يمينا بساجي طرفه واحوراره
شهاب الدين التلعفريمملوكيالطويلعتابالراء
حجم الخط
- يميناً بساجي طَرفهِ واحورارهِوتوريدِ قاني خدَّهِ واحمرارهِ
- ودُرِّ ثناياهُ وخمرةِ ريقهِوَنرجِسِ عَينيهِ وآسِ عِذارهِ
- لَقَد سَفكت منهُ اللِّحاظُ بسيِفهافيا لِقتيلٍ لم يُطالِب بثارهِ
- هلالٌ نفى عن مُقلتي لذَّة الكَرىدَوامُ تَجنيِّهِ وبعُدُ مزارهِ
- رَضيتُ بما أَلقاهُ فيهِ منَ الأَسَىرِضَا ذي خُضُوعٍ طائعٍ غيرِ كارهِ
- بَعيدُ سُلُوِّ القَلبِ ماثَلَ بُعدهُبِمطفِيء ما يُذكيهِ حرُّ أُوارِهِ
- إليكَ عذولي عن صريحِ هَوى رَشاًكظبي الفَلا في بُعدهِ وَنفارهِ
- أُقاسي على حُكمِ الهَوَى منهُ قاسياًوما يُنصِفُ الَمحبوبُ من لم يُدارهِ
- وما عجَبي من خَدِّهِ كيفَ أَصبحتتُغمَّرهُ في الماءِ جَمرَةُ نارِهِ
- بَلا عَجَبي مِن جَفنهِ كيفَ ما غَدالَهُ ناصراً مع ضَعفهِ وانكسارِهِ