ما بال ذاك البرق لاح معرضا
شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملغزلالضاد
حجم الخط
- ما بالُ ذاكَ البرقِ لاح مُعرِّضابحديثِ مُنعرجِ الأراكِ وأَعرضا
- طارحتُهُ بِمدامعي واضالعيأخبارَ من سكنَ العقيقَ أوِ الغَضا
- ما زالَ ينشرُ ما انطوى مِن لَوعتيباللَّمع لَّما أن أضاءَ على الأضا
- أذكى لظَى وَجدي وأذكَرني الحِمىومضَى فليتَ سَناهُ لي ما أَوَمضا
- وعلىَ الثَّنيَّةِ من ذُؤابهِ تغلبٍهيفاءُ ناظُرها أحدُّ منَ القَضا
- بعثت لنا لمَّا تبدت ب اللِّوىطيفاً على قَتلِ النُّفوسِ مُحرِّضا
- فمددتُ بين يديهِ خداًّ مُذهباًفجَرى البُكاءُ دماً عليه مُفضَّضا
- للهِ درُّ الطيَّفِ أيُّ يدٍ لهُعندي بأيسرِ شُكرِها أن أَنهضا
- قد كانَ في عيني نَهاري أَسوداًمن قَبلهِ فأَعادَ ليلي أبيضا
- من لي بمرُسلةِ الخيالِ وقَد جَلابالوصلِ ليلَ السُّخطِ لألاءُ الرِّضا
- لأُعيدَ رُمَّانَ النُّهود مُكسَّراًمنها وَتفُّاح الخُدودِ مُعضَّضا