قصائد

أغمد فصارم لحظك المسلول

شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملرومانسيةاللام

  1. ١أَغمِد فصارمُ لحظِكَ الَمسلولُكم قد أُريقَ به دمٌ مطلولُ
  2. ٢إِن كانَ يُنكرُ قتلتي فشهودُهمنه على تلكَ الخُدودِ عُدولُ
  3. ٣جرَّدتَه عَضباً على العُشاقِ هلأفتاكَ فيما تفعلُ التَّنزيلُ
  4. ٤أم عند أهلِ الحُسنِ فرضٌ واجبٌنهجٌ أراهُ عنهُ ليسَ يَميلُ
  5. ٥كيفَ السَّبيلُ إلى ضلالِكَ مرَّةًعن طُرقِ هجرِك والدَّلالُ دليلُ
  6. ٦ومن المساعِدُ لي عليكَ سِوَى الأسَىولِحاظُ جفنكَ بالنُّصولِ تَصولُ
  7. ٧تهِ كيفَ شئتَ فما الجمالُ ولايةًفالظُّلم صاحبُ أمرهِ معزولُ
  8. ٨لكَ أن تجورَ ولا تجودَ إذا اغتدَىفي خصرِكَ الواهي الوشاحُ يجولُ
  9. ٩مهما خطرتَ تغارُ أغصانُ النَّقافعلىَ خمائِلِ دَوحهنَّ خُمولُ
  10. ١٠ما أصبحت منكَ الشَّمائلُ تنثنيوتميلُ إلاَّ والرُّضابُ شَمولُ
  11. ١١يُذكي عليكَ لَهيبَ وَجدٍ عاذليمنِّي الخلافُ له ومنهُ يقولُ
  12. ١٢لم يَدرِ أنَّ مَلامَهُ في مَسمَعيشيءٌ كوصِلكَ ما إليهِ سَبيلُ
  13. ١٣دعهُ وما هوض فيهِ أيُّ مُتيَّمٍمِثلي نَهاهُ عنِ الغرامِ عَذولُ
  14. ١٤تَعنيفُهُ وتلفُّتي عن نُصحِهممَّا يروحُ الشَّرحُ فيهِ يَطولُ
  15. ١٥أَملامةً وصُدودَ مهضومِ الحشاخصرِ الرُّضابِ الخصرُ منه نحيلُ
  16. ١٦صَدقت ثناياهُ التي قالت لناأَن لا ثمينَ سِوى صِغارِ اللُّولو
  17. ١٧يَجني ويُلزمُني جنايةَ ذنبِهِطرفٌ له بفتورهِ مكحولُ
  18. ١٨لِيَجُر ويظلِم كيفَ شاءَ فَهكذاهذا الورى طُرّاً وهذا الجِيلُ