أغمد فصارم لحظك المسلول
شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملرومانسيةاللام
حجم الخط
- أَغمِد فصارمُ لحظِكَ الَمسلولُكم قد أُريقَ به دمٌ مطلولُ
- إِن كانَ يُنكرُ قتلتي فشهودُهمنه على تلكَ الخُدودِ عُدولُ
- جرَّدتَه عَضباً على العُشاقِ هلأفتاكَ فيما تفعلُ التَّنزيلُ
- أم عند أهلِ الحُسنِ فرضٌ واجبٌنهجٌ أراهُ عنهُ ليسَ يَميلُ
- كيفَ السَّبيلُ إلى ضلالِكَ مرَّةًعن طُرقِ هجرِك والدَّلالُ دليلُ
- ومن المساعِدُ لي عليكَ سِوَى الأسَىولِحاظُ جفنكَ بالنُّصولِ تَصولُ
- تهِ كيفَ شئتَ فما الجمالُ ولايةًفالظُّلم صاحبُ أمرهِ معزولُ
- لكَ أن تجورَ ولا تجودَ إذا اغتدَىفي خصرِكَ الواهي الوشاحُ يجولُ
- مهما خطرتَ تغارُ أغصانُ النَّقافعلىَ خمائِلِ دَوحهنَّ خُمولُ
- ما أصبحت منكَ الشَّمائلُ تنثنيوتميلُ إلاَّ والرُّضابُ شَمولُ
- يُذكي عليكَ لَهيبَ وَجدٍ عاذليمنِّي الخلافُ له ومنهُ يقولُ
- لم يَدرِ أنَّ مَلامَهُ في مَسمَعيشيءٌ كوصِلكَ ما إليهِ سَبيلُ
- دعهُ وما هوض فيهِ أيُّ مُتيَّمٍمِثلي نَهاهُ عنِ الغرامِ عَذولُ
- تَعنيفُهُ وتلفُّتي عن نُصحِهممَّا يروحُ الشَّرحُ فيهِ يَطولُ
- أَملامةً وصُدودَ مهضومِ الحشاخصرِ الرُّضابِ الخصرُ منه نحيلُ
- صَدقت ثناياهُ التي قالت لناأَن لا ثمينَ سِوى صِغارِ اللُّولو
- يَجني ويُلزمُني جنايةَ ذنبِهِطرفٌ له بفتورهِ مكحولُ
- لِيَجُر ويظلِم كيفَ شاءَ فَهكذاهذا الورى طُرّاً وهذا الجِيلُ