ ماجِداًكَأَنتَ فَما فيهم كَمِثلِكَ واحِدُ
- خُلِقتَ كَريماً لَم يَخِب مِنكَ سائِلٌوَلا وَجَدَ الحِرمانَ عِندَكَ قاصِدُ
- وَهَجَّنتَ كَعباً في السَماحِ وَحاتِماًكَما هُجِّنَت في الراحَتين الزَوائدُ
- إِذا ما اِستَفدنا مِنكَ مالاً أَفدتَنامِنَ العِلمِ ما تَحوي ذَراهُ الفَوائِدُ
- لَقَد زُيِّنَت مِنكَ القُصورُ بِماجِدٍيَلوذُ بِعِطفَيهِ بَنوهُ الأَماجِدُ
- كَأَنَّكَ بَدرٌ وَالبَنونَ فَراقِدٌفَدُمتَ وَدامَت في ذَراكَ الفَراقِدُ
- بَنو خَيرِ مَن يُنمى إِلى خَيرِ والِدٍفَلِلّهِ مَولُودٌ وَلِلّهِ والِدُ
- نُكَرِّمُ ما تَمشي عَلَيهِ مِنَ الثَرىفَخَدّي لِتُربٍ تَحتَ نَعلَيكَ حاسِدُ
- إِذا قُلتُ شِعراً فيكَ كادَت مَحَبَّةًبِلا مُنشِدٍ تَسعى إِلَيكَ القَصائِدُ
- مَلأتُ بِها الآفاقَ حَمداً لِماجِدٍزَماني لَهُ مِثلي عَلى الفَضلِ حامِدُ
- يَذُبُّ الأَذى عَن عَبدِهِ وَهوَ غافِلُوَيَسهَرُ في مَنفوعِهِ وَهوَ راقِدُ
- وَيَدفعُ صَرفَ الدَهرِ عَنهُ بمَنكِبٍشَديدٍ إِذا التَفَّت عَلَيهِ الشَدائِدُ
- فِدىً لِأَبي العُلوانِ عَبدٌ ضَميرُهُلَهُ وَعَلَيهِ بِالمَحَبَّةِ شاهِدُ
- شَكَرتُ لَهُ الفَضلَ الَّذي لَم يَبُح بِهِفَلا هُوَ مَنّانٌ وَلا أَنا جاحِدُ
- أَقَمتَ عَمُودَ العِزِّ وَالعِزّ هابِطٌوَنَفَّقتَ سُوقَ الشِعرِ وَالشِعرُ كاسِدُ
- وَصَيَّرتَ لِلدُنيا بِوَجهِكَ رَونَقاًكَأَنَّك عِقدٌ وَهِيَ عَذراءُ ناهِدُ