قصائد

لا تقولوا سلا ومل هوانا

شهاب الدين التلعفريمملوكيالخفيفرومانسيةالنون

  1. ١لا تَقولُوا سَلا وملَّ هَواناوتسلَّى عن حُبِّنا بسِوانا
  2. ٢كيفَ يَسلُوكُم ويصبرُ عنكممن يَرَى سيِّئاتِكم إحسانا
  3. ٣لا وذُلِّي لعزِّكم ما لَوى يوماً إلى غيرِكم فُؤادي عِنانا
  4. ٤كيفَ يخفَى وَجدي لديكُم وقَد أصبحَ دمعي عن لوعتي تُرجُمانا
  5. ٥قَسماً بعدَ بعدِكم وجَفاكملم يُفارِق ليَ البُكا أجفانا
  6. ٦لا تظنُّوا زَفيرَ قلبيَ مُذ أَحرَقتُمُ الصَّبرَ فيهِ إلاَّ دُخانا
  7. ٧يا أخِلاَّي ب العقيقِ وجِيراني بنجدٍ حُيِّيتُمُ جيرانا
  8. ٨وزَماني ب الُمنحنى ومَغانيهِ وذاكَ الحمى سُقيتَ زمانا
  9. ٩أربُعٌ كنتُ قَد أخذتُ منَ اللَّهوِ بِقَطعِ اللَّذَّاتِ فيها أمانا
  10. ١٠لم أَزَل لاهياً بكلِّ رشيقٍيتثنَّى فَيُخجلُ الأغصانا
  11. ١١ذُو معانٍ دلالُهُ لم يُغادرِلِسواهُ في وسطِ قلبي مَكانا
  12. ١٢أيُّها النَّابِلُ الذي عن فؤاديسَهمُ عينيه لم يكن يَتَوانى
  13. ١٣لكَ قدٌّ بغيرهِ لم تكن تَعرِفُ في خَوضِك الحُروبَ الطِّعانا
  14. ١٤مُذ تيَّقنتَ أنَّهُ الرُّمحُ ركَّبتَ من الُمقلَتينِ فيه سِنانا
  15. ١٥جُرتَ لَّما مَلكتَ فاعدل فما أقبحَ من حُسنِ شَخصكَ العُدوانا
  16. ١٦ما اتخَّذتَ المِلاحَ جُنداً إلى أنقُمتَ بالحُسنِ بينَهُم سُلطانا