ألا يا خليلي أبرق تبدى
شهاب الدين التلعفريمملوكيالمتقاربالياء
حجم الخط
- أَلا يا خليلي أبرقٌ تبدَّىلنا بالثَّنيَّةِ أَم دارُ سعدي
- أضاءَ وقد بَسَمتَ موهناصفقُدَّ قميصُ دُجى اللَّيلِ قدا
- فللَّهِ ثَغرٌ يُرينا إذاتبسمَ من ذلك الدُرِّ عقدا
- حمت رشفهُ ظبيةٌ كالهِلالِجَبيناً ووجهاص وكَالغُصنِ قداَّ
- هي السَّهمُ إن رُمتَ تَقريبَهُإِلى منزِلِ القَلبِ يزدادُ بُعدا
- سَقى اللهُ معهَدهَا وابِلاًمُلثاً وإن هيَ لم تَرعَ عَهدا
- إلى كم أُكابدث في حُبِّهاشُجوناً وفَرطَ غرام ووجدا
- أأُعرضُ عن دارها بالحمَىضلالاً وعنها بمن حلَّ نجدا
- بفيها رُضابٌ يزيدُ القُلوبَصَدىً وظماً كُلَّما زادَ بردا
- فيا سَهمَ أَلحاظِها ما أَسَدَّويا سُقمَ جِسمي بِهاما ما أَشداَّ