زار وهنا والنجم دون مكانه
شهاب الدين التلعفريمملوكيالخفيفالنون
حجم الخط
- زَار وَهناً والنَّجمُ دونَ مكانِهوبَقايا النُّعاسِ في أَجفانِه
- وتَخطَّى الأخطارَ والَّذابلَ الخَطّارَ فيهِ السِّنانُ من وَسنانِه
- يا لَهَا زاورةً أَراحت فَراحَتبِهجيرِ الغَرامِ من هِجرانِه
- فافتَضحنا ليلاً بِبرقٍ ثَناياهُ فَهَلاَّ ثَناهُ عن لمَعانِه
- خثوطُ بانس قد أثمرَ الحُسنَ فلَلَبانُ غَدا يُعتزَى إلى خُوطِ بَانِه
- واعذابي من ريقِهِ العَذبِ رقَّتصَدَفٌ للعقيقِ فوقَ جُمانِه
- غازَلتنا لِحاظُه فغنيناعنَ مَها المُنحنَى وَعَن غِزلانهِ
- وَجَزعنَا بالجِزعِ مِنهُ وَلكنقَد نَعمنَا بالوصلِ في نَعمانِه
- من عَذيري من ذا الغِزالِ وقَد نَمَّعليهِ النَّمَّامُ من رَيحانِه
- وَمُعينٌ صباً بِدَمعٍ مَعينٍرَاحَ وَقَفاً فيهِ على أَحزانِه
- جُلُّ ناري من جُلنارِ خُدودٍنَفضتهُ النُّهودُ من رُمَّانِه
- هو إنسانُ مُقلَتي ما خَلت مِنهُ وَقَلبي لم يَخلُ من إِنسانِه