لا تقولوا سلا ومل هوانا
شهاب الدين التلعفريمملوكيالخفيفرومانسيةالنون
حجم الخط
- لا تَقولُوا سَلا وملَّ هَواناوتسلَّى عن حُبِّنا بسِوانا
- كيفَ يَسلُوكُم ويصبرُ عنكممن يَرَى سيِّئاتِكم إحسانا
- لا وذُلِّي لعزِّكم ما لَوى يوماً إلى غيرِكم فُؤادي عِنانا
- كيفَ يخفَى وَجدي لديكُم وقَد أصبحَ دمعي عن لوعتي تُرجُمانا
- قَسماً بعدَ بعدِكم وجَفاكملم يُفارِق ليَ البُكا أجفانا
- لا تظنُّوا زَفيرَ قلبيَ مُذ أَحرَقتُمُ الصَّبرَ فيهِ إلاَّ دُخانا
- يا أخِلاَّي ب العقيقِ وجِيراني بنجدٍ حُيِّيتُمُ جيرانا
- وزَماني ب الُمنحنى ومَغانيهِ وذاكَ الحمى سُقيتَ زمانا
- أربُعٌ كنتُ قَد أخذتُ منَ اللَّهوِ بِقَطعِ اللَّذَّاتِ فيها أمانا
- لم أَزَل لاهياً بكلِّ رشيقٍيتثنَّى فَيُخجلُ الأغصانا
- ذُو معانٍ دلالُهُ لم يُغادرِلِسواهُ في وسطِ قلبي مَكانا
- أيُّها النَّابِلُ الذي عن فؤاديسَهمُ عينيه لم يكن يَتَوانى
- لكَ قدٌّ بغيرهِ لم تكن تَعرِفُ في خَوضِك الحُروبَ الطِّعانا
- مُذ تيَّقنتَ أنَّهُ الرُّمحُ ركَّبتَ من الُمقلَتينِ فيه سِنانا
- جُرتَ لَّما مَلكتَ فاعدل فما أقبحَ من حُسنِ شَخصكَ العُدوانا
- ما اتخَّذتَ المِلاحَ جُنداً إلى أنقُمتَ بالحُسنِ بينَهُم سُلطانا