قصائد

أما الزمان إلى سلمى فقد جنحا

ابن الروميعباسيالبسيطغزلالحاء

  1. ١أما الزمانُ إلى سلمى فقد جَنَحاوعاد معتذراً من كل ما اجْتَرَحا
  2. ٢وليس ذاك بصُنْعي بل بصنع فتىما زال يُدني بلطف الصنع ما نزحا
  3. ٣مباركُ الوجه ميمونٌ نقيبتُهُيُوري الزنادَ بكفَّيه إذا قدحا
  4. ٤به غدوتُ على الأيام مقتدراًفقد صفحتُ عن الأيام أن صَفحا
  5. ٥رفعت منه رفيع الذكر ممتدَحاًألفى أباه رفيع الذكر ممتَدحا
  6. ٦مُعطىً لسانَ فمٍ معطىً لسان يدٍإنْ أجملا فصّلا أو فسَّرا شرَحا
  7. ٧لو أن عبد الحميد اليوم شاهدَهلطان بين يديه مُذعِناً وسَحا
  8. ٨ضربتُ شعري عن الكتَّاب قاطبةًصفحاً إليه ومثلي نحوَه جَنحا
  9. ٩إياه كانت تراعي همتي ولهكانت تصون أديم الوجه والمِدَحا
  10. ١٠أَتأَرْتُ عيني سوادَ الناس كلِّهِمِفما رأيتُ سواه فيهمُ وضَحَا
  11. ١١يَفْدي أبا الصقر إن قاموا بفديتهقومٌ إذا مَذقوا أفعالَهم صَرحا
  12. ١٢فرعٌ تفرَّع من شيبانَ شاهقةًمَنْ ساورتْها أماني نفسِه نجحا
  13. ١٣واهتزّ في نَبْعة صمّاء ما عَرفتسهلاً ولا رَئِمت سيلاً وإن طَفحا
  14. ١٤لا تشربَ الماءَ إلا من ذؤابتهاإذا الغمام عليها من علٍ نَضحا
  15. ١٥فات المذاكيَّ في بدءٍ وفي عَقِبسبْقاً إلى الغاية القصوى وما قرِحا
  16. ١٦فتىً إذا شئت لا جهْلاً ولا سفهاًكهلاً إذا شئت لا شيباً ولا جَلَحَا
  17. ١٧فَتَّاهُ شرخٌ شبابيٌّ وكهَّلهحِلمٌ إذ شال حلمٌ ناقصٌ رجَحا
  18. ١٨في وجهه روضة للحسن مونِقةٌما راد في مثلها طرفٌ ولا سَرحا
  19. ١٩طَلُّ الحياءِ عليها واقع أبداًكاللؤلؤ الرطب لو رقرقتَه سَفحا
  20. ٢٠وجهٌ إذا ما بدت للناس سُنَّتُهُكانت محاسنُهُ حَوْلاً لهم سُبَحَا
  21. ٢١أنا الزعيم لمكحولٍ بغُرَّتِهِألّا يرى بعدها بؤساً ولا ترحا
  22. ٢٢ممن إذا ما تعاطى نيل مكرمةنالت يداه مَنال الطرف ما طمحا
  23. ٢٣لو يخطِبُ الشمسَ لم ترغب ببهجتهاعن خير من خطب الأزواجَ أو نكحا
  24. ٢٤مهما أتى الناسُ من طَول ومن كرمٍفإنما دخلوا الباب الذي فتحا
  25. ٢٥لاقى الرجالُ غبوقَ المجد فاغتبقوامنه ولاقَى صبوحَ المجد فاصطبحا
  26. ٢٦خِرقٌ به نشوةٌ من أريحيَّتِهِهيهات من منْتشيها أن يقال صحا
  27. ٢٧يعطي المزاحَ ويعطي الجد حقَّهمافالموتُ إنْ جدَّ والمعروف إن مزحا
  28. ٢٨ممن إذا كان لاحِي البخلِ يَعذِرهفما يبالي بِلاحي الجود كيف لحى
  29. ٢٩إن قال لا قالها للآمرين بهاولم يقلْها لمن يستمنِح المِنحا
  30. ٣٠يا بُعْد معناه من معنى اللئام إذاشَحَوْا بلفظة لا أفواههم وشَحا
  31. ٣١لو لم يزد في بسيط الأرض نائلُهُلضاق منها علينا كلُّ ما انفسحا
  32. ٣٢أضحت بجدواه أرضُ الله واسعةًأضعافَ ما مدَّ منها ربُّها ودَحا
  33. ٣٣فلاقحاتُ الأماني قد نُتِجْنَ بهوحائلات الأماني قد طوت لَقَحا
  34. ٣٤لو أن أفعاله الحسنى غدت شِيَةًللمجد ما عَدَتِ التَّحْجيل والقُرحا
  35. ٣٥لا تحمدنَّ بليغاً في مدائحهأفعالُه فسحت في مدحه الفُسَحا
  36. ٣٦ولو تجاوزه المُدَّاحُ لم يجدوافي الأرض عنه ولا في القول مُنتدَحا
  37. ٣٧بُزُرْجُمُهْرُ بني العباس رُسْتُمهمجلمود خَطْبَيْن ما صكُّوا به رَضحا
  38. ٣٨ماضي الأداتين من سيف ومن قلمكبش الكتابة كبش الحرب إن نطحا
  39. ٣٩وافى عُطاردَ والمريخَ مولدُهفأَعطَياه من الحظَّينِ ما اقترحا
  40. ٤٠لهُ من البأسِ حدٌّ لو أشار بهإلى الحديد على علّاتِهِ فلَحا
  41. ٤١ويُمن رأيٍ ورفقٍ لو مشى بهمابين الأنيس وبين الجنَّة اصطلحا
  42. ٤٢في كفّه قلم ناهيك من قلمنُبْلاً وناهيك من كف بها اتشحا
  43. ٤٣يمحو ويثبت أرزاقَ العباد بهفما المقادير إلا ما وحى ومحا
  44. ٤٤كأنما القلم العُلْويُّ في يدهيُجريه في أيِّ أنحاء الأمور نحا
  45. ٤٥هذا وإن جمحَت هيجاءُ أَقمحهانِكْلاً من الشرِّ ما يَكْبَحْ به انكَبحا
  46. ٤٦يغشَى الوغى فترى قوساً ونابلهاإذ لا تزال ترى قوساً ولا قُزَحَا
  47. ٤٧ذو رميتين مفدَّاتين واحدةتصمي الرمايا وأخرى تُوصل المِنحا
  48. ٤٨يغلغل النبل في الدرع التي رُتقترتقاً فلو صُبَّ فيها الماءُ ما رشحا
  49. ٤٩ويطعن الطعنة النجلاء يتبعهاشخبٌ دَرير إذا لاقَى الحصى ضَرحا
  50. ٥٠ويضرب الهام ضرباً لا كِفاءَ لهترى لما طار منه موقعاً طرَحا
  51. ٥١لمثل ذلك في الهيجاء من عملٍأنحى على الأدواتِ القينُ واجْتَنَحا
  52. ٥٢يصول منه بمن عادَى خليقتَهُوَرْدُ السِّيالِ ترى في لونه صَبَحَا
  53. ٥٣ليثٌ إذا زأر الليث الهِزَبْر لهلم يحسب الليثَ إلا ثعلباً ضَبحا
  54. ٥٤عادَى فبادى العدا فيه عداوتَهولم يُخافتْ بها نجواه بل صدحا
  55. ٥٥وقال إذ قعقعوا شَنَّ الوعيد لهلن يرهبَ الليثُ ضأناً قعقعت وذحا
  56. ٥٦يا من إذا ضاقت الأعطانُ في هَنَةٍزادت شدائدُها أعطانَه فَيَحا
  57. ٥٧ليَهْنَأ الملكَ أن أصلحتَ فاسدهوأن حرست من الإفساد ما صلحا
  58. ٥٨رددتَهُ جعفريَّ الرأي بعد هوىًفي الواثقيَّة لو لم تثنه جمحا
  59. ٥٩بِيَارَشوخٍ وفتيانٍ لهم قَدَمٌفيمن وَفَى لمواليه ومن نصحا
  60. ٦٠يا رُبَّ رأيٍ صوابٍ قد فتحتَ لهملولاك يا فاتح الأبواب ما انفتحا
  61. ٦١ولم تزل معهم في يوم وقعتهمبالحائنين ونابُ الحرب قد كَلحا
  62. ٦٢حتى أدِلْتُمْ وهبّتْ ريح نصركمُوخاب وجه عدو الحق وافتضخا
  63. ٦٣وما بغيتم ولكن كنتمُ فئةًسقيتمُ من بَغى الكأس التي جَدَحا
  64. ٦٤شهدتُ أن عظيم الترك يومئذٍبِيُمنِكَ افتتح الفتحَ الذي فتحا
  65. ٦٥ما كان إلا كسهمٍ سدَّدته يدٌفما تلعثم ذاك السهمُ أن ذبحا
  66. ٦٦بَصَّرْتَهُ رشْدَه في نصر سادتهبضوء رأيك حتى بان فاتضحا
  67. ٦٧فليشكروا لك أن كابدتَ دونهمُتلك الغمارَ التي تُودي بمن سبحا
  68. ٦٨نصرتَهُمْ بلسانٍ صادقٍ ويدٍقولاً وصَولاً ولقَّيتَ العدا تَرحا
  69. ٦٩حتى أفأتَ عليهم ظلَّ نعمتهمعَوداً كما فاء ظلٌّ بعدما مَصحا
  70. ٧٠ببعض حقك أنْ أصبحت عندهُمُمُشاوَرَاً في جسيم الأمر مُنْتَصَحا
  71. ٧١أنت الذي ردَّ بعد الله دولتَهمفليُوفَ كادحُ صدقٍ أجرَ ما كدحا
  72. ٧٢لولاك ما قام قطب في مُرَكَّبِهِأُخرى الليالي ولا دارت عليه رحى
  73. ٧٣بك استقادتْ مطايا الملك مذعنةًوأردف الصعبُ منها بعدما رَمَحا
  74. ٧٤نفسي فداؤك يا من لا مؤمِّلهأكْدى ولا مستظِلٌّ في ذَراه ضَحا
  75. ٧٥لولاك أصبح في بدوٍ وفي حضرٍديوانُ أهلك بين الناس مطَّرَحا
  76. ٧٦أضحى بك الشعر حيّاً بعد مِيتَتِهِإلا حُشاشةَ نفسٍ عُلِّقت شبحا
  77. ٧٧لا يسلب الله نعمى أنت لابِسُهافما مشيتَ بها في أرضه مرحا
  78. ٧٨كم كاشح لك لا تُجدي عداوتهعليه ما عاش إلا الوَريَ والكَشَحا
  79. ٧٩ممن ينافس في العلياء صاحبَهاولو تحمَّل أدنى ثِقْلِها دَلحا
  80. ٨٠تُعْشِي بضوئك عينيه فَيَنْبَحُهُليَنبَحِ الكلبُ ضوءَ البدر ما نبحا
  81. ٨١لما تبسم عنك المجدُ قلت لهقهقِهْ فلا ثَعَلاً تُبدي ولا قلحا
  82. ٨٢أجراك مُجرٍ فما أخزيت حلبتهبل وجه أيِّ جوادٍ سابقٍ سبحا
  83. ٨٣قال الإمام وقد درَّت حلوبتهبمثلك استغزَرَ المستغزِرُ اللَّقحا
  84. ٨٤أتاك راجيك لا كفٌّ له مَرِنتعلى السؤال ولا وجه له وَقُحا
  85. ٨٥على قَعودٍ صحيح الظهر تامِكِهِما كَلَّ من طولِ تَرْحالٍ ولا طَلحا
  86. ٨٦فانظر إليه بعينٍ طالما ضَرَحتْعنها قذى خَلَّة المختل فانضرحا
  87. ٨٧فما يُجلِّي الذي تكنى به قنصاًكما تُجَلِّي ابنَ حاجات إذا سنحا
  88. ٨٨بل طرفُ عينيك أذكى حين تَثْقُبُهُللمجد من طرف عينيه إذا لمحا
  89. ٨٩بك افْتَتحْتُ ونفسي جدّ واثقةٍألا أقول بغبٍّ ساء مفتَتحا
  90. ٩٠أمطِرْ نداك جنابي يكسُه زهراًأنت المُحَيَّا بريَّاه إذا نفحا
  91. ٩١إن أنت أنهضت حالي بعدما رزَحتْفأنت أنهضت ملكاً بعدما رزحا
  92. ٩٢لا بِدْع أن تُنْهِضَ الرَّزْحَى وتُنْعِشَهُمْوأن تَحمَّل عنهم كل ما فدحا
  93. ٩٣كأنني بك قد خوّلتني أمليوأنت جذلانُ مملوءٌ به فرحا
  94. ٩٤أثني عليك بنُعماك التي عَظُمتوقد وجدت بها في القول منفسَحا
  95. ٩٥أقول فيما أجيب السائلين بهأيَّانَ ذلك والبرهان قد وضحا
  96. ٩٦لاقيتُ من لا أبالي بعده أبداًمن ضنَّ عني بمعروفٍ ومن سمحا
  97. ٩٧ألقيتُ سَجْلِيَ منه إذ مَتَحْتُ بهإلى كريم يُرَوِّي سَجْلَ من مَتَحا
  98. ٩٨فاضت يداه إلى أن خلتُ سَيْبَتهابحرين جاشا لحين المدِّ فانتطحا
  99. ٩٩وجاد جودين أما الكفُّ فانبسطتبما أنالَ وأما الصدرُ فانشرحا
  100. ١٠٠ورُبَّ معطٍ إذا جادْت أناملهضنَّ الضمير بما أعطى وما منحا
  101. ١٠١عَفَّى كلومَ زماني ثم قلَّمهعني فأحفاه ثم اقتصّ ما جرحا
  102. ١٠٢وما تصامم عني إذ هتفتُ بهكالناظرين بصوت الهاتف البَحَحا
  103. ١٠٣يا عائفَ الطيرِ من طلّاب نائلهلايُثْنِيَنَّك عنه بارحٌ بَرَحا
  104. ١٠٤عِفِ الثَّناء الذي تُثني عليه بهولا تَعِف باكراتِ الطير والرَّوَحَا
  105. ١٠٥فإن قَصْرك أن تلقى بعَقْوتهبحراً من العُرف لا كَدْراً ولا نزحا
  106. ١٠٦إذا الوَنَى قيَّد الحَسْرى وعقَّلهافيمَّمَتْهُ استفادت في الخطا رَوَحا