ألمت حين لا ومني الهجود
ابن أبي حصينةمملوكيالوافرهجاءالدال
حجم الخط
- أَلَمَّت حينَ لا وَمَني الهُجُودُوَعادَتُها التَجَنُّبُ وَالصُدودُ
- أَلَمَّت في الدُجى فَكَأَنَّ صُبحاًتَبَلَّجَ مِنهُ لِلسارِي عَمُودُ
- وَأَرَّجَتِ الفَلا بِالطِيبِ حَتّىتَضَوَّعَت التَهائِمَ وَالنُجُودُ
- سَرى طَيفُ الكَرى وَهناً وَبَينيوَبَينَ مَزارِهِ أَمَدٌ بَعيدُ
- لَعَلكَ زُرتَني يا طَيفُ عَمداًلِتَعلَمَ كَيفَ عاشِقُكَ العَميدُ
- وَقائِلَةٍ أَجِدَّكَ كُلَّ يَومٍرِكابٌ أَنتَ زاجِرُها وَبِيدُ
- فَقُلتُ لَها إِلى مَلِكٍ جَوادٍيُقَصِّرُ عَنهُ كُلُّ فَتىً نَجُودُ
- فَتىً يَتلو مَكائِدَهُ بِعَفوٍكَذاكَ الغَيثُ أَوَّلُهُ الرُعُودُ
- وَيَصفَحُ صَفحَ مُقتَدِرٍ وَيُغضيعَلى حَنَقٍ كَما تُغضي الأُسُودُ
- لَقَد كَثُرَت لَهُ عِندي أَيادٍكَثيرٌ لِي عَلَيهِنَّ الحَسُودُ
- سَأَشكُرُ فَضلَهُ وَأَزيدُ مِنهُوَحُقَّ لِشُكرِهِ مِنّي المَزيدُ
- وَأَنظُمُ مُحكَماتِ الشِعرِ فيهِكَما نُظِمَت مِنَ الدُرِّ العُقودُ
- هَناكَ العِيدُ يا مَن كُلَّ يَومٍلَنا مِن وَجهِهِ عِيدٌ جَديدُ
- فَلا بَرِحَت تُؤالِفُكَ المَعاليوَلا زالَت تُحالِفُكَ السُعُودُ
- فَلَو نالَ الخُلودَ فَتىً بِجُودٍوَمَعرُوفٍ لحَقَّ لَكَ الخُلودُ
- فَما مِن بَعدِ هَذا الفَضلِ فَضلٌوَلا مِن بَعدِ هَذا الجُودِ جُودُ