نعم من جميلة إحدى النعم
مهيار الديلميعباسيالمتقاربرومانسيةالميم
حجم الخط
- نَعَمْ من جميلَة إحدَى النِّعَمْوإن ضنَّ قلبٌ فقد جادَ فَمْ
- نُعالج في الحبّ مُرّ الكِلامِونقنَع منه بحُلوِ الكَلِمْ
- وتُبرِد أكبادَنا خُلسةٌمن اللحظ أو زورةٌ في الحُلُمْ
- فداءُ جميلةَ تحتَ الظلامِونومتِها ساهر لم ينمْ
- صحا من مقبَّلها بالمداموأُبرِيءَ من طَرْفها بالسَّقَمْ
- تغرَّب حبُّ ابنةِ العامريِّفساق إلى العُرْبِ وُدَّ العجَمْ
- أما وتمايلِها والنسيمُيجورُ على قدِّها إن حَكَمْ
- وجاعِل مفتاحِ رزقِ العباديمينَ أبي قاسم ما قَسَمْ
- عرفتُ لنفسي سوى حبهاخصيما صبَرت له إن ظلَمْ
- وكيف يصاحبُ ذلّاً فتىًبسعد تعلّق أَوْفَى العِصَمْ
- فتَى ضبّةٍ يومَ أخْذِ التِّراتِوشيخهمُ يومَ رَعْيِ الذّممْ
- وبدر تفرّع من شمسِهمفما ترَكا دولةً للظُّلَمْ
- تلّفت يسألُ أشياخَهمليلحَقَ في المجدِ سعيا بهمْ
- فأخبره الخالُ عن خير جَدٍّوحدّثه الأبُ عن خيرِ عَمّْ
- وجمّع شتَّى سجاياهُمُفكنَّ الندى وكريمَ الشيَمْ
- فإن كان يومُ جَداً قال خذْوإن تك نائبةٌ قيلَ قُمْ
- ون طُرِقوا بابن ليلٍ أذَمَّله جودُهُ وابنِ صبحٍ ألمّْ
- لقُوه بسعدِهُم المستنيرِفكان الهزبرَ وكان الخِضمّْ
- فمن مبلغُ النصحِ عنّي أباهوما أنا في النصح بالمتَّهمْ
- إذا ما سألتَ أبا قاسمفإن شئت أسرِ وإن شئتَ نَمْ
- شبيهُك خَلْقا وخُلْقا نراهكما القدَمُ الوَفْقُ أختُ القَدَمْ
- أبا قاسم دعوةً من فتىًوِصالُ الندى فيه وَصلُ الرَّحِمْ
- أتى عاثرا حظُّه بالزمانفإن أنتَ قلتَ سلامٌ سلِمْ
- سرَى الشوقُ بي أو دعتْ حاجةٌسمعتُ لها بعد طولِ الصّمَمْ
- فحمَّلتُ رَحليَ محفوفةًبإدراك ما تتمنّى الهمَمْ
- مَطاويَ للأرض إما انتشرنَمصابيحَ إما شققن الظّلَمْ
- علمنَ مُراديَ أو خلتُهنَّتبطَّنَّ بالحزْم تحت الحُزُمْ
- فلما طلعنَ بنا النَّهروانتعاقدنَ طاعةَ حُكمِ الحَكَمْ
- وجُلْنَ برمل جَلولا فَسُمْنَسَنابكَهنَّ إباءَ السأَمْ
- وخُنِّقن بالماء في خانِقِينَ حبّاً لما بعدَها أو قَرَمْ
- وما شِمنَ حُلوانَ حتى حلابأفواهها طعمُ فُوسِ اللُّجُمْ
- وبشَّرها بالجبال الحصاوكانت جبالا وكنا العُصُمْ
- تُزاحمِها أشِرات بهاكأنّ أكِمَّتَها في الأكَمْ
- ولما قضى سيرُها ما قضىلنا الله من نيل أسنَى القِسمْ
- وألقتْ نهاوندَ مطروحةًوراءَ شَممنا نسيمَ الكرمْ
- فجئتُك أَخبُرُ مَن ذا أزورُ مِن مَلكٍ وبمن ذا أُلِمّْ
- بداءينِ شوقٍ برا إذ رآكوآخرَ لم يبرَ بعدَ العدمْ
- وقد جرَّ شهرا عليَّ المُقاموأنّيَ وجداً كأن لم أُقِمْ
- ولكن عَنيّون بي إذ حضَرتُعنِيّون بالأمر بعدِي المُلِمّْ
- أضاميم عند العطا مذ نأيتُأبَى شملُ عزِّهِمُ أن يُضَمّْ
- ضربتُ لهم أجلاً في اللقاءقصيرا وإن طال حزنا وغمّْ
- يُعدّون للشوق أيّامَهيخالونه قبلَ تمَّ استتمّْ
- إذا عرَضَت منهمُ ذكرةٌمسحتُ لها كبدي من ألمْ
- فَإِذْناً سلمتَ لهذا الوداعوإن قلتُها عن فؤاد وجَمْ
- غَداً أنبُذ العزَّ نبذَ الحصاةوأهجرُ للخوف دارَ الحَرمْ
- وأتركُ دارَك لا قالياورائي وبين يديّ الندمْ
- وبعدُ فحين تراني العراقُفقد نشر العلمُ منّي علَمْ
- وسوفَ يناشدُني السائلونبمجدك وهو أبرُّ القَسمْ
- بماذا رجَعت وماذا احتقبتوماذا ركِبت وأينَ الحشمْ
- وكلُّ المخبَّرِ عنّي يقولمن البحرِ جاء فماذا غنِمْ
- فحدّثتُهم عنك بي كيف شئتُفبالروض يظهر فضلُ الدِّيَمْ
- متى يبعثُ الدهرُ مثلي لكمألا إنها فرصة تُغتنَمْ
- فللمرءِ ذِكرانِ في رفدهِفذكرٌ يزينُ وذكرٌ يصِمْ
- سلمتَ وزارك مني السلامُ ما أورقَتْ شجرات السَّلَمْ
- وحيّاك مُحيي العلا في ذَارك ما ناوب الغُدُواتِ العَتَمْ