قصائد

ألو الفضل في أوطانهم غرباء

أبو العلاء المعريعباسيالطويلحزنالهمزة

  1. ١أُلو الفَضلِ في أَوطانِهِم غُرَباءُتَشِذُّ وَتَنأى عَنهُمُ القُرَباءُ
  2. ٢فَما سَبَأوا الراحَ الكُمَيتَ لِلَذَّةٍوَلا كانَ مِنهُم لِلخِرادِ سِباءُ
  3. ٣وَحَسبُ الفَتى مِن ذِلَّةِ العَيشِأَنَّهُ يَروحُ بِأَدنى القَوتِ وَهوَ حِباءُ
  4. ٤إِذا ما خَبَت نارُ الشَبيبَةِ ساءَنيوَلَو نُصَّ لي بَينَ النُجومِ خِباءُ
  5. ٥أُرابيكَ في الوِدِّ الَّذي قَد بَذَلتَهُفَأُضعِفُ إِن أَجدى إِلَيكَ رِباءُ
  6. ٦وَما بَعدَ مَرَ الخَمسَ عَشرَةَ مِن صِباًوَلا بَعدَ مَرِّ الأَربَعينَ صَباءُ
  7. ٧أَجِدَّكَ لاتَرضى العَباءَةَ مَلبَساًوَلَو بانَ ما تُسديهِ قيلَ عَباءُ
  8. ٨وَفي هَذِهِ الأَرضِ الرَكودِ مَنابِتٌفَمِنها عَلَندى ساطِعٌ وَكِباءُ
  9. ٩تَواصَلَ حَبلُ النَسلِ ما بَينَ آدَمٍوَبَيني وَلَم يوصِلَ بِلامِيَ باءُ
  10. ١٠تَثاءَبَ عَمروٌ إِذ تَثاءَبَ خالِدٌبِعَدوى فَما أَعَدَتنِيَ الثُؤباءُ
  11. ١١وَزَهَّدَني في الخَلقِ مَعرِفَتي بِهِموَعِلمي بِأَنَّ العالَمينَ هَباءُ
  12. ١٢وَكَيفَ تَلافِيَّ الَّذي فاتَ بَعدَماتَلَفَّعَ نيرانَ الحَريقِ أَباءُ
  13. ١٣إِذا نَزَلَ المِقدارُ لَم يَكُ لِلقَطانُهوضٌ وَلا لِلمُخَدِراتِ إِباءُ
  14. ١٤وَقَد نُطِحَت بِالجَيشِ رَضوى فَلَم تُبَلوَلُزَّ بِراياتِ الخَميسِ قُباءُ
  15. ١٥عَلى الوُلدِ يَجني والِدٌ وَلَو أَنَّهُموُلاةٌ عَلى أَمصارِهِم خُطَباءُ
  16. ١٦وَزادَكَ بُعداً مِن بَنيكَ وَزادَهُمعَلَيكَ حُقوداً أَنَّهُم نُجَباءُ
  17. ١٧يَرَونَ أَباً أَلقاهُمُ في مُؤَرَّبٍمِنَ العَقدِ ضَلَّت حَلَّهُ الأُرَباءُ
  18. ١٨وَما أَدَبَ الأَقوامِ في كُلِّ بَلدَةٍإِلى المَينِ إِلّا مَعشَرٌ أُدَباءُ
  19. ١٩تَتَبُّعُنا في كُلِّ نَقبٍ وَمَخرَمٍمَنايا لَها مِن جِنسِها نُقَباءُ
  20. ٢٠إِذا خافَت الأُسدُ الخِماصُ مِنَ الظُبىفَكَيفَ تَعَدّى حوكمَهُنَّ ظِباءُ