قصائد

محراب صدغيه يحث توجهي

ابن نباته المصريمملوكيالكاملالياء

  1. ١محرابُ صدغيه يحثُّ توجّهيوبه على شرف البُدور تجوّهي
  2. ٢قمرٌ يقول سناه يا قمر الدّجىفضح التكلّف وجنة المتشبّه
  3. ٣عَطر اللّمى واللّفظ وأشواقي إلىفمِي شادنٍ في الحالتين مفوَّه
  4. ٤في صدغِهِ الوأوا يجيدُ نسيبهولعقل عاذلي انتساب الأبله
  5. ٥أبداً به أتلو الشجون فليتهاعن نافع عن أنَّةِ المتأوِّه
  6. ٦وقفي على ذكراك إن سمت الكرىوبها ابْتداء عند وقت تنبُّهي
  7. ٧جلَّ الذي أبدى لعاشقِ وجههماءً عزيز الوصف من ماءٍ مهي
  8. ٨كالروض أو كالبدر أو كالشمس قدشرح الملاحة من ثلاثةِ أوجه
  9. ٩ما العذل في حبِّي له متوجهفعلى مَ عذل الناصح المتوجّه
  10. ١٠وإذا رأيتَ الغصن ثمَّ رأيتهيختال تاهَ القلب منه بأتيَه
  11. ١١هيهات أن يشفى فؤادِي فيه منشجوٍ ومدنف طرفه لم ينقه
  12. ١٢وكأنَّ مبسمه نظام قصيدةٍبكرت نظام الملك بالعقد البهي
  13. ١٣وبدت وباعث شهوتي للقولِ قدولَّى فها أنا أشتهي أن أشتهي
  14. ١٤حسناء من لي لو بدت وشبيبتيلسوى الحسن ووصفها لم يبده
  15. ١٥ما شيبة في فود مستجلى الدّمىإلاَّ قذاة بين جفني أمرَه
  16. ١٦أحسن بريعان الصبا ولبترهماءٌ على الخدين غير مموّه
  17. ١٧أيام في لعس الشفاه تنقليلثماً وفي روضِ الخدود تفكّه
  18. ١٨والدهر حيث طلبت مثل مجردوالعيش حيث طربت مثل موَله
  19. ١٩عيش كريم كم عتبت بمنطقفحشى فمي درًّا فقال لهُ ره
  20. ٢٠كانت لنا الأيام ثم تصرَّمتواعْتاض فاقدها بآه عن قه
  21. ٢١سقياً لها ولمعشر فارقتهمإثر الصبا العادِي فراق المكره
  22. ٢٢وقصيدة لو لم يعد عهد الصباعادت بأرفع من سناه وأرفه
  23. ٢٣منظومة الأسلاك في عليا فتىعانٍ بحبِّ المكرمات مدله
  24. ٢٤لا عيبَ فيه غير أنَّ جميلهوجماله قاضٍ بعجزِ المِدْرَهِ
  25. ٢٥عمرية أعراقه علويةومديحه لمكرريه شهٍ شهي
  26. ٢٦وهبت يداه ونبَّهت آراؤهفرووا العلى عن وهب بن منبّه
  27. ٢٧وأصخ لمدحة ناظمٍ في حجرِهاآوى يتيم النظم غير مسفه
  28. ٢٨أهلاً بها من أهلِ مصر وحبَّذامن منزلٍ بالشام جادَ بمنزه
  29. ٢٩جاءت مذكّرة الجمال شريفةمثل المليحة في إزار لهله
  30. ٣٠ما بين جاريتين وهي سبوقةبمدا العلى سبق الجياد السَّمَّه
  31. ٣١ظهرت وأسكرت العقول فحبذابين المحافل خمرة المستنكه
  32. ٣٢إيهٍ بعيشك يا بديع مقالهاقلْ كيفَ شئت عن الهوى لا أنتهي
  33. ٣٣عارضت أبيات العماد فعاذرولو أنها ذات العماد بأن تهي
  34. ٣٤وتركتها تبكي لآلة سمعةقد عطَّلت بعد العماد الآله
  35. ٣٥وحططت للكندِي تاج تملكعن جبهةٍ من قبلها لا تجبه
  36. ٣٦حتَّى عن الظليل حجّبت الهدىوسخرت بالمتنبئ المتأله
  37. ٣٧كم أصفهانيّ غدا بك أغيراًفي الترب لم يفتح عيون منوّه
  38. ٣٨وسليل أعراب فضّلت فلم تدعلمزهزهٍ وصفاً ولا لمجهجه
  39. ٣٩ببديعه إن قالها متحجّبعنَّا فلا حجبت مقالة مدره
  40. ٤٠درَّت بمذهبه الكلاميّ الذيقالَ البيان لفكرِه أشعر وافقه
  41. ٤١من لو أشار إلى الدقائق كمّهقرأت خواتمها عيون الأكمه
  42. ٤٢سبق الجدال وقبله سبقَ الوغىفلوَوْا نسيق المازق المتعنّه
  43. ٤٣وتعطَّلت آراء طالب شبههموهم الردى لمعطَّلٍ ومشبّه
  44. ٤٤هذاك أصلهم وهذا فرعهمأعظم بفضلِ المبتدِي والمنتهي
  45. ٤٥وممدَّح يحصى لمادح فضلهمصغ فنوّر يا ربيع ونوّه
  46. ٤٦ذي البيت وافته بيوت قصيدةلاقت فنحْنِح يا بيان ونهنه
  47. ٤٧من آل فضل الله والقوم الأولىزانوا الزمان وكان مثل مشوّه
  48. ٤٨أوْرَوْا زناد معاجز ما مسَّهاقدح وظنُّوا كلّ دهر أدْرَهِ
  49. ٤٩آثارهم عدد النجوم زواهراًوعلاهم عدّ الزمان المزدهي
  50. ٥٠الصاعد الرتب التي خاضت بهنهر المجرَّة لا يقال لها مَهِ
  51. ٥١والكاتب الأسرار يحبس خطوهامع أنَّها في صدرِه في مهمهِ
  52. ٥٢أيُّ الممالك لم يشد بالرأي أمأيُّ العقول بوصفه لم يُبدهِ
  53. ٥٣فالعزُّ في العتبات من أبوابهِما العزّ في صهوات خيل الأجبهِ
  54. ٥٤حجبت يراعته الخطوب فيا لهامن نعمةٍ عن فضلها لم نعمهِ
  55. ٥٥سدْ يا عليّ على ذوي قلمٍ وقلْليراعك اضْحك بالصريرِ وقهقهِ
  56. ٥٦وأمر بما تروي صدايَ أقم بهامِدَحاً يضيق بها بيان الأفوهِ
  57. ٥٧إنِّي إذا الْتبس البيان وجدْتنيأضعُ العمامةَ عن جبين أجلّهِ
  58. ٥٨حرَّرت مدحك في البديع وقلتهُورأيت كفّك والغمام وقلت هي