أما الإمام فقد وفى بمقاله
ابن أبي حصينةمملوكيالكاملمدحاللام
حجم الخط
- أَمّا الإِمامُ فَقَد وَفى بِمَقالِهِصَلّى الإِلَهُ عَلى الإِمامِ وَآلِهِ
- لُذنا بِجانِبِهِ فَعَمَّ بِفَضلِهِوَبِبَذلِهِ وَبِعَفوِهِ وَبِمالِهِ
- لا خَلقَ أَكرَمُ مِن مَعَدٍّ شِيمَةًمَحمُودَةً في قَولِهِ وَفَعالِهِ
- فاقصُد أَمِيرَ المُؤمِنينَ فَما تَرىبُؤساً وَأَنتَ مُظَلَّلٌ بِظِلالِهِ
- زادَ الإِمامُ عَلى البُحورِ بِفَضلِهِوَعلى البُدورِ بِحُسنِهِ وَجَمالِهِ
- وَعَلا سَريرَ المُلكِ مِن آلِ الهُدىمَن لا تَمُرُّ الفاحِشات بِبالِهِ
- النَصرُ وَالتَأيِيدُ في أَعلامِهِوَمَكارِمُ الأَخلاقِ في سِربالِهِ
- مُستَنصِرٌ بِاللَهِ ضاقَ زَمانُهُعَن شِبهِهِ وَنَظيرِهِ وَمِثالِهِ