سل في الغضا وصبا الأصائل تنفح
مهيار الديلميعباسيالكاملالحاء
- ١سَلْ في الغضا وصَبا الأصائِل تنفحُهل ريحُ طيبةَ في الذي يُستروَحُ
- ٢وهل النوى وقضاؤها متمرّدٌتركتْ برامةَ بانةً تترنَّحُ
- ٣أم شقَّ ليلَ الغورِ عن أقمارِهِبعدي يدٌ تمطو وطرف يطمحُ
- ٤أهلُ القباب ومَن بهم لمصفَّدٍبالبعد أتلعَ بالعراق وأبطحوا
- ٥جعلوا اللّوى وعدَ اللقاء فقرَّبواورَمتْ تِهامةُ دونهم فتنزَّحو
- ٦ووراءهم عينُ الغوير وهامةٌرعناءُ من أَجإٍ ورحبٌ صَحصَحُ
- ٧وسَيالُ طيٍّ في رءوس صعادِهاوالخيلُ تَزْبُنُ في الحديد وترمحُ
- ٨فَمَن المطالَبُ والغريمُ ببابلٍوالدَّينُ يحجبه الأراكُ وتُوضِح
- ٩يا مُوردي ماءَ النخيل هَناَكُمُأن تُعذِبوا وشُروبُ دِجلةَ تُملِحُ
- ١٠هل في القضيّةِ عندكم من نَهْلةٍتَرْوَى بها هذي القلوبُ اللُّوحُ
- ١١تَرِدُ الغرائبُ آنساتٍ بينكموأسيركم يَجِدُ الفراتَ فَيقمَحُ
- ١٢لا سكرةُ البلوى ببابلَ بعدكمتصحو ولا ليلُ البلابِل يُصبِحُ
- ١٣كم سهمِ رامٍ عندكم أهدفتُهقلبي ولكن تقتلون ويجرحُ
- ١٤وتملَّحت لي ظبيةٌ غوريةٌسنحتْ وظبيتكم بنجدٍ أملحُ
- ١٥إمّا عَدتْ عنكم بَسيطةُ عامرٍفطَرَاهُ شَيبةَ بالمَناسم يُرضَحُ
- ١٦والحْرَّتان وزندُ ناجرَ فيهماإمّا يَشُبُّ لظىً وإما يَقدحُ
- ١٧فلَكمْ على الزوراءِ من متعلِّقٍبشكيمتي شعَفا ورأسي يجمحُ
- ١٨وكريمةِ الأبوين أطرُقُ بيتَهاوالليلُ بابن سمائه متوضِّحُ
- ١٩وعليّ من ثوبَيْ هواي وعفّتيشوقٌ يُبَلُّ وخَلوةٌ لا تَقبُحُ
- ٢٠ومحجّب الأبوابِ في رَيْعانهأضحت مَغالقُه لشعري تُفتحُ
- ٢١تتزاحم الآمالُ حولَ بساطهعِظَماً ولي منه المكانُ الأفيح
- ٢٢رفضَ الكلامَ الوغدَ يَعلم أنهيُهجَى سوى فِقَرِي بما هو يُمدَحُ
- ٢٣ومشى يجُرُّ قلائدي متخايلاًفيها يُقلَّدُ دُرَّها ويُوشَّحُ
- ٢٤وعلى السَّديرِ وحيرة النعمان ليمن خاطبٍ لو أنّ ودّي يُنكَحُ
- ٢٥وفتىً ذؤابةُ هاشمٍ آباؤهديناً وبيتاه مِنىً والأبطحُ
- ٢٦رضَعَ النبوةَ وارتَبَى في حجرهاجَذَعاً على طول الإمامة يَقرَحُ
- ٢٧ورمَى بطَرفيْه السماءَ فلم يفتطَرفيهْ من فَلَك المجرّةِ مَطرَحُ
- ٢٨عَمرُو العُلا أدّته عن عَمرِو العلاأمٌّ متممةٌ وفحلٌ مُلقِحُ
- ٢٩شرفٌ إلى الزَّهراء مَسرَى عرقِهِوعلى الوصيِّ فروعُه تترشَّحُ
- ٣٠تتهابطُ الأملاكُ بين بيوتهوتطير وهي بهَدْيِه تَستنجحُ
- ٣١يا راكبَ الوجناءِ ينقل رحلَهُعُنُقٌ لها ذُلُلٌ وذيلٌ مِلوحُ
- ٣٢تمضي عزوفاً لا تُغَرّ ببوّهايُلقى السقائطَ بالفلاةِ ويَطرَحُ
- ٣٣وإذا أراها الخِمسُ ماءَ عشيَّةعدَّته قانعةً لآخرَ يُصبِحُ
- ٣٤بلِّغ كأنك مُفصحاً غيلانُ وانتفض الطريقَ كأن عنسَك صيدحُ
- ٣٥الكوفةَ البيضاءَ أنَّ بجوِّهاقمراً تُغاظ به البدورُ وتُفضَحُ
- ٣٦عَرِّجْ وقُل لأبي عليٍّ مالئاًأُذُنَيْه حيَّتك الغوادي الرُّوَّحُ
- ٣٧وسقتك كفُّك فهي أغزرُ ديمةًما قَلَّصتْ عنك السحابُ الدُّلَّجُ
- ٣٨وازداد مجدُك بَسطةً وإنارةًوعلوُّ جَدِّك والجدودُ تُطوَّحُ
- ٣٩فتَّ الصفاتِ فلجلجَ المثنِي بماتولي وأعجمَ في علاك المفصحُ
- ٤٠فالبدرُ تمَّ وأنت أكملُ صورةًوالبحرُ عمّ وأنت منه أسمحُ
- ٤١والخادرُ الحامِي حِمى أشبالِهِلك عن وليجةِ غابهِ يتزحزحُ
- ٤٢تركتْ سيادَتها العشيرةُ رغبةًلك في اقتبالك وهي بُزْلٌ قُرَّحُ
- ٤٣ورأت زئيرَك دونها فتأخَّرتوثَعالبُ الأعداءِ فيها تَضبَحُ
- ٤٤جمَّعتَ أُلفةَ عزِّها وعَزِيبُهابقنا العدا طرداً يُشَلُّ ويُسرحُ
- ٤٥وشفَتْ سيوفُك من بني أعمامهاداءً تَضيقُ به الصدورُ وتَبرحُ
- ٤٦دَينٌ شكوت إلى الحسامِ مِطالَهُفقضاه والسيفُ المشاوَرُ أنصحُ
- ٤٧دِمَنٌ على القُربى تزيدُ عداوةًفخروقُها ما بينكم لا تُنصَحُ
- ٤٨حسدوا تقدُّمَ فضلكم فحقودُهملا تنطفِي وفسادُهم لا يَصلحُ
- ٤٩زحموك أمسِ فعاركوا ملمومةًصمَّاءَ يُوقِصُ ركنُها مَن يَنطَحُ
- ٥٠فسقيتهم كأساً مُجاجتُها الردىشربوا على كرهٍ لها ما يُجدَحُ
- ٥١يا جامعَ الحسناتِ وهي بدائدٌومُرِب روضِ الفضل وهو مُصوِّحُ
- ٥٢كفٌّ تخفُّ مع الرياح سماحةًومهابةٌ تزن الجبالَ وتَرجَحُ
- ٥٣قد جاءت الغرر الغرائبُ طُلَّعاًكالشهب تَثقُبُ في الدجى وتلوِّحُ
- ٥٤ثَمَرٌ بغرسِك قد حلتْ مَجْناتُهُونتائجٌ من بحر فكرك تُلقَحُ
- ٥٥فنطقن والأشعار خُرسٌ عندناونجون سبقاً والقوافي طُلَّحُ
- ٥٦فكأنَّ روضَ الحَزْنِ تنشره الصَّباما ظَلْتُ من قرطاسها أتصفَّحُ
- ٥٧فسوادُها من ناظري ما يَمَّحيوسَدادُها من خاطري ما يَبرحُ
- ٥٨ألَّفتُها من جوهرٍ في النفس لايَفنَى ومعدنِ فكرةٍ لا يُنزَحُ
- ٥٩نَظمتْ لِيَ الحُسنَ المبرِّز والهدَىفكأنني بنشيدِهنَّ أسبِّحُ
- ٦٠وأَمَا وذَرِعك في العلاء فإنهقَسمٌ لباعِ الصدقِ فيه مَسرَحُ
- ٦١ما خلتُ صدقَ القول شخصاً ماثلاًيُهدَى وأَن الرفد سِحرٌ يُمنحُ
- ٦٢جاريتُها متحذِّراً من سبقهاوالبرقُ يكبو عن مداي ويُكبحُ
- ٦٣ومتى أقوم مكافئاً بجزائهاونداك مفتَرَعٌ بها مستفتَحُ
- ٦٤كرمٌ تطلَّع من شريفِ خلائقٍأصفَى من المزن العِذابِ وأسجحُ
- ٦٥لم أرمِه بسهام تقديرٍ ولمأطرح له الآمالَ فيما أطرحُ
- ٦٦فلترضينَّك إن قبلتَ معوضةٌمما أصونُ بحائلٍ تتنفَّحُ
- ٦٧سيّارةٌ في الخافقَين فذكرُهاذِكرُ الغمائم باكرٌ متروّحُ
- ٦٨تَجزي الرجالَ بصدقهم فصديقُهافي غِبطةٍ وعدوُّها لا يفرحُ
- ٦٩مجنوبةٌ لك لا تزال جِباهُهَاأبداً على السّبق المبرِّحِ تُمسَحُ
- ٧٠فامددْ لها رسَنَ الرجاءِ فإنهابالودِّ تُشْكَمُ والكرامةِ تُشبَحُ
- ٧١مهما تُعرِّضُ للرجالِ بدِينِهافمديحُها لك بالغلوّ يُصرِّحُ