كفي ملامك فالتبريح يكفيني
ابن أبي حصينةمملوكيالبسيطشوقالياء
حجم الخط
- كُفّي مَلامَكِ فَالتَبرِيحُ يَكفِينيأَو جَرِّبِي بَعضَ ما أَلقى وَلُومِيني
- بِرَملِ يَبرِينَ أَصبَحتُم فَهَل عَلِمَترِمالُ يَبرِينَ أَنَّ الشَوقَ يَبرِيني
- أَهوى الحِسانَ وَخَوفُ اللَهِ يَردَعُنيعَنِ الهَوى وَالعُيونُ النُجلُ تَغوِيني
- ما بالُ أَسماءَ تُلوِيني مَواعِدَهاأَكُلُّ ذاتِ جَمالٍ ذاتُ تَلوِينِ
- كانَ الشَبابُ إِلى هِندٍ يُقَرِّبُنِيوَشابَ رَأسِي فَصارَ اليَومَ يُقصِيني
- يا هِندُ إِنَّ سَوادَ الرَأسِ يَصلُحُ لِلددُنيا وَإِنَّ بَياضَ الرَأسِ لِلدِينِ
- لَستُ امرَأً غِيبَةُ الأَحرارِ مِن شِيَميوَلا النَميمَةُ مِن طَبعِي وَلا دِيني
- دَعني وَحِيداً أُعانِي العَيشَ مُنفَرِداًفَبَعضُ مَعرِفَتي بِالناسِ يَكفِيني
- ما ضَرَّنِي وَدِفاعُ اللَهِ يَعصِمُنيمَن باتَ يَهدِمُني فَاللَهُ يَبنيني
- وَما أُبالِي وَصَرفُ الدَهرِ يُسخِطُنيوَسَيبُ نُعماكَ إِنَّ السَيلَ يُرضِيني
- أَبا سَلامَةَ عِش وَاسلَم حَلِيفَ عُلاًوَسُؤددٍ بِشُعاعِ النَجمِ مَقرُونِ
- أَشقى عِداكُم وَأَهوى أَن أَدِينَ لَكُموَلِلعِدى دِينُهُم فِيكُم وَلِي دِيني