تذكار أيام الشبيبة يطرب
شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملالباء
حجم الخط
- تذكارُ أَيامِ الشَّبيبةِ يُطربُوحديثُها يحلو لدىَّ ويعذبُ
- كرر أحاديثَ الشبابِ فإنهاتنفي الهُمومَ عنِ الفُؤادِ وتسلبُ
- عندي بقايا نشوةس من عَصرهِأفني وباقي نشوتي لا تَذهَبُ
- واهاً على ذاكَ الزَّمانِ فإنَّهُعندي من العُمرِ الزَّمانُ الأَطيبُ
- أيَّامَ أَرفلُ في ملابسِ صبوةٍوالفودُ من حُسنِ النضارةِ غيهبُ
- ويموجث بي بحرُ الغرامِ ولم يكُنفيهِ لغيري في الغوايةِ مركبُ
- والغانياتُ تحومُ حولَ مَودَّتيهَذي تُواصلنُي وهذي تعتُبُ
- ويزيدُني مهما هممتُ بسلوةٍفي الحُبِّ وجداً حبُّ من يتحبَّبُ
- واليومَ قد راعَ العذارى منظرٌيكرهنهُ وهو العِذارُ الأَشيبُ
- عجباً يملنَ إلى غُرابِ أسحمِأنَّى يروقُ لهُنَّ بازٌ أَشهبُ
- دَع ذا التعَلُّلَ عنكَ قد ذهبَ الهَوىواذهب فما للَّهوِ عندكَ مذهَبُ