أما الزمان إلى سلمى فقد جنحا
ابن الروميعباسيالبسيطغزلالحاء
- ١أما الزمانُ إلى سلمى فقد جَنَحاوعاد معتذراً من كل ما اجْتَرَحا
- ٢وليس ذاك بصُنْعي بل بصنع فتىما زال يُدني بلطف الصنع ما نزحا
- ٣مباركُ الوجه ميمونٌ نقيبتُهُيُوري الزنادَ بكفَّيه إذا قدحا
- ٤به غدوتُ على الأيام مقتدراًفقد صفحتُ عن الأيام أن صَفحا
- ٥رفعت منه رفيع الذكر ممتدَحاًألفى أباه رفيع الذكر ممتَدحا
- ٦مُعطىً لسانَ فمٍ معطىً لسان يدٍإنْ أجملا فصّلا أو فسَّرا شرَحا
- ٧لو أن عبد الحميد اليوم شاهدَهلطان بين يديه مُذعِناً وسَحا
- ٨ضربتُ شعري عن الكتَّاب قاطبةًصفحاً إليه ومثلي نحوَه جَنحا
- ٩إياه كانت تراعي همتي ولهكانت تصون أديم الوجه والمِدَحا
- ١٠أَتأَرْتُ عيني سوادَ الناس كلِّهِمِفما رأيتُ سواه فيهمُ وضَحَا
- ١١يَفْدي أبا الصقر إن قاموا بفديتهقومٌ إذا مَذقوا أفعالَهم صَرحا
- ١٢فرعٌ تفرَّع من شيبانَ شاهقةًمَنْ ساورتْها أماني نفسِه نجحا
- ١٣واهتزّ في نَبْعة صمّاء ما عَرفتسهلاً ولا رَئِمت سيلاً وإن طَفحا
- ١٤لا تشربَ الماءَ إلا من ذؤابتهاإذا الغمام عليها من علٍ نَضحا
- ١٥فات المذاكيَّ في بدءٍ وفي عَقِبسبْقاً إلى الغاية القصوى وما قرِحا
- ١٦فتىً إذا شئت لا جهْلاً ولا سفهاًكهلاً إذا شئت لا شيباً ولا جَلَحَا
- ١٧فَتَّاهُ شرخٌ شبابيٌّ وكهَّلهحِلمٌ إذ شال حلمٌ ناقصٌ رجَحا
- ١٨في وجهه روضة للحسن مونِقةٌما راد في مثلها طرفٌ ولا سَرحا
- ١٩طَلُّ الحياءِ عليها واقع أبداًكاللؤلؤ الرطب لو رقرقتَه سَفحا
- ٢٠وجهٌ إذا ما بدت للناس سُنَّتُهُكانت محاسنُهُ حَوْلاً لهم سُبَحَا
- ٢١أنا الزعيم لمكحولٍ بغُرَّتِهِألّا يرى بعدها بؤساً ولا ترحا
- ٢٢ممن إذا ما تعاطى نيل مكرمةنالت يداه مَنال الطرف ما طمحا
- ٢٣لو يخطِبُ الشمسَ لم ترغب ببهجتهاعن خير من خطب الأزواجَ أو نكحا
- ٢٤مهما أتى الناسُ من طَول ومن كرمٍفإنما دخلوا الباب الذي فتحا
- ٢٥لاقى الرجالُ غبوقَ المجد فاغتبقوامنه ولاقَى صبوحَ المجد فاصطبحا
- ٢٦خِرقٌ به نشوةٌ من أريحيَّتِهِهيهات من منْتشيها أن يقال صحا
- ٢٧يعطي المزاحَ ويعطي الجد حقَّهمافالموتُ إنْ جدَّ والمعروف إن مزحا
- ٢٨ممن إذا كان لاحِي البخلِ يَعذِرهفما يبالي بِلاحي الجود كيف لحى
- ٢٩إن قال لا قالها للآمرين بهاولم يقلْها لمن يستمنِح المِنحا
- ٣٠يا بُعْد معناه من معنى اللئام إذاشَحَوْا بلفظة لا أفواههم وشَحا
- ٣١لو لم يزد في بسيط الأرض نائلُهُلضاق منها علينا كلُّ ما انفسحا
- ٣٢أضحت بجدواه أرضُ الله واسعةًأضعافَ ما مدَّ منها ربُّها ودَحا
- ٣٣فلاقحاتُ الأماني قد نُتِجْنَ بهوحائلات الأماني قد طوت لَقَحا
- ٣٤لو أن أفعاله الحسنى غدت شِيَةًللمجد ما عَدَتِ التَّحْجيل والقُرحا
- ٣٥لا تحمدنَّ بليغاً في مدائحهأفعالُه فسحت في مدحه الفُسَحا
- ٣٦ولو تجاوزه المُدَّاحُ لم يجدوافي الأرض عنه ولا في القول مُنتدَحا
- ٣٧بُزُرْجُمُهْرُ بني العباس رُسْتُمهمجلمود خَطْبَيْن ما صكُّوا به رَضحا
- ٣٨ماضي الأداتين من سيف ومن قلمكبش الكتابة كبش الحرب إن نطحا
- ٣٩وافى عُطاردَ والمريخَ مولدُهفأَعطَياه من الحظَّينِ ما اقترحا
- ٤٠لهُ من البأسِ حدٌّ لو أشار بهإلى الحديد على علّاتِهِ فلَحا
- ٤١ويُمن رأيٍ ورفقٍ لو مشى بهمابين الأنيس وبين الجنَّة اصطلحا
- ٤٢في كفّه قلم ناهيك من قلمنُبْلاً وناهيك من كف بها اتشحا
- ٤٣يمحو ويثبت أرزاقَ العباد بهفما المقادير إلا ما وحى ومحا
- ٤٤كأنما القلم العُلْويُّ في يدهيُجريه في أيِّ أنحاء الأمور نحا
- ٤٥هذا وإن جمحَت هيجاءُ أَقمحهانِكْلاً من الشرِّ ما يَكْبَحْ به انكَبحا
- ٤٦يغشَى الوغى فترى قوساً ونابلهاإذ لا تزال ترى قوساً ولا قُزَحَا
- ٤٧ذو رميتين مفدَّاتين واحدةتصمي الرمايا وأخرى تُوصل المِنحا
- ٤٨يغلغل النبل في الدرع التي رُتقترتقاً فلو صُبَّ فيها الماءُ ما رشحا
- ٤٩ويطعن الطعنة النجلاء يتبعهاشخبٌ دَرير إذا لاقَى الحصى ضَرحا
- ٥٠ويضرب الهام ضرباً لا كِفاءَ لهترى لما طار منه موقعاً طرَحا
- ٥١لمثل ذلك في الهيجاء من عملٍأنحى على الأدواتِ القينُ واجْتَنَحا
- ٥٢يصول منه بمن عادَى خليقتَهُوَرْدُ السِّيالِ ترى في لونه صَبَحَا
- ٥٣ليثٌ إذا زأر الليث الهِزَبْر لهلم يحسب الليثَ إلا ثعلباً ضَبحا
- ٥٤عادَى فبادى العدا فيه عداوتَهولم يُخافتْ بها نجواه بل صدحا
- ٥٥وقال إذ قعقعوا شَنَّ الوعيد لهلن يرهبَ الليثُ ضأناً قعقعت وذحا
- ٥٦يا من إذا ضاقت الأعطانُ في هَنَةٍزادت شدائدُها أعطانَه فَيَحا
- ٥٧ليَهْنَأ الملكَ أن أصلحتَ فاسدهوأن حرست من الإفساد ما صلحا
- ٥٨رددتَهُ جعفريَّ الرأي بعد هوىًفي الواثقيَّة لو لم تثنه جمحا
- ٥٩بِيَارَشوخٍ وفتيانٍ لهم قَدَمٌفيمن وَفَى لمواليه ومن نصحا
- ٦٠يا رُبَّ رأيٍ صوابٍ قد فتحتَ لهملولاك يا فاتح الأبواب ما انفتحا
- ٦١ولم تزل معهم في يوم وقعتهمبالحائنين ونابُ الحرب قد كَلحا
- ٦٢حتى أدِلْتُمْ وهبّتْ ريح نصركمُوخاب وجه عدو الحق وافتضخا
- ٦٣وما بغيتم ولكن كنتمُ فئةًسقيتمُ من بَغى الكأس التي جَدَحا
- ٦٤شهدتُ أن عظيم الترك يومئذٍبِيُمنِكَ افتتح الفتحَ الذي فتحا
- ٦٥ما كان إلا كسهمٍ سدَّدته يدٌفما تلعثم ذاك السهمُ أن ذبحا
- ٦٦بَصَّرْتَهُ رشْدَه في نصر سادتهبضوء رأيك حتى بان فاتضحا
- ٦٧فليشكروا لك أن كابدتَ دونهمُتلك الغمارَ التي تُودي بمن سبحا
- ٦٨نصرتَهُمْ بلسانٍ صادقٍ ويدٍقولاً وصَولاً ولقَّيتَ العدا تَرحا
- ٦٩حتى أفأتَ عليهم ظلَّ نعمتهمعَوداً كما فاء ظلٌّ بعدما مَصحا
- ٧٠ببعض حقك أنْ أصبحت عندهُمُمُشاوَرَاً في جسيم الأمر مُنْتَصَحا
- ٧١أنت الذي ردَّ بعد الله دولتَهمفليُوفَ كادحُ صدقٍ أجرَ ما كدحا
- ٧٢لولاك ما قام قطب في مُرَكَّبِهِأُخرى الليالي ولا دارت عليه رحى
- ٧٣بك استقادتْ مطايا الملك مذعنةًوأردف الصعبُ منها بعدما رَمَحا
- ٧٤نفسي فداؤك يا من لا مؤمِّلهأكْدى ولا مستظِلٌّ في ذَراه ضَحا
- ٧٥لولاك أصبح في بدوٍ وفي حضرٍديوانُ أهلك بين الناس مطَّرَحا
- ٧٦أضحى بك الشعر حيّاً بعد مِيتَتِهِإلا حُشاشةَ نفسٍ عُلِّقت شبحا
- ٧٧لا يسلب الله نعمى أنت لابِسُهافما مشيتَ بها في أرضه مرحا
- ٧٨كم كاشح لك لا تُجدي عداوتهعليه ما عاش إلا الوَريَ والكَشَحا
- ٧٩ممن ينافس في العلياء صاحبَهاولو تحمَّل أدنى ثِقْلِها دَلحا
- ٨٠تُعْشِي بضوئك عينيه فَيَنْبَحُهُليَنبَحِ الكلبُ ضوءَ البدر ما نبحا
- ٨١لما تبسم عنك المجدُ قلت لهقهقِهْ فلا ثَعَلاً تُبدي ولا قلحا
- ٨٢أجراك مُجرٍ فما أخزيت حلبتهبل وجه أيِّ جوادٍ سابقٍ سبحا
- ٨٣قال الإمام وقد درَّت حلوبتهبمثلك استغزَرَ المستغزِرُ اللَّقحا
- ٨٤أتاك راجيك لا كفٌّ له مَرِنتعلى السؤال ولا وجه له وَقُحا
- ٨٥على قَعودٍ صحيح الظهر تامِكِهِما كَلَّ من طولِ تَرْحالٍ ولا طَلحا
- ٨٦فانظر إليه بعينٍ طالما ضَرَحتْعنها قذى خَلَّة المختل فانضرحا
- ٨٧فما يُجلِّي الذي تكنى به قنصاًكما تُجَلِّي ابنَ حاجات إذا سنحا
- ٨٨بل طرفُ عينيك أذكى حين تَثْقُبُهُللمجد من طرف عينيه إذا لمحا
- ٨٩بك افْتَتحْتُ ونفسي جدّ واثقةٍألا أقول بغبٍّ ساء مفتَتحا
- ٩٠أمطِرْ نداك جنابي يكسُه زهراًأنت المُحَيَّا بريَّاه إذا نفحا
- ٩١إن أنت أنهضت حالي بعدما رزَحتْفأنت أنهضت ملكاً بعدما رزحا
- ٩٢لا بِدْع أن تُنْهِضَ الرَّزْحَى وتُنْعِشَهُمْوأن تَحمَّل عنهم كل ما فدحا
- ٩٣كأنني بك قد خوّلتني أمليوأنت جذلانُ مملوءٌ به فرحا
- ٩٤أثني عليك بنُعماك التي عَظُمتوقد وجدت بها في القول منفسَحا
- ٩٥أقول فيما أجيب السائلين بهأيَّانَ ذلك والبرهان قد وضحا
- ٩٦لاقيتُ من لا أبالي بعده أبداًمن ضنَّ عني بمعروفٍ ومن سمحا
- ٩٧ألقيتُ سَجْلِيَ منه إذ مَتَحْتُ بهإلى كريم يُرَوِّي سَجْلَ من مَتَحا
- ٩٨فاضت يداه إلى أن خلتُ سَيْبَتهابحرين جاشا لحين المدِّ فانتطحا
- ٩٩وجاد جودين أما الكفُّ فانبسطتبما أنالَ وأما الصدرُ فانشرحا
- ١٠٠ورُبَّ معطٍ إذا جادْت أناملهضنَّ الضمير بما أعطى وما منحا
- ١٠١عَفَّى كلومَ زماني ثم قلَّمهعني فأحفاه ثم اقتصّ ما جرحا
- ١٠٢وما تصامم عني إذ هتفتُ بهكالناظرين بصوت الهاتف البَحَحا
- ١٠٣يا عائفَ الطيرِ من طلّاب نائلهلايُثْنِيَنَّك عنه بارحٌ بَرَحا
- ١٠٤عِفِ الثَّناء الذي تُثني عليه بهولا تَعِف باكراتِ الطير والرَّوَحَا
- ١٠٥فإن قَصْرك أن تلقى بعَقْوتهبحراً من العُرف لا كَدْراً ولا نزحا
- ١٠٦إذا الوَنَى قيَّد الحَسْرى وعقَّلهافيمَّمَتْهُ استفادت في الخطا رَوَحا