حمتنا الحميا بأنوارها
شهاب الدين التلعفريمملوكيالمتقاربرومانسيةالراء
حجم الخط
- حَمَتنَا الحمُيَّا بأَنوارِهاودارَت عليَنا بِأدوارِها
- فَطافَت بُدورٌ سُقاهُ كُؤوسٍعلينا بِشَمسِ دُجَى نارِها
- وأَطلَع أُفقُ سِماءِ العُقارِبِأَرياحِها وبأَمطارِها
- وغنَّت على عَذَباتِ الغُصونِبِأَلحانِها عُجمُ أطيارِها
- فَرقَّصَ إِطرابُ ذاكَ الغِناءِقُدودَ عرائِسِ أَشجارِها
- فَقُم نَجتلِ الرَّاح في رَوضَةٍتَروقُ بِضاحِك أَزهارها
- مُفوَّقَةٍ نَفحاتُ النَّسيمِتفوحُ بمكتومِ أَسرارِها
- تَفُوقُ بِمشَّائِها في البِطاحجَميعَ وَدائِعِ أَوطارِها
- وللهِ أَيَّامُ فَضلِ الرَّبيعِبِآصالِها وَبأسجارِها
- تَرى النَّفسَ فِينا إِذا ما رَوَىأَحاديثَ مُسندِ أَخبارِها
- تَجيءُ إِليكَ بِمَسطوُرةٍومن آدمٍ عَهدُ مُسطارِها