سل البرق عن لمياء أين استقلت
شهاب الدين التلعفريمملوكيالطويلغزلالتاء
حجم الخط
- سلِ البرقَ عن لمياءَ أينَ استقلَّتِتُرى أيَّ دارٍ بعدَ تيماءَ حلَّتِ
- لقد أصبحت منها رُباها عَواطِلاًفيا ليت شِعري أينَ حلَّت وحَلَّتِ
- أمرَّت وقد مرَّت بهِا العِيسُ في السُّرىتُباري حياةً كم بها قبلُ حلَّتِ
- بكيتُ فحرَّمتُ المياهَ ورودَهاولو لم تُخالِطها دموعي لحلَّتِ
- أما وليالٍ سالفاتٍ من الصبِّاتقضَّت وأيَّامٍ قصارٍ تولَّتِ
- لقد أخذتني حيرةٌ حينَ قدَّمتلِتَشتيتِ جَمعِ الشَّملِ كلُّ شِملَّهِ
- فَلم أتحقَّق هل قِبابُ اكلَّةٍتُقلُّ الَمطايا أم بدورُ أهِلَّةٍ
- وفي الرَّكب من إن كنتُ أعطيتُ غيرَهايدي يومَ ميثاقٍ وعهدٍ لشُلَّتِ
- ربيبةُ خدرٍ لو دجَى ليلُ شَعرِهالشمسِ الضُّحى واسترشدت فيه ضلَّتِ
- أرومُ شِفاءً من مراضِ جفونِهاألا إنَّ فيها عِلَّتي وَتعلَّتي
- وقفتُ بجرعاءِ العقيقِ مُسائلاًمنازلَ أقوى رسمُها واضمحلَّتِ
- وماذا عسَى يُجدي سُؤالُ مَعالمعروشُ مغانيها تداعت فثُلَّتِ
- فليتَ الحمِى لا اخضر روضُ وهادهِفقد رحلت أظعانهُ واستقلَّتِ
- وليتَ مُلِثً الغيثِ لا حلَّ حلَّةًوقد غُيبِّت أقمارُها في الأكلَّةِ
- سلامٌ على عصرِ الشبَّاب الذي مضَىوروحي بضافي ظِلَّهِ ما تمَّلتِ
- وآهاً لأيَّامِ المشيبِ التي بهاتجلَّت غَياباتُ العَمَى وتوَلَّتِ
- عرفتُ بها هذا الزَّمانَ وأهلهُفرحتُ لِشيبي غافراً كُلَّ زلَّةِ
- بلوتُ الوَرى خُبراً فلم أر فيهمُخَليلاً سديداً عندهَ سَدُّ خَلَّتي