يا غاديا والثغر خلف مسائه
البحتريعباسيالكاملالياء
- ١يا غادِياً وَالثَغرُ خَلفَ مَسائِهِيَصِلُ السُرى بِأَصيلِهِ وَضَحائِهِ
- ٢أَلمِم بِساحَةِ يوسُفِ بنِ مُحَمَّدٍوَاِنظُر إِلى أَرضِ النَدى وَسَمائِهِ
- ٣وَاِقرَ السَلامَ عَلى السَماحَةِ إِنَّهامَحشورَةٌ مِن دونِهِ وَوَرائِهِ
- ٤وأَرى المَكارِمَ أَصبَحَت أَسماؤُهامُشتَقَّةً في الناسِ مِن أَسمائِهِ
- ٥كَلغَيثِ مُنسَكِباً عَلى إِخوانِهِكَالنارِ مُلتَهِباً عَلى أَعدائِهِ
- ٦فارَقتُ يَومَ فِراقِهِ الزَمَنَ الَّذيلاقَيتُهُ يَهتَزُّ يَومَ لِقائِهِ
- ٧وَعَرَفتُ نَفسي بَعدَهُ في مَعشَرٍضاقوا عَلَيَّ بِعَقبِ يَومِ قَضائِهِ
- ٨ماكُنتُ أَفهَمُ نَيلَهُ في قُربِهِحَتّى نَأى فَفَهِمتُهُ في نائِهِ
- ٩يَفديكَ راجٍ مادِحٌ لَم يَنقَلِبإِلّا بِصِدقِ مَديحِهِ وَرَجائِهِ
- ١٠وافاهُ هَولُ الرَدِّ بَعدَكَ فَاِنثَنىيَدعوكَ وَاللُكّامُ دونَ دُعائِهِ
- ١١وَمُؤَمَّلٍ صارَعتُهُ عَن عُرفِهِفَوَجَدتُ قُدسَ مُعَمَّماً بِعَمائِهِ
- ١٢جِدَةٌ يَذودُ البُخلُ عَن أَطرافِهاكَالبَحرِ يَدفَعُ مِلحُهُ عَن مائِهِ
- ١٣أَعطى القَليلَ وَذاكَ مَبلَغُ قَدرِهِثُمَّ اِستَرَدَّ وَذاكَ مَبلَغُ وائِهِ
- ١٤ماكانَ مِن أَخذي غَداةَ رَدَدتُهُفي وَجهِهِ إِذ كانَ مِن إِعطائِهِ
- ١٥وَعَجِبتُ كُلَّ تَعَجُّبي مِن بُخلِهِوَالجودُ أَجمَعُ ساعَةٌ مِن رائِهِ
- ١٦وَقَدِ اِنتَمى فَاِنظُر إِلى أَخلاقِهِصَفحاً وَلا تَنظُر إِلى آبائِهِ
- ١٧خَطَبَ المَديحَ فَقُلتُ خَلِّ طَريقَهُلَيَجوزَ عَنكَ فَلَستَ مِن أَكفائِهِ