ظبي بثوب الهوى تردى
تميم الفاطميمملوكيمخلع البسيطرومانسيةالدال
حجم الخط
- ظَبيٌ بثوب الهوى تردَّىيكاد باللحظ أن يُقَدَّا
- يمشي كما حرَّكتْ شَمَالٌغُصْناً من البان قد تندَّى
- كأنما اللحظ إذ رماهأنبت في وجنتيه وَرْدا
- كتَبتْ إليك يدي وطَرْفي جائلٌفي الخطّ والمملي عليَّ فؤادي
- وجميعُ أعضائي وفكري كلُّهمستجمِع الإصدارِ والإيراد
- فشُغِلتُ عن تبليغ شيخك ساهياًفيه السلام وكان ذاك مرادي
- قد يترك الإنسان حاجَة نفسهفتفوت سهواَ وهي بالمِرصاد
- والساغِب الظمآن يَنسَى شُرْبَهللماء وهو إليه صبٌّ صادي
- والعذر يكفِينيه عندك بعد ذاعلمي بأنك عالم بودادي
- فإذا أتاك الشِّعْر عني بالذيضمَّنْتُه من نور عذرٍ بادي
- فاقْرَ السلام على الإمام مقبِّلاًللترب عني رائحاً أو غادي
- فهْوَ الذي بجميله وجزيلهنلنا المنى مخضرَّةَ الأعواد
- صلّى عليه الله مصطفِيا لهوكفاه شِرَّه أعُينِ الحُسَّاد