أرأيت أي أكلة وخدور
شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملرومانسيةالراء
حجم الخط
- أرأيتَ أيَّ أكلَّةِ وخُدورأسبلنَ فوقَ أهلَّةِ وبُدور
- وركائبٍ حَملت ذواتَ ذوائبٍسُودٍ كأعينهنَّ بيضِ نُحور
- غيداً شوامسَ كالشُّموس وقلَّمايُسفرنَ إلاَّ في ظلام شُعورِ
- سمرَ القُدودِ نهبنَ أعطافَ القَناحُمرَ الخُدودِ سلبنَ حُسنَ الحُورِ
- أومضنَ من خللِ السُّجوف فأشرقَتمنهُنَّ أعلامُ الرُّيا بالنُّور
- وهززنَ حينَ برزنَ للتَّوديع في الكُثبانِ أغصاناً منَ البلُّورِ
- وَبسمنَ عن دُرَّ بكيتُ بمثلهِفتشابهَ المنظومُ بالمنثورِ
- فاعجب لعاطلِ موقف للبينِ قدحلَّى لآليءَ أدمعٍ وثُغورِ
- وسلِ الحُداةَ أخلَّفُوا لَّما سرَوابالرَّكبِ غيرَ لواعج وزفيرٍ
- رحَلوا بكلِّ غَريرةٍ من دُونهافُرسانُ غاراتٍ وبأسُ غَيورِ
- ممشوقةٍ وجدي بغُصنِ قوامها المهصورِ وجدٌ ليس بالمحصُور
- كحلاءَ لا يقوى لسيفِ لحَاظها المشهورِ عاجزُ وجديَ المقهورِ
- عذراءَ ظلَّ بها عذولي عاذريسمراءَ باتَ بها الغرامُ سميري
- ثُمَّ التَّعجبُ يا عذولُ آليَّةًقد حارَ فيها لبُّ كُلِّ بصيرِ
- من سمعيَ المصموم ِ أم من قلبيَ المفتونِ أم من جفنيَ المكسورِ
- ما جرَّ لي تعباً طويلاً حبُّهاإلاَّ ورأَيي فيهِ رأيُ قصيرٍ
- يا ربَّةَ العطفِ الذي ما عنِدهُعَطفٌ على قلقِ الحشَى مَهجورِ
- تالله أَفحَمني هَواكِ وإنَّماشَكوايَ منهُ نفثةُ المصدورِ