زار وهنا والنجم دون مكانه
شهاب الدين التلعفريمملوكيالخفيفالنون
- ١زَار وَهناً والنَّجمُ دونَ مكانِهوبَقايا النُّعاسِ في أَجفانِه
- ٢وتَخطَّى الأخطارَ والَّذابلَ الخَطّارَ فيهِ السِّنانُ من وَسنانِه
- ٣يا لَهَا زاورةً أَراحت فَراحَتبِهجيرِ الغَرامِ من هِجرانِه
- ٤فافتَضحنا ليلاً بِبرقٍ ثَناياهُ فَهَلاَّ ثَناهُ عن لمَعانِه
- ٥خثوطُ بانس قد أثمرَ الحُسنَ فلَلَبانُ غَدا يُعتزَى إلى خُوطِ بَانِه
- ٦واعذابي من ريقِهِ العَذبِ رقَّتصَدَفٌ للعقيقِ فوقَ جُمانِه
- ٧غازَلتنا لِحاظُه فغنيناعنَ مَها المُنحنَى وَعَن غِزلانهِ
- ٨وَجَزعنَا بالجِزعِ مِنهُ وَلكنقَد نَعمنَا بالوصلِ في نَعمانِه
- ٩من عَذيري من ذا الغِزالِ وقَد نَمَّعليهِ النَّمَّامُ من رَيحانِه
- ١٠وَمُعينٌ صباً بِدَمعٍ مَعينٍرَاحَ وَقَفاً فيهِ على أَحزانِه
- ١١جُلُّ ناري من جُلنارِ خُدودٍنَفضتهُ النُّهودُ من رُمَّانِه
- ١٢هو إنسانُ مُقلَتي ما خَلت مِنهُ وَقَلبي لم يَخلُ من إِنسانِه