ما بال ذاك البرق لاح معرضا
شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملغزلالضاد
- ١ما بالُ ذاكَ البرقِ لاح مُعرِّضابحديثِ مُنعرجِ الأراكِ وأَعرضا
- ٢طارحتُهُ بِمدامعي واضالعيأخبارَ من سكنَ العقيقَ أوِ الغَضا
- ٣ما زالَ ينشرُ ما انطوى مِن لَوعتيباللَّمع لَّما أن أضاءَ على الأضا
- ٤أذكى لظَى وَجدي وأذكَرني الحِمىومضَى فليتَ سَناهُ لي ما أَوَمضا
- ٥وعلىَ الثَّنيَّةِ من ذُؤابهِ تغلبٍهيفاءُ ناظُرها أحدُّ منَ القَضا
- ٦بعثت لنا لمَّا تبدت ب اللِّوىطيفاً على قَتلِ النُّفوسِ مُحرِّضا
- ٧فمددتُ بين يديهِ خداًّ مُذهباًفجَرى البُكاءُ دماً عليه مُفضَّضا
- ٨للهِ درُّ الطيَّفِ أيُّ يدٍ لهُعندي بأيسرِ شُكرِها أن أَنهضا
- ٩قد كانَ في عيني نَهاري أَسوداًمن قَبلهِ فأَعادَ ليلي أبيضا
- ١٠من لي بمرُسلةِ الخيالِ وقَد جَلابالوصلِ ليلَ السُّخطِ لألاءُ الرِّضا
- ١١لأُعيدَ رُمَّانَ النُّهود مُكسَّراًمنها وَتفُّاح الخُدودِ مُعضَّضا