ألو الفضل في أوطانهم غرباء
أبو العلاء المعريعباسيالطويلحزنالهمزة
- ١أُلو الفَضلِ في أَوطانِهِم غُرَباءُتَشِذُّ وَتَنأى عَنهُمُ القُرَباءُ
- ٢فَما سَبَأوا الراحَ الكُمَيتَ لِلَذَّةٍوَلا كانَ مِنهُم لِلخِرادِ سِباءُ
- ٣وَحَسبُ الفَتى مِن ذِلَّةِ العَيشِأَنَّهُ يَروحُ بِأَدنى القَوتِ وَهوَ حِباءُ
- ٤إِذا ما خَبَت نارُ الشَبيبَةِ ساءَنيوَلَو نُصَّ لي بَينَ النُجومِ خِباءُ
- ٥أُرابيكَ في الوِدِّ الَّذي قَد بَذَلتَهُفَأُضعِفُ إِن أَجدى إِلَيكَ رِباءُ
- ٦وَما بَعدَ مَرَ الخَمسَ عَشرَةَ مِن صِباًوَلا بَعدَ مَرِّ الأَربَعينَ صَباءُ
- ٧أَجِدَّكَ لاتَرضى العَباءَةَ مَلبَساًوَلَو بانَ ما تُسديهِ قيلَ عَباءُ
- ٨وَفي هَذِهِ الأَرضِ الرَكودِ مَنابِتٌفَمِنها عَلَندى ساطِعٌ وَكِباءُ
- ٩تَواصَلَ حَبلُ النَسلِ ما بَينَ آدَمٍوَبَيني وَلَم يوصِلَ بِلامِيَ باءُ
- ١٠تَثاءَبَ عَمروٌ إِذ تَثاءَبَ خالِدٌبِعَدوى فَما أَعَدَتنِيَ الثُؤباءُ
- ١١وَزَهَّدَني في الخَلقِ مَعرِفَتي بِهِموَعِلمي بِأَنَّ العالَمينَ هَباءُ
- ١٢وَكَيفَ تَلافِيَّ الَّذي فاتَ بَعدَماتَلَفَّعَ نيرانَ الحَريقِ أَباءُ
- ١٣إِذا نَزَلَ المِقدارُ لَم يَكُ لِلقَطانُهوضٌ وَلا لِلمُخَدِراتِ إِباءُ
- ١٤وَقَد نُطِحَت بِالجَيشِ رَضوى فَلَم تُبَلوَلُزَّ بِراياتِ الخَميسِ قُباءُ
- ١٥عَلى الوُلدِ يَجني والِدٌ وَلَو أَنَّهُموُلاةٌ عَلى أَمصارِهِم خُطَباءُ
- ١٦وَزادَكَ بُعداً مِن بَنيكَ وَزادَهُمعَلَيكَ حُقوداً أَنَّهُم نُجَباءُ
- ١٧يَرَونَ أَباً أَلقاهُمُ في مُؤَرَّبٍمِنَ العَقدِ ضَلَّت حَلَّهُ الأُرَباءُ
- ١٨وَما أَدَبَ الأَقوامِ في كُلِّ بَلدَةٍإِلى المَينِ إِلّا مَعشَرٌ أُدَباءُ
- ١٩تَتَبُّعُنا في كُلِّ نَقبٍ وَمَخرَمٍمَنايا لَها مِن جِنسِها نُقَباءُ
- ٢٠إِذا خافَت الأُسدُ الخِماصُ مِنَ الظُبىفَكَيفَ تَعَدّى حوكمَهُنَّ ظِباءُ