أرأيت أي أكلة وخدور
شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملرومانسيةالراء
- ١أرأيتَ أيَّ أكلَّةِ وخُدورأسبلنَ فوقَ أهلَّةِ وبُدور
- ٢وركائبٍ حَملت ذواتَ ذوائبٍسُودٍ كأعينهنَّ بيضِ نُحور
- ٣غيداً شوامسَ كالشُّموس وقلَّمايُسفرنَ إلاَّ في ظلام شُعورِ
- ٤سمرَ القُدودِ نهبنَ أعطافَ القَناحُمرَ الخُدودِ سلبنَ حُسنَ الحُورِ
- ٥أومضنَ من خللِ السُّجوف فأشرقَتمنهُنَّ أعلامُ الرُّيا بالنُّور
- ٦وهززنَ حينَ برزنَ للتَّوديع في الكُثبانِ أغصاناً منَ البلُّورِ
- ٧وَبسمنَ عن دُرَّ بكيتُ بمثلهِفتشابهَ المنظومُ بالمنثورِ
- ٨فاعجب لعاطلِ موقف للبينِ قدحلَّى لآليءَ أدمعٍ وثُغورِ
- ٩وسلِ الحُداةَ أخلَّفُوا لَّما سرَوابالرَّكبِ غيرَ لواعج وزفيرٍ
- ١٠رحَلوا بكلِّ غَريرةٍ من دُونهافُرسانُ غاراتٍ وبأسُ غَيورِ
- ١١ممشوقةٍ وجدي بغُصنِ قوامها المهصورِ وجدٌ ليس بالمحصُور
- ١٢كحلاءَ لا يقوى لسيفِ لحَاظها المشهورِ عاجزُ وجديَ المقهورِ
- ١٣عذراءَ ظلَّ بها عذولي عاذريسمراءَ باتَ بها الغرامُ سميري
- ١٤ثُمَّ التَّعجبُ يا عذولُ آليَّةًقد حارَ فيها لبُّ كُلِّ بصيرِ
- ١٥من سمعيَ المصموم ِ أم من قلبيَ المفتونِ أم من جفنيَ المكسورِ
- ١٦ما جرَّ لي تعباً طويلاً حبُّهاإلاَّ ورأَيي فيهِ رأيُ قصيرٍ
- ١٧يا ربَّةَ العطفِ الذي ما عنِدهُعَطفٌ على قلقِ الحشَى مَهجورِ
- ١٨تالله أَفحَمني هَواكِ وإنَّماشَكوايَ منهُ نفثةُ المصدورِ