قصائد

زار وهنا والنجم دون مكانه

شهاب الدين التلعفريمملوكيالخفيفالنون

  1. ١زَار وَهناً والنَّجمُ دونَ مكانِهوبَقايا النُّعاسِ في أَجفانِه
  2. ٢وتَخطَّى الأخطارَ والَّذابلَ الخَطّارَ فيهِ السِّنانُ من وَسنانِه
  3. ٣يا لَهَا زاورةً أَراحت فَراحَتبِهجيرِ الغَرامِ من هِجرانِه
  4. ٤فافتَضحنا ليلاً بِبرقٍ ثَناياهُ فَهَلاَّ ثَناهُ عن لمَعانِه
  5. ٥خثوطُ بانس قد أثمرَ الحُسنَ فلَلَبانُ غَدا يُعتزَى إلى خُوطِ بَانِه
  6. ٦واعذابي من ريقِهِ العَذبِ رقَّتصَدَفٌ للعقيقِ فوقَ جُمانِه
  7. ٧غازَلتنا لِحاظُه فغنيناعنَ مَها المُنحنَى وَعَن غِزلانهِ
  8. ٨وَجَزعنَا بالجِزعِ مِنهُ وَلكنقَد نَعمنَا بالوصلِ في نَعمانِه
  9. ٩من عَذيري من ذا الغِزالِ وقَد نَمَّعليهِ النَّمَّامُ من رَيحانِه
  10. ١٠وَمُعينٌ صباً بِدَمعٍ مَعينٍرَاحَ وَقَفاً فيهِ على أَحزانِه
  11. ١١جُلُّ ناري من جُلنارِ خُدودٍنَفضتهُ النُّهودُ من رُمَّانِه
  12. ١٢هو إنسانُ مُقلَتي ما خَلت مِنهُ وَقَلبي لم يَخلُ من إِنسانِه