باتت أميم وأمسى حبلها رمما
القطامي التغلبيأمويالبسيطحزنالميم
حجم الخط
- باتَت أُمَيمُ وأَمسى حَبلُها رَمَماوطاوَعَت بكَ مَن أغرى وَمَن صَرَما
- ولَم يكُن ما ابتُلينا من مواعِدِهاإِلا السفاهَ وإِلا الهمَّ والسَّقَما
- قولاً يكونُ من الإخلافِ صاحِبُهغيرَ المريحِ ولا الموفي بما زَعَما
- وما البخيلةُ إِلا مِن صواحِبِهاممن يخونُ وممن يكذبُ القَسَما
- وما يُقضّي غَريمٌ لا تنجّزهإِلا التوى لَمحَلِّ الدِّينِ أو ظلما
- لكن لياليَ عاناتٍ تحدَّثهسِرَّ الفؤادِ وتعطيهِ الذي احتكما
- إذ الشَّبابُ علينا لونُ مذهبِهِونحن في زَمَنٍ يأتي بنا الأمما
- قامَت تُريك وتجلو من محاسِنِهابَردَ الغمامةِ تسقي بَلدَةً حرما
- خَودٌ مُنَعَّمَةٌ نَضخُ العبيرِ بهااذا تميّلَ عن خُلخَالِها انفَصَما
- ليست ترى عجباً إِلا بدا بَرَدٌغُرُّ المضاحِكِ ذو نور إذا ابتَسما
- كأنها بَيضَةٌ صَفراءُ خَدَّ لهافي عَثعَث يُنبِتُ الحَوذانَ والعَذَما
- أو دُرَّةٌ من هِجانِ الدُّرٍّ أَدرَكَهامُصَعَّرٌ من رجال الهندِ قد سَهَما
- أوفى على ظَهرِ مِسحاجٍ تَقَدّمَهُغواربُ الماء قد القينَه قُدُما
- جوفاء مطليةٍ قاراً إذا اجُتَنَحَتبه غوارِبُهُ قَحمنَها قَحَما
- حتى إذا السُفنُ كانَت فَوقَ مُعتَلجٍالقى المعاوِزَ عنه ثُمَّتَ انكتما
- في ذي حُبوك يُقَضّي الموتُ صاحبَهإذا الصراري من أهوالهِ ارتسما
- غوَّاصُ ماءٍ يمجُّ الزيتَ منغمساًاذا الغُمورَةُ كانت فَوقَه قِيَما
- حتى تناولَها والموتُ كاربُهفي جوفِ سَاجٍ سواديٍّ اذا فَحَما
- ما للبلادِ كأنَّ الحيَّ لم يردِوانهيَ الخلاطِ ولم يُسقَوا به نَعَما
- ولم يَحِلّوا باحواسِ الغميسِ إِلىشَطَّي عُويقةَ فالرَّوحاءِ من خِيمَا
- والعيشُ ذو فَرَحٍ والأرضُ آمنةٌوالدَّهرُ للناسِ لم يأزِم كما أزَما
- نرجو البَقاءَ وما مِن أُمَّةٍ خلقتإِلا سَيُهلِكُها ما أهلَكَ الأُمَما
- أما سَمِعتَ بأنَّ الريحَ مُرسلةٌفي الدهرِ كانت هَلاكَ الحيَّ مِن إرَما
- وقوم نوحٍ وقد كانوا يقول لهميا قومُ لا تعبدوا الأَوثانَ والصَّنما
- فكذَّبوا مَن دَعا للخير واجتنبواما قالَ وامتلأت آذانُهم صَمَما
- فلا هُمُ رَهِبوا ما قَد أظلَّهُمُولا نبيُّهُمُ عمّى ولا كَتَما
- ذَر ذا وخُذ منس َراة القوم اذ ظعنوامُحدِّدين لبرقٍ يَمطر الدِّيَما
- سار الظعائنُ من عتبانَ ضاحيةٍإِلى البني وبطنِ الوعرِ إذ سَجما
- اذا هَبَطنَ مكاناً فاعتركن بهأحلهن سناماً عافياً جَشُما
- ظعائنٌ لا يُرينَ الدهرَ مغترباًمن الأراقمِ إِلا القَيلَ والفَحَما
- افهمتهم يومَ جَدَّ البَينُ بينَهُمُلو كان فيهِم غداة البَينِ مَن فَهِما
- حلوا الرحوبَ وحلَّ العزُّ ساحتَهميدعو أميةَ أو مروانَ أو حَكَما
- كم من بناءٍ بنى الكيَالُ قبلَهُمُوأحمرُ القرمِ لولا عِزُّهُ انهَدَما
- قاد الخيولَ ابنُ ليلى وهي ساهِمَةٌحتى أَغرنَ مع الظلماءِ إذ ظُلما
- أولى لآلِ سليمٍ أو ابي عُمَرٍمن ضَربةٍ تورِثُ الأَضغَانَ والغَمَما
- اذا الطبيبُ بمحرافيه حاولهازادَت على النَفرِ أو تحريكُها ضَجَما
- نادى المُنادي بِمَوت فاستجبتُ لهوالليثُ مثلي إذا لم يَستبِن عَزَما
- ومِثلُ حربيَ أنساهم تجشُّمُهاإجانةً من مُدامٍ طالَ ما احتَدَما
- إنَّ الأخيطلَ ليس الدهرُ مائرَهمأو يبعثُ اللهُ عاداً أو ترى إرَما
- حَلَّت بنو مالِكٍ والبَحرُ دوَنَهُمُوذَمَّم القومُ في يوم القنا جشما
- فما يجوزُ اخوهم في مهوّلةٍولا يجدُّ اذا ما مفظِعٌ عَزَما
- وَدَوبَلٌ لا يكونُ المجدُ غايتَهُولن يجدَّ إذا شيطانُه اعترما