أغمد فصارم لحظك المسلول

شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملرومانسيةاللام

حجم الخط
  1. أَغمِد فصارمُ لحظِكَ الَمسلولُكم قد أُريقَ به دمٌ مطلولُ
  2. إِن كانَ يُنكرُ قتلتي فشهودُهمنه على تلكَ الخُدودِ عُدولُ
  3. جرَّدتَه عَضباً على العُشاقِ هلأفتاكَ فيما تفعلُ التَّنزيلُ
  4. أم عند أهلِ الحُسنِ فرضٌ واجبٌنهجٌ أراهُ عنهُ ليسَ يَميلُ
  5. كيفَ السَّبيلُ إلى ضلالِكَ مرَّةًعن طُرقِ هجرِك والدَّلالُ دليلُ
  6. ومن المساعِدُ لي عليكَ سِوَى الأسَىولِحاظُ جفنكَ بالنُّصولِ تَصولُ
  7. تهِ كيفَ شئتَ فما الجمالُ ولايةًفالظُّلم صاحبُ أمرهِ معزولُ
  8. لكَ أن تجورَ ولا تجودَ إذا اغتدَىفي خصرِكَ الواهي الوشاحُ يجولُ
  9. مهما خطرتَ تغارُ أغصانُ النَّقافعلىَ خمائِلِ دَوحهنَّ خُمولُ
  10. ما أصبحت منكَ الشَّمائلُ تنثنيوتميلُ إلاَّ والرُّضابُ شَمولُ
  11. يُذكي عليكَ لَهيبَ وَجدٍ عاذليمنِّي الخلافُ له ومنهُ يقولُ
  12. لم يَدرِ أنَّ مَلامَهُ في مَسمَعيشيءٌ كوصِلكَ ما إليهِ سَبيلُ
  13. دعهُ وما هوض فيهِ أيُّ مُتيَّمٍمِثلي نَهاهُ عنِ الغرامِ عَذولُ
  14. تَعنيفُهُ وتلفُّتي عن نُصحِهممَّا يروحُ الشَّرحُ فيهِ يَطولُ
  15. أَملامةً وصُدودَ مهضومِ الحشاخصرِ الرُّضابِ الخصرُ منه نحيلُ
  16. صَدقت ثناياهُ التي قالت لناأَن لا ثمينَ سِوى صِغارِ اللُّولو
  17. يَجني ويُلزمُني جنايةَ ذنبِهِطرفٌ له بفتورهِ مكحولُ
  18. لِيَجُر ويظلِم كيفَ شاءَ فَهكذاهذا الورى طُرّاً وهذا الجِيلُ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها