حتام أعذل في الهوى وألام
الأبله البغداديأيوبيالكاملرومانسيةالميم
حجم الخط
- حتام أعذل في الهوى وألاموإلام تسهر مقلتي وينامُ
- قمر غريمي في هواه تفجعما ينقضي وتوجع وغرامُ
- كالريم يغتال الأسود إذا رنابلواحظ تعنو لها الآرام
- جذلان يغلي وصله متيقظاوتبيت ترخصه لي الأحلامُ
- في مثل خط عذاره ذاك الذيكاللام حسنا تعذر اللوامُ
- يا عاذلي دعا ملامة مغرمقد شاب والوجد القديم غلامُ
- يصبو إذا هبت صبا من عالجويحن إن جاد الغميم غمامُ
- شوقا إلى بيض الوجوه نواعمكالبيض الحفه الجناح نعامُ
- ألحاظهن الساجيات سواحرورضا بهن مع السحير مدامُ
- من كل ظامية الموشح وجههاصبح وفاحمها الأثيث ظلامُ
- خود تمائمها الأسنة والظبىتبدو فيخفي البدر وهو تمامُ
- للورد منها وهو أحمر ناصعخد وللغصن الرطيب قوامُ
- يا دار سلمى لاعدتك تحيةوطفاء من دمع الحيا وسلامُ
- وعلام تستجدى سوى يد منعمخرق لديمة راحتيه دوامُ
- الصاحب الملك الذي إحسانهطبع وغامر جوده الهامُ
- ذي النائل الفضفاض والمنن التيخفت بها الأثقال وهي جسامُ
- إن أظلمت شيم اللئام فوجههطلق يضيء وثغره بسامُ
- واغرا روع لا يروع جارهيوما وينهك ما له ويضامُ
- يا أيها الذمر الشجاع أخا الوغىوابن القنا المتقحم الهجامُ
- لا ترج من يده السلامة ما أرتدىحصداء أحكم نسجها سلامُ
- كالبحر يغرق في أنامله الحياكرما ويفرق بأسه الضرغامُ
- رب الرواء وواحد الرأى الذيأضحى يفل السيف وهو حسامُ
- تلقاه يوم الحرب ثبتا مقدمامتقدما إن زلت الأقدامُ
- وتراه عام الجدب رب مرابعيأوى إليها المعتم المعتامُ
- وفصيح أقوال فتس عندهحصر اللسان مجمجم تمامُ
- لله همته التي يسمو بهامنه فتى جزل العطاء همام
- غمر الندى لولا فواضل كفهلم يعرف المعروف والأنعام
- مولاي مجد الدين يا طودا رساحلما يخف له حرا وشمام
- يا كعبة الجود التي في ربعهاربع المكارم تغفر الأجرام
- أنست بعد لك بعد جور عمهادار السلام وأيد الإسلام
- وشددت أزر الملك شد مؤازرما أنحل منه وقد شددت نظام
- ونرى بجودك يا أبا الفضل الذيسن المكارم يُعدم الإعدامُ
- أنت الذي ما زال مورد جودهعذبا عليه للعفاة زحامُ
- أنت الذي جعلته فذا في الورىنعم تواتر من يديه تؤامُ
- بك تفخر الدنيا وأنت نعيمهاوالدهر أنت وجندك الأيامُ
- لك معمر أفنى العشار قراهمكرما وقوم بالعلى قوامُ
- أسد لها البيض الحداد أظافروالسمهرية ذبلا آجامُ
- خدمتهم الأملاك في تيجانهاخضعا وهم لضيوفهم خدامُ
- فسلمت ما عنت بروق بالحمىوهنا وغنت في الحصون حمامُ