أعرني النجم أوهب لي يراعا
أحمد شوقيمتأخرالوافرالعين
- ١أعرني النجم أوهب لي يراعايزيد الرافعيين ارتفاعا
- ٢مكان الشمس أضوأ أن يُحلىوأنبه في البرية أن يذاعا
- ٣بنو الشرق الكرام الوارثوهخلال البر والشرف اليَفاعا
- ٤تأمل شمسهم ومدى ضحاهاتجد في كل ناحية شعاعا
- ٥قد اقتسموا ممالكه فكانتلهم وطنا من الفصحى مشاعا
- ٦هم زادوا القضاء جمال وجهوازدوا غُرة الفتيا ألتماعا
- ٧أبوا في محنة الأخلاق إلالياذا في العقيدة وأمتناعا
- ٨أووا شيبا وشبانا إليهاتخالهم الصحابة والتِّباعا
- ٩إذا أُسد الثرى شبعت فعفترأيت شبابهم عفّوا جياعا
- ١٠فلم تر مصر أصدق من أمينولا أفوى إذا ريعت دفاعا
- ١١فتى لم يعط مِقوده زماناشرى الاحرارَ بالدنيا وباعا
- ١٢عظيم في الخصومة ما تجنىولا ركب السباب ولا القذاعا
- ١٣تمرّس بالنضال فلست تدرىأأقلاما تناول أم نباعا
- ١٤ويابن السابق المزرى أرتجالابروّاض القصائد وابتداعا
- ١٥أما يكفى أباك السبق حتىأتى بك أطول الشعراء باعا
- ١٦شدا الحادى بشعرك في الفيافيوحركت الرعاة به اليراعا
- ١٧وفات الطير ألفاظا فحامتعلى المعنى فصاغته صناعا
- ١٨إذا حضر البلابَل فيه لحنٌتبادرت الحمام له استماعا
- ١٩مشى لُبنان في عرس القوافيوأقبل ربوةواختال قاعا
- ٢٠وهز المنكبين لمهرجانزها كالباقة الحسنى وضاعا
- ٢١وأقبلت الوفود عليه تترىكسرب النحل في الثمرات صاعا
- ٢٢غدا يزجى الركاب وراح حتىأظل دمشق وانتظم البقاعا
- ٢٣ترى ثَم القرائح والروابيتبارين افتنانا واختراعا
- ٢٤ربيع طبيعة وربيع شعرتخلل نفح طِيبِهما الرباعا
- ٢٥كأنك بالقبائل في عكاظتجاذبت المنابر والتلاعا
- ٢٦بنت ملكا من الفصحى وشادتبوحدتها الحياة والاجتماعا
- ٢٧فعادت أمة عجبا وكانترعاة الشاء والبدو الشعاعا
- ٢٨أمير المهرجان وددت أنىأَرى في مهرجانك أو أراعى
- ٢٩عدت دون الخفوف له عوادتحدَّين المشيئة والزَّعاما
- ٣٠وما أنا حين سار الركب إلاكباغي الحج همَّ فما استطاعا
- ٣١أقام بغبنه لم يقض حقاولا بلّ الصبابة والنزاعا
- ٣٢طرابلس أنثنِى عِطفي أديموموجى ساحلا وثبى شراعا
- ٣٣كسا جنباتك الماضي جلالاوراق عليه مِيسمه وراعا
- ٣٤وما من أمس للاقوام بدوإن ظنوا عن الماضي انقطاعا
- ٣٥ألم تسقي الجهاد وتطعميهوتحمى ظهره حقبا تباعا
- ٣٦شراعك في الفِنيقيين جلَّىوذكرك في الصليبين شاعا
- ٣٧كأنى بالسفين غدت وراحتحيالك تحمل العلم المطاعا
- ٣٨صلاح الدين يرسلها رياحاوآونة يصففها قلاعا
- ٣٩أليس البحر كان لنا غديراوكانت فلكنا البجع الرتاعا
- ٤٠غمرنا بالحضارة ساحليهفما عيَّا بحائطها اضطلاعا
- ٤١توارثناه أبلج عبقرياذلول المتن منبسطا وساعا
- ٤٢ترى حافاته انفجرت عيوناورفت من جوانبه ضياعا
- ٤٣فما زدنا الكتاب الفخم حرفاولا زدنا العصور الزُهر ساعا
- ٤٤قعدنا معقد الآباء منهفكنا البَهم قد خلف السباعا
- ٤٥كأن الشمس مسلمة اصابتعفيفا في طيالسه شجاعا
- ٤٦تَحَجَّبُ عن بحار الله حتىإذا خطرت به نضت القناعا
- ٤٧وما رأت العيون أجل منهاعلى أجزاء هيكله اطلاعا
- ٤٨فما كشروقها منه نعيماولا كغرو بها فيه متاعا