ألا يا خليلي أبرق تبدى
شهاب الدين التلعفريمملوكيالمتقاربالياء
- ١أَلا يا خليلي أبرقٌ تبدَّىلنا بالثَّنيَّةِ أَم دارُ سعدي
- ٢أضاءَ وقد بَسَمتَ موهناصفقُدَّ قميصُ دُجى اللَّيلِ قدا
- ٣فللَّهِ ثَغرٌ يُرينا إذاتبسمَ من ذلك الدُرِّ عقدا
- ٤حمت رشفهُ ظبيةٌ كالهِلالِجَبيناً ووجهاص وكَالغُصنِ قداَّ
- ٥هي السَّهمُ إن رُمتَ تَقريبَهُإِلى منزِلِ القَلبِ يزدادُ بُعدا
- ٦سَقى اللهُ معهَدهَا وابِلاًمُلثاً وإن هيَ لم تَرعَ عَهدا
- ٧إلى كم أُكابدث في حُبِّهاشُجوناً وفَرطَ غرام ووجدا
- ٨أأُعرضُ عن دارها بالحمَىضلالاً وعنها بمن حلَّ نجدا
- ٩بفيها رُضابٌ يزيدُ القُلوبَصَدىً وظماً كُلَّما زادَ بردا
- ١٠فيا سَهمَ أَلحاظِها ما أَسَدَّويا سُقمَ جِسمي بِهاما ما أَشداَّ