جرى من جفوني ما أذاب أجفاني
ابن سهل الأندلسيمملوكيالطويلالياء
حجم الخط
- جَرى مِن جُفُونِي مَا أذاب أجفَانِيوشَبَّت بِأحشَائي لَواعِجُ نِيرانِي
- عَلَى فَقد خِلّ كَان رُوحِي وراحَتِيوروحِي وريحَانِي ونَاظِر إنسَانِي
- حَبِيب مَضى صَبرِي عَلَيهِ وكَيف ليبِصبرٍ عَلَى ذاك الحَبِيبِ وسُلوانِ
- كَأنَّ دُمُوع العَينِ مِنِّي لَفَقدِهِعَلَى أمَد الأيَّامِ تَجرِي بِطُوفَانِ
- فَمَا دفَنُوا عُثمَان حَتَّى لِدفنِهِمدفَنتُ مَسَرَّاتِي وَأحيَيتُ أحزانِي
- فَإن غَيَّبُوا فِي التُّربِ عَادِل قَدّهفَقَد غَيَّبُوا بَدراً وغُصناً من البَانِ
- لَقَد مَات فِي بَحرٍ تَعَاظَم مَوجُهُفَمتُّ بِه فِي بَحرِ دمعِي وأشحَانِي
- هُو الدُّرُّ غَار الدَّهرُ عَنهُ فَردَّهُلِمَعدنِهِ إذ مَالَهُ عِندهُ ثَانِ
- عَلَيهِ اصطِبَارِي واقِعٌ بَعد فَقدِهِوكَم لِعَلِيّ وَقعَة بَعد عُثمَانِ
- عَلَيهِ مِن المَولَى سَحَائِبُ رحمَةٍتَرُوحُ وتَغدُو كُلَّ يَومٍ بِهَتَّانِ