قصائد

يا غاديا والثغر خلف مسائه

البحتريعباسيالكاملالياء

  1. ١يا غادِياً وَالثَغرُ خَلفَ مَسائِهِيَصِلُ السُرى بِأَصيلِهِ وَضَحائِهِ
  2. ٢أَلمِم بِساحَةِ يوسُفِ بنِ مُحَمَّدٍوَاِنظُر إِلى أَرضِ النَدى وَسَمائِهِ
  3. ٣وَاِقرَ السَلامَ عَلى السَماحَةِ إِنَّهامَحشورَةٌ مِن دونِهِ وَوَرائِهِ
  4. ٤وأَرى المَكارِمَ أَصبَحَت أَسماؤُهامُشتَقَّةً في الناسِ مِن أَسمائِهِ
  5. ٥كَلغَيثِ مُنسَكِباً عَلى إِخوانِهِكَالنارِ مُلتَهِباً عَلى أَعدائِهِ
  6. ٦فارَقتُ يَومَ فِراقِهِ الزَمَنَ الَّذيلاقَيتُهُ يَهتَزُّ يَومَ لِقائِهِ
  7. ٧وَعَرَفتُ نَفسي بَعدَهُ في مَعشَرٍضاقوا عَلَيَّ بِعَقبِ يَومِ قَضائِهِ
  8. ٨ماكُنتُ أَفهَمُ نَيلَهُ في قُربِهِحَتّى نَأى فَفَهِمتُهُ في نائِهِ
  9. ٩يَفديكَ راجٍ مادِحٌ لَم يَنقَلِبإِلّا بِصِدقِ مَديحِهِ وَرَجائِهِ
  10. ١٠وافاهُ هَولُ الرَدِّ بَعدَكَ فَاِنثَنىيَدعوكَ وَاللُكّامُ دونَ دُعائِهِ
  11. ١١وَمُؤَمَّلٍ صارَعتُهُ عَن عُرفِهِفَوَجَدتُ قُدسَ مُعَمَّماً بِعَمائِهِ
  12. ١٢جِدَةٌ يَذودُ البُخلُ عَن أَطرافِهاكَالبَحرِ يَدفَعُ مِلحُهُ عَن مائِهِ
  13. ١٣أَعطى القَليلَ وَذاكَ مَبلَغُ قَدرِهِثُمَّ اِستَرَدَّ وَذاكَ مَبلَغُ وائِهِ
  14. ١٤ماكانَ مِن أَخذي غَداةَ رَدَدتُهُفي وَجهِهِ إِذ كانَ مِن إِعطائِهِ
  15. ١٥وَعَجِبتُ كُلَّ تَعَجُّبي مِن بُخلِهِوَالجودُ أَجمَعُ ساعَةٌ مِن رائِهِ
  16. ١٦وَقَدِ اِنتَمى فَاِنظُر إِلى أَخلاقِهِصَفحاً وَلا تَنظُر إِلى آبائِهِ
  17. ١٧خَطَبَ المَديحَ فَقُلتُ خَلِّ طَريقَهُلَيَجوزَ عَنكَ فَلَستَ مِن أَكفائِهِ