إليك فغير فرض أن تلومي
شهاب الدين التلعفريمملوكيالوافرحزنالميم
حجم الخط
- إليكِ فغيرُ فرضٍ أن تَلوميحَزيناً قد تفرَّدَ بالهُموم
- دعيهِ وبثَّهُ فعساهُ يلقَىلشكواهُ اخا قلبٍ رحيمٍ
- ألا يا صاحبي هذا المُصلَّىوتلكَ ملاعبُ الظَّبي الرَّخيمِ
- فحيَّ وقُل سلامٌ مِن سَليمٍبذي سَلمٍ على الرَّشأِ السَّليمِ
- وسل غِزلانَ وادي بانس سَلعٍإِذا سنحت عن العَهدِ القَديمِ
- وعرِّض بي فما لي من جَنانِيُلاقي بي ظِبا ذاكَ الصَّريمِ
- بجرعاءِ الحمى النَّجديِّ وُرقٌسَقاني نَوحُها جُرعَ الَحميمِ
- وفي تلك الخيامِ هلالُ خدرٍغَرامي في محبَّتهِ غريمي
- سأَلتُ فلم أَجِد منه كريماًوكيفَ بجُودِ معشوقٍ كريمِ
- روَى عن خصرِه جسمي وأدَّىصحيحاً مُسنَدَ الخبرِ السَّقيمِ
- يخافُ قضيبُ قامتِه انهِصاراًفلم يَبرَح يمرُّ معَ النَّسيمِ
- أَيُطمعُني الهوى منه بوصلٍودونَ وصالهِ صَيدُ النُّجومِ
- أمَا وقضيبِ قامتِه وثغرِيُعيرُ قلائدَ الدُّرِّ النَّظيمِ
- وصبحٍ تحتَ طُرَّتهِ منيرٍوليلٍ فوقَ غُرَّتهِ بَهيم
- لقد شهَرت لواحظُه وَسَلَّتسُيوفاً غيرَ داميةِ الكُلومِ