ظبي بثوب الهوى تردى
تميم الفاطميمملوكيمخلع البسيطرومانسيةالدال
- ١ظَبيٌ بثوب الهوى تردَّىيكاد باللحظ أن يُقَدَّا
- ٢يمشي كما حرَّكتْ شَمَالٌغُصْناً من البان قد تندَّى
- ٣كأنما اللحظ إذ رماهأنبت في وجنتيه وَرْدا
- ٤كتَبتْ إليك يدي وطَرْفي جائلٌفي الخطّ والمملي عليَّ فؤادي
- ٥وجميعُ أعضائي وفكري كلُّهمستجمِع الإصدارِ والإيراد
- ٦فشُغِلتُ عن تبليغ شيخك ساهياًفيه السلام وكان ذاك مرادي
- ٧قد يترك الإنسان حاجَة نفسهفتفوت سهواَ وهي بالمِرصاد
- ٨والساغِب الظمآن يَنسَى شُرْبَهللماء وهو إليه صبٌّ صادي
- ٩والعذر يكفِينيه عندك بعد ذاعلمي بأنك عالم بودادي
- ١٠فإذا أتاك الشِّعْر عني بالذيضمَّنْتُه من نور عذرٍ بادي
- ١١فاقْرَ السلام على الإمام مقبِّلاًللترب عني رائحاً أو غادي
- ١٢فهْوَ الذي بجميله وجزيلهنلنا المنى مخضرَّةَ الأعواد
- ١٣صلّى عليه الله مصطفِيا لهوكفاه شِرَّه أعُينِ الحُسَّاد