حمتنا الحميا بأنوارها
شهاب الدين التلعفريمملوكيالمتقاربرومانسيةالراء
- ١حَمَتنَا الحمُيَّا بأَنوارِهاودارَت عليَنا بِأدوارِها
- ٢فَطافَت بُدورٌ سُقاهُ كُؤوسٍعلينا بِشَمسِ دُجَى نارِها
- ٣وأَطلَع أُفقُ سِماءِ العُقارِبِأَرياحِها وبأَمطارِها
- ٤وغنَّت على عَذَباتِ الغُصونِبِأَلحانِها عُجمُ أطيارِها
- ٥فَرقَّصَ إِطرابُ ذاكَ الغِناءِقُدودَ عرائِسِ أَشجارِها
- ٦فَقُم نَجتلِ الرَّاح في رَوضَةٍتَروقُ بِضاحِك أَزهارها
- ٧مُفوَّقَةٍ نَفحاتُ النَّسيمِتفوحُ بمكتومِ أَسرارِها
- ٨تَفُوقُ بِمشَّائِها في البِطاحجَميعَ وَدائِعِ أَوطارِها
- ٩وللهِ أَيَّامُ فَضلِ الرَّبيعِبِآصالِها وَبأسجارِها
- ١٠تَرى النَّفسَ فِينا إِذا ما رَوَىأَحاديثَ مُسندِ أَخبارِها
- ١١تَجيءُ إِليكَ بِمَسطوُرةٍومن آدمٍ عَهدُ مُسطارِها