يمينا بساجي طرفه واحوراره
شهاب الدين التلعفريمملوكيالطويلعتابالراء
- ١يميناً بساجي طَرفهِ واحورارهِوتوريدِ قاني خدَّهِ واحمرارهِ
- ٢ودُرِّ ثناياهُ وخمرةِ ريقهِوَنرجِسِ عَينيهِ وآسِ عِذارهِ
- ٣لَقَد سَفكت منهُ اللِّحاظُ بسيِفهافيا لِقتيلٍ لم يُطالِب بثارهِ
- ٤هلالٌ نفى عن مُقلتي لذَّة الكَرىدَوامُ تَجنيِّهِ وبعُدُ مزارهِ
- ٥رَضيتُ بما أَلقاهُ فيهِ منَ الأَسَىرِضَا ذي خُضُوعٍ طائعٍ غيرِ كارهِ
- ٦بَعيدُ سُلُوِّ القَلبِ ماثَلَ بُعدهُبِمطفِيء ما يُذكيهِ حرُّ أُوارِهِ
- ٧إليكَ عذولي عن صريحِ هَوى رَشاًكظبي الفَلا في بُعدهِ وَنفارهِ
- ٨أُقاسي على حُكمِ الهَوَى منهُ قاسياًوما يُنصِفُ الَمحبوبُ من لم يُدارهِ
- ٩وما عجَبي من خَدِّهِ كيفَ أَصبحتتُغمَّرهُ في الماءِ جَمرَةُ نارِهِ
- ١٠بَلا عَجَبي مِن جَفنهِ كيفَ ما غَدالَهُ ناصراً مع ضَعفهِ وانكسارِهِ