يا دار أين ترحل السكان
عنترة بن شدادجاهليالكاملحزنالنون
حجم الخط
- يا دارُ أَينَ تَرَحَّلَ السُكّانُوَغَدَت بِهِم مِن بَعدِنا الأَظعانُ
- بِالأَمسِ كانَ بِكِ الظِباءُ أَوانِساًوَاليَومَ في عَرَصاتِكِ الغِربانُ
- يا دارَ عَبلَةَ أَينَ خَيَّمَ قَومُهالَمّا سَرَت بِهِمُ المَطيُّ وَبانوا
- ناحَت خَميلاتُ الأَراكِ وَقَد بَكىمِن وَحشَةٍ نَزَلَت عَلَيهِ البانُ
- يا دارُ أَرواحُ المَنازِلِ أَهلُهافَإِذا نَأَوا تَبكيهِمُ الأَبدانُ
- يا صاحِبي سَل رَبعَ عَبلَةَ وَاِجتَهِدإِن كانَ لِلرَبعِ المُحيلِ لِسانُ
- يا عَبلَ ما دامَ الوِصالُ لَيالِياًحَتّى دَهانا بَعدَهُ الهِجرانُ
- لَيتَ المَنازِلَ أَخبَرَت مُستَخبِراًأَينَ اِستَقَرَّ بِأَهلِها الأَوطانُ
- يا طائِراً قَد باتَ يَندُبُ إِلفَهُوَيَنوحُ وَهوَ مُوَلَّهٌ حَيرانُ
- لَو كُنتَ مِثلي ما لَبِستَ مُلَوَّناًحُسناً وَلا مالَت بِكَ الأَغصانُ
- أَينَ الخَلِيُّ القَلبِ مِمَّن قَلبُهُمِن حَرِّ نيرانِ الجَوى مَلآنُ
- عِرني جَناحَكَ وَاِستَعِر دَمعي الَّذيأَفنى وَلا يَفنى لَهُ جَرَيانُ
- حَتّى أَطيرَ مُسائِلاً عَن عَبلَةٍإِن كانَ يُمكِنُ مِثلِيَ الطَيَرانُ