قصائد

ما بال ذاك البرق لاح معرضا

شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملغزلالضاد

  1. ١ما بالُ ذاكَ البرقِ لاح مُعرِّضابحديثِ مُنعرجِ الأراكِ وأَعرضا
  2. ٢طارحتُهُ بِمدامعي واضالعيأخبارَ من سكنَ العقيقَ أوِ الغَضا
  3. ٣ما زالَ ينشرُ ما انطوى مِن لَوعتيباللَّمع لَّما أن أضاءَ على الأضا
  4. ٤أذكى لظَى وَجدي وأذكَرني الحِمىومضَى فليتَ سَناهُ لي ما أَوَمضا
  5. ٥وعلىَ الثَّنيَّةِ من ذُؤابهِ تغلبٍهيفاءُ ناظُرها أحدُّ منَ القَضا
  6. ٦بعثت لنا لمَّا تبدت ب اللِّوىطيفاً على قَتلِ النُّفوسِ مُحرِّضا
  7. ٧فمددتُ بين يديهِ خداًّ مُذهباًفجَرى البُكاءُ دماً عليه مُفضَّضا
  8. ٨للهِ درُّ الطيَّفِ أيُّ يدٍ لهُعندي بأيسرِ شُكرِها أن أَنهضا
  9. ٩قد كانَ في عيني نَهاري أَسوداًمن قَبلهِ فأَعادَ ليلي أبيضا
  10. ١٠من لي بمرُسلةِ الخيالِ وقَد جَلابالوصلِ ليلَ السُّخطِ لألاءُ الرِّضا
  11. ١١لأُعيدَ رُمَّانَ النُّهود مُكسَّراًمنها وَتفُّاح الخُدودِ مُعضَّضا