قصائد

أجزعت بعد إقامتي من رحلتي

ابن قلاقسأندلسيالكاملالتاء

  1. ١أَجَزِعْتِ بعد إِقامتي من رحلتيليسَتْ عقودُ هَوَاكِ بالمُنْحَلَّةِ
  2. ٢هُوَ ما علمتِ من الغرامِ فَعَلَّةٌمن فِيك تَشْفِي غُلَّتِي أَو عِلَّتي
  3. ٣ما زُلْتِ عن قلبي وإِن شَحَطَ النَّوىفنُقِلْتِ ساعَةَ نقلتي من نُقْلَتِي
  4. ٤تحت الشّراعِ أَبيتُ غيرَ مُوَسَّدِ الأَيدي إِذا ما بِتُّ تحتَ الكِلَّةِ
  5. ٥وأَطوفُ في الأَقطارِ لا من رغبةٍفي كثرةٍ أَو رغبة عَنْ قِلَّةِ
  6. ٦كم ضاحِكٍ خلفي وتحت ضلوعِهِنارٌ تُشَبُّ بأَدمعٍ مُنْهَلَّةِ
  7. ٧نطقي الذي خَفَضَ اللئامَ فلا هوىويدي التي عبثَتْ بهمْ لا شُلَّتِ
  8. ٨لي نقلةٌ ليستْ تُفَتَّر دائماًوالبدرُ غير مُفَتَّرٍ في النُّقلة
  9. ٩ولقد دُلِلْتُ على الكرامِ وإِنَّماكان النَّدى والبأْسُ بعضَ أَدِلَّتي
  10. ١٠ملكٌ تلقَّى دولةً قد أَقبلَتْيسعى إِليه بسعدِها لا وَلَّتِ
  11. ١١فلئن حَلَلْتُ عُرايَ عن أَوطانِهِفمدائِحي معقودةٌ ما حُلَّتِ
  12. ١٢ما سِرْتُ عن عَدَنٍ ولا عن أَهلِهاإِلا وقد أَحْرَزْتُ كُلَّ مسرَّةِ
  13. ١٣وتَخَيَّرَتْ عيني الجِلابَ وأَهلَهافرزقت أَيمن جُلْمَةٍ في حَلْبَةِ
  14. ١٤كم لابنِ عبدِ اللِّه عندِيَ من يدٍتبيضُّ عند الشّدةِ المسودَّةِ
  15. ١٥الناخذاءُ عِليٌّ المُحْتَلُّ منرُتَب الرِّبانَةِ رأْسَ أَرفعِ رتبةِ
  16. ١٦من يهتدي في مظلماتِ بحارِهوقت الضلالِ بفطْنَةٍ مبيَّضةِ
  17. ١٧ويودُّ نوحٌ أَنهُ رُبَّانُهُلو كان شاهَدَ مالَهُ من خِبْرةِ
  18. ١٨لله جُلْبَتُهُ التي نَهَضَتْ بماقد حَمَّلَتْهُ وصَمَّمَتْ في الحَمْلَةِ
  19. ١٩وسَمَالها ذُو رأسٍ فاسْتَذْرَتْ بِهِفي ساكنِ الأَمواجِ دانِي الهَبَّةِ
  20. ٢٠حتَّى إِذا كَمُلَتْ لها آلاتُهامن عُدَّةٍ تجري بها أَو عِدّةِ
  21. ٢١مدَّتْ من الرّيحِ التي يختارُهافطَوَتْ بساطَ بحارِها الممتدَّةِ
  22. ٢٢ضَرَبَتْ ببطنِ رباك ظَهْرَ دياقَةٍولَوَتْ إِلى الإِحسانِ ثم تَوَلَّتِ
  23. ٢٣وعَوَى لها كلبو فقال مَرَاكَةٌأَهلاً لقيتَ ومرحباً فتثنَّتِ
  24. ٢٤ثم استقامَتْ في قعو واستَظْهَرَتْفي بطنِهِ صُبْحًا بحَطٍّ مُثْبِتِ
  25. ٢٥وتجنُّبٍ قادجَ العميرَ ولم تكُنْللعارَةِ الفيحاءِ ذاتَ تلفُّتِ
  26. ٢٦واستشرفَتْ للبابِ فانفَتَحَتْ لهاطُرُقُ السَّلامَةِ من بحارِ الرحمةِ
  27. ٢٧فسقى المنادِخَ من مكلا صيرَةٍمُزْنٌ يَفُوزُ بكُلِّهِ ذُو الخُشَّتِ
  28. ٢٨وَهَمى لِمَغْبُونٍ وَصَيِّلةً الحياغَدِقاً وحيَّى اللُّه رأْسَ التِّرمِتِ
  29. ٢٩فعوانَ فالركمايِ فالحبلِ الذيفيه المَغَاصُ فما حوى من دُرَّةِ
  30. ٣٠فموارِدِ التّيسينِ من أَمواجِهافمياهِ عَنْدِ يَد الرِّحابِ المَنْبِتِ
  31. ٣١فمقرِّ أَبعَلَ لي إِلى حَرُّ وجَةٍفالكردَمِيَّاتِ التي وَكَفَى التى
  32. ٣٢شَرْمٌ كُفِينا الشَّرَّ فيه ومن يَجُزْحَدَّ الصِّراطِ مُبَشَّرٌ بالجَنَّةِ
  33. ٣٣للِّه ذُو ألأَفراسِ غيرَ صَواهلٍوسَرَنْدَلِي والماءُ مِنْ مُبْذُولةِ
  34. ٣٤فإِلى بناتِ حَجُو فَمَطْرَحِ جانبِ الحَرْنُو نِيابِ فسارِبُو فالحَمْلَةِ
  35. ٣٥فالماءِ من بُلَعٍ وما هو آجِلٌفالعَزْرِ من سارُو تجاهَ القُلَّت
  36. ٣٦فجزيرةِ النَّعْتِ التي هيَ ملجأٌأَوصَيِّلِ الناموسِ فوقَ الشَّوْرَت
  37. ٣٧فمياهِ أَو الشَّوْلِ من أَفيائِهافمسارِحِ الأَغنامِ عند العَرْبَةِ
  38. ٣٨ولبحرِه عندي ولستُ أَقولهما ضلَّني تذكارُه عن بَحْرَتي
  39. ٣٩فَدَرْعَرعٍ فالقَحْمِ فالقَلى الذيمنه المجازُ فدجلةٍ فالطُّرَّةِ
  40. ٤٠فمغاثِ ذي المَعِزِ القليلِ ثُغاؤُهُفالماءِ من حاراتِ عند الفَلَّةِ
  41. ٤١فمدارِ ظهرَيْهَا فرأْسِ سَرُوجِهافراقُ رأْسِ سَرُوجها من مُنْيَتي
  42. ٤٢فبعادِ بَعْسَلَ لي دفَّنى داخلاًبطن الحُبابِ بأَزْيَبٍ مُتَثَبِّتِ
  43. ٤٣طوبَى لتلك القولَتَيْنِ بيانعاسِرْ منه تفضها إِلى بَرِّيَّةِ
  44. ٤٤إِذ مندلو ادبر مصغى وقصارهاوعبيتها ودهرها في القبضةِ
  45. ٤٥فنقا مشايتري فصهر يجي دسيمحراب ما ضع وهي كالمعمورةِ
  46. ٤٦فالواحةِ الغرّاءِ أَحسن مطرحتبدو لنا دخه بأَيمن غرةِ
  47. ٤٧فمبايعات يلينها ويلينهايغدو مبايعهم بأَوفر بيعةِ
  48. ٤٨بالسَّمْنِ بالأَعسالِ بالأَغنامِ بالذُّرَةِ التي قد أسْرَفَتْ في الكَثْرةِ
  49. ٤٩فانهَضْ إِلى حِينٍ إِلى سكبٍ إِلىمَرْسَى إِماراتٍ بأَوَّلِ مرّةِ
  50. ٥٠وبَعَالِ عن راس الوعابي وحلظهر نهالها وتَعَدَّ عن ذي الفضلةِ
  51. ٥١فاقصد زرائِبَ للمبيتِ وإِن تُرِدْرِيًّا فرِدُهُ مِن ذِي الَأثلةِ
  52. ٥٢وإِذا مَرَرْتَ بصصات فحَيِّهِسعياً وما مِنْ حَوْلِهِ من شُعْبَةِ
  53. ٥٣واندَخْ سواكِنَ داخلاً في حَوْرِهاواركَبْ على الأَعلى بأَعلى همّةِ
  54. ٥٤يا حبّذا أَنْسَتْ وقد أَنَّستُهامن بَرْكِسَايَ غداةَ قُلْتُ بلمحةِ
  55. ٥٥وأَدمت عن أَدْمَاتَ سَيْرِي بائِتًامنْ آضُعٍ في مثلِ وَسْطِ البلدةِ
  56. ٥٦فَشَعوبُ عَدِّ إِلى جزيرتِها التيعُرِفَتْ بعبدِ اللِّه عند النِّسْبةِ
  57. ٥٧فَعُرى الحريِص إِلى زور زينب إِلىمرسى مَجَرْتَاتٍ وخيراً جَرَّتِ
  58. ٥٨فإِلى الخوايِ إِلى كراعِيتَ إِلىمرسى مَدَرْوِيتَ التي قَدْ دَرَّتِ
  59. ٥٩ثم استمرَّت عن طيوب وأَن حلتفكلا ولكن في في دَرورٍ حلَّتِ
  60. ٦٠ولنا الحبور محرامات وقدأَبدى زهير صيلا كالزهرةِ
  61. ٦١فنويّ أَو مرسى عروسٍ أَو محاومحا محلٌّ منه حَلُّ العُقْدةِ
  62. ٦٢مد ريح أَو يعو نرى فالسدىمن راكباي إِلى مكلاَّ حَطَّتِ
  63. ٦٣فإِلى السَّلاقَيْنِ اللذَيْن تَعَرَّفَاباسمَيْنِ من صغر بحبّ وكبرةِ
  64. ٦٤ولقد عَقَدْتِ نَفَحْتُ آمالي كماعُقِدَ الحليبُ بِجَوْهَرِ الأَنفحتِ
  65. ٦٥وضربت جَعْدَ دمادبٍ بدبادبٍفَغَدَتْ مُبَشِّرَةٌ لنا بالدَّوْلَةِ
  66. ٦٦نُشِرَتْ فأَنْشَرَتِ الشِّراعَ ولم تَعُقْعند العَيُوقِ بمُدَّةٍ عن مدةِ
  67. ٦٧جَرَتْ خيلُ النَّسيمِ على الغديرِورُدَّتْ تحت قسطالِ العبيرِ
  68. ٦٨وعَبَّ الصُّبحُ في كأْسِ الثُّرَيَّاوكان برحَةِ القَمَرِ المنيرِ
  69. ٦٩وقام على جبين الشمس يهفوكما يهفو اللِّواءُ على أَميرِ
  70. ٧٠ودار بها على يدِهِ فكانَتْكطوقِ الجامِ في كفِّ المديرِ
  71. ٧١ومَجَّت في زجاجِ الماءِ لونًاقد انْتَزَعَتْهُ من حَلَبِ العصيرِ
  72. ٧٢فقمنا نستنيمُ إِلى قلوبٍتناجَتْ تحت أَستارِ الصُّدورِ
  73. ٧٣نحقِّقُ بالوفا عِدَةً الأَمانيونملأُ بالرِّضا نُخَبَ السرورِ
  74. ٧٤إِلى أَن غادرَتْنَا الكأْسُ صَرْعَىنَفِرُّ من الكبيرِ إِلى الصغيرِ
  75. ٧٥ونحسَبُ أَنَّ دِيكَ بني نُمَيْرٍأَميرُ المؤمنينَ على السَّريرِ
  76. ٧٦رُزِقْنَا التاجَ والإِيوانَ منهاوطُفْنَا بالخَوَرْنَق والسَّديرِ
  77. ٧٧ورُحْنَا تَستطيفُ بنا اللياليونبسُطُ من يمينِ المستجيرِ
  78. ٧٨كَأَنَّا من تَسَحُّبِنَا عليهاروادِفُ تستطيلُ على خُضورِ
  79. ٧٩وجَرّدْنَا المدائِحَ فاسْتَقَرَّتْعلى أَوصافِ جُرْدَنَّا الوزيرِ
  80. ٨٠فَنَظَّمْنَا المفاخِرَ كاللآلِيوحَلَّيْنَا المعالِيَ كالنُّحورِ
  81. ٨١وقمنا في سماءِ العِزِّ نَرْعَىجبينَ الشَّمْسِ في اليومِ المطيرِ
  82. ٨٢وأَعجَبُ ما جَرَى أَنَّا أَمِنَّاونحنُ بجانبِ الليثِ الهَصورِ
  83. ٨٣وأَرسَلْنَا من الأَشعارِ رِيحًانَهُزُّ بها المعاطِفَ من ثَبِيرِ
  84. ٨٤وقَلَّدْناهْ دُرًّا جاءَ منهكذاك الدُّرُّ جاءَ من البُحورِ
  85. ٨٥وقُلْنَا للمُسائِلِ عن عُلاهُتَسَمَّعْ قد وَقَعْتَ على الخَبيرِ
  86. ٨٦لهيبُ صواعِقِ العَزَمَاتِ مِنْهُيكاد يُذيبُ أَفئِدَةَ الصُّخورِ
  87. ٨٧وماءُ مكارمِ الأَخلاقِ منهيكادُ يردُّ صاعِدَةَ الزَّفيرِ
  88. ٨٨وأَغراسُ الأَمانِي في يَدَيْهِبِهِنَّ معاطِفُ الدَّوْحِ النَّضِيرِ
  89. ٨٩وعَيْنُ حِرَاسَةِ المَلِكِ اسْتَخَصَّتْفلم تَطْرِفْ على سِنَةِ الفُتورِ
  90. ٩٠رأَى منه المليكُ حِلَى أَمينٍبَرِئَ النُّصْحِ من سُقْمِ الضَّميرِ
  91. ٩١فأرْقاهُ إِلى الرُّتَبِ اللواتييراها النجمُ من طَرْفٍ حَسيرِ
  92. ٩٢وصَدَّرَهُ على الدِّيوانِ سطراًهو البِسْمُ التي فوق السُّطورِ
  93. ٩٣فطالَ بضَبْطِهِ باعُ ارتفاعٍتشمّر قبل باعٍ قَصيرِ
  94. ٩٤ونادَتْهُ الدُّهورُ خُلِقْتَ معنًىتَكَرَّرَ بَيْنَ أَلسِنَةِ الدُّهورِ
  95. ٩٥وأَصبحَتِ القصورُ كما عَهِدْنامشيَّدةً على غَيْرِ القُصورِ
  96. ٩٦وصُيِّرَتِ البلادُ جِنانَ عَدْنٍوكانَتْ قبلُ من نارِ السَّعيرِ
  97. ٩٧تدبَّرَها فدَبَّرَها برأْيٍمحا ظُلُمَاتِها بِضياءِ نورِ
  98. ٩٨ومدَّ على الرَّعِيَّةِ ظِلَّ عدلٍوقاهُمْ لَفْحَ أَلسِنَةِ الهجيرِ
  99. ٩٩وجدَّل بالسَّعادَةِ مَنْكِبَيْهِفَجَرَّ ذيولَها حِبَرَ الحُبورِ
  100. ١٠٠أَحامِي المُلْكِ بالباعِ المُرامِيوراعِي المُلْكِ باللَّحْظِ الغَيُورِ
  101. ١٠١ومَنْ هُوَ ناظرٌ فيه بذهنله إِدراكُ أَعقابِ الأُمورِ
  102. ١٠٢خدمتُ بخاطرِي عَلْيَاكَ جُهْدِيولم أَخْدُمْ به غَيْرَ الخطيرِ
  103. ١٠٣وكنتُ متى نظمتُ نظمتُ منهلِرَبِّ التَّاجِ أَو ربِّ السَّريرِ
  104. ١٠٤فدُمْ تطوي العِدَا والسَّعْدُ يَشْدُوعليهم لا نُشورَ إِلى النُّشورِ