إليك فغير فرض أن تلومي
شهاب الدين التلعفريمملوكيالوافرحزنالميم
- ١إليكِ فغيرُ فرضٍ أن تَلوميحَزيناً قد تفرَّدَ بالهُموم
- ٢دعيهِ وبثَّهُ فعساهُ يلقَىلشكواهُ اخا قلبٍ رحيمٍ
- ٣ألا يا صاحبي هذا المُصلَّىوتلكَ ملاعبُ الظَّبي الرَّخيمِ
- ٤فحيَّ وقُل سلامٌ مِن سَليمٍبذي سَلمٍ على الرَّشأِ السَّليمِ
- ٥وسل غِزلانَ وادي بانس سَلعٍإِذا سنحت عن العَهدِ القَديمِ
- ٦وعرِّض بي فما لي من جَنانِيُلاقي بي ظِبا ذاكَ الصَّريمِ
- ٧بجرعاءِ الحمى النَّجديِّ وُرقٌسَقاني نَوحُها جُرعَ الَحميمِ
- ٨وفي تلك الخيامِ هلالُ خدرٍغَرامي في محبَّتهِ غريمي
- ٩سأَلتُ فلم أَجِد منه كريماًوكيفَ بجُودِ معشوقٍ كريمِ
- ١٠روَى عن خصرِه جسمي وأدَّىصحيحاً مُسنَدَ الخبرِ السَّقيمِ
- ١١يخافُ قضيبُ قامتِه انهِصاراًفلم يَبرَح يمرُّ معَ النَّسيمِ
- ١٢أَيُطمعُني الهوى منه بوصلٍودونَ وصالهِ صَيدُ النُّجومِ
- ١٣أمَا وقضيبِ قامتِه وثغرِيُعيرُ قلائدَ الدُّرِّ النَّظيمِ
- ١٤وصبحٍ تحتَ طُرَّتهِ منيرٍوليلٍ فوقَ غُرَّتهِ بَهيم
- ١٥لقد شهَرت لواحظُه وَسَلَّتسُيوفاً غيرَ داميةِ الكُلومِ