سل البرق عن لمياء أين استقلت
شهاب الدين التلعفريمملوكيالطويلغزلالتاء
- ١سلِ البرقَ عن لمياءَ أينَ استقلَّتِتُرى أيَّ دارٍ بعدَ تيماءَ حلَّتِ
- ٢لقد أصبحت منها رُباها عَواطِلاًفيا ليت شِعري أينَ حلَّت وحَلَّتِ
- ٣أمرَّت وقد مرَّت بهِا العِيسُ في السُّرىتُباري حياةً كم بها قبلُ حلَّتِ
- ٤بكيتُ فحرَّمتُ المياهَ ورودَهاولو لم تُخالِطها دموعي لحلَّتِ
- ٥أما وليالٍ سالفاتٍ من الصبِّاتقضَّت وأيَّامٍ قصارٍ تولَّتِ
- ٦لقد أخذتني حيرةٌ حينَ قدَّمتلِتَشتيتِ جَمعِ الشَّملِ كلُّ شِملَّهِ
- ٧فَلم أتحقَّق هل قِبابُ اكلَّةٍتُقلُّ الَمطايا أم بدورُ أهِلَّةٍ
- ٨وفي الرَّكب من إن كنتُ أعطيتُ غيرَهايدي يومَ ميثاقٍ وعهدٍ لشُلَّتِ
- ٩ربيبةُ خدرٍ لو دجَى ليلُ شَعرِهالشمسِ الضُّحى واسترشدت فيه ضلَّتِ
- ١٠أرومُ شِفاءً من مراضِ جفونِهاألا إنَّ فيها عِلَّتي وَتعلَّتي
- ١١وقفتُ بجرعاءِ العقيقِ مُسائلاًمنازلَ أقوى رسمُها واضمحلَّتِ
- ١٢وماذا عسَى يُجدي سُؤالُ مَعالمعروشُ مغانيها تداعت فثُلَّتِ
- ١٣فليتَ الحمِى لا اخضر روضُ وهادهِفقد رحلت أظعانهُ واستقلَّتِ
- ١٤وليتَ مُلِثً الغيثِ لا حلَّ حلَّةًوقد غُيبِّت أقمارُها في الأكلَّةِ
- ١٥سلامٌ على عصرِ الشبَّاب الذي مضَىوروحي بضافي ظِلَّهِ ما تمَّلتِ
- ١٦وآهاً لأيَّامِ المشيبِ التي بهاتجلَّت غَياباتُ العَمَى وتوَلَّتِ
- ١٧عرفتُ بها هذا الزَّمانَ وأهلهُفرحتُ لِشيبي غافراً كُلَّ زلَّةِ
- ١٨بلوتُ الوَرى خُبراً فلم أر فيهمُخَليلاً سديداً عندهَ سَدُّ خَلَّتي