قصائد

هنيئا لكم هذا الهناء المجدد

عبد الغفار الأخرسأندلسيالطويلالدال

  1. ١هنيئاً لكم هذا الهناءُ المجدَّدُودام لكم هذا السرور المؤبَّدُ
  2. ٢ونِلْتُم به في كلّ يوم مسرَّةًيجيء بها في مثل يومكم غد
  3. ٣سرورٌ وأفراحٌ وأنسٌ ولذَّةٌوأَعيادُ أعمارٍ بكم تتعدَّد
  4. ٤معاشر قوم ما بهم غير ماجدولا فيهم إلاَّ النبيل الممجَّد
  5. ٥إذا وُلدَ المولود منهم لوالدٍفللمجد مولودٌ وللمجد يولد
  6. ٦وإنْ زوَّجوه كانَ من صلبه الَّذيتَقَرُّ به عين العلاء وتسعد
  7. ٧تَزوَّجَ من كانَ الجميل شعارهجميل له منه نجار ومحتد
  8. ٨وذلك جمعٌ لا تفرُّقَ بعدهوشملٌ مدى الأَيَّام لا يتبدَّد
  9. ٩وعيش صفا رغداً كما تشتهونهفلا شابه في الدَّهر عيش منكَّد
  10. ١٠بأَعراس أيَّام الزَّمان وطيبهإذا الزهر يسقى والحمام يغرّد
  11. ١١تبسَّم ثغر الأُقحوان لحسنهوأَينَعَ للنوَّار حدٌّ مورّد
  12. ١٢وصفَّقَتِ الأَوراق من طربٍ بهوراح لها بانُ النقا يتأوَّد
  13. ١٣وقد لَبِسَتْ فيه الرِّياض ملابساًمُدَنَّرة منها لجين وعسجد
  14. ١٤تعطّر من هذا الرَّبيع نسائماًعليهنَّ أنفاسُ المصيف توقَّدُ
  15. ١٥سقاها الحيا المنهلّ حتَّى كأَنَّهلئالئ في أسلاكها تتنضَّد
  16. ١٦بمثقلة بالودق خلَّت بروقهالوامع نيران تشبُّ وتخمد
  17. ١٧يريني ندى عبد الغني قطارهاعلى الكبد الحرَّى ألذّ وأبرد
  18. ١٨من القوم في مضمار كلِّ أَبِيَّةٍأغاروا الفخار المشمخرّ فأَبعدوا
  19. ١٩إذا ما هزَزْناه هزَزْنا مهنَّداًوهيهات منه المشرفيُّ المهنَّد
  20. ٢٠وإذ أبعد التشبيه منه فإنَّهعلى نائبات الدَّهر سيف مجرَّد
  21. ٢١ترى جيّد النَّاس الرّديّ بجنبهوفي النَّاس ما دامت رديٌّ وجيّد
  22. ٢٢فلا قَدْرَ يدنو قَدْرَه وعلاءهولم تَعْلُ في الدُّنيا على يده يد
  23. ٢٣له السؤْدد الأَعلى على كلّ سؤددوما بعد ذاك الفخر فخر وسؤدد
  24. ٢٤لقد جمع الله المحاسن كلّهابه فهو من بين العوالم مفرد
  25. ٢٥تفرَّد من بين الورى بجميلهفما شكّ في توحيده اليوم ملحد
  26. ٢٦وما تجحد الحسَّاد منه فضيلةوهل تجحد الحسَّاد ما ليس يجحد
  27. ٢٧تلوذ به بغداد ممَّا يسوؤُهافمنه لها نعم الدّلاصُ المسرَّد
  28. ٢٨يقيها سهام النائبات فلم تبلإذا طاش سهمٌ للخطوب مسدَّد
  29. ٢٩حماها ولا حامٍ سواه ولا لهسوى الله في كلّ الأُمور مؤيّد
  30. ٣٠وقام أبو محمود في كلّ موقفعليه لواء الحمد يُلوى ويعقد
  31. ٣١وكم وقعةٍ شبَّت وشبَّ ضرامهاوشابَ لها نصل الظُّبا وهو أَمرد
  32. ٣٢وقد أنهضَتْه همَّةٌ بلغت بهمن المجد ترقى ما تشاء وتصعد
  33. ٣٣وقد يطأ الأَهوال بالهمَّة الَّتيلها موطئٌ هام السّماك ومقعد
  34. ٣٤فأَبدى وقد أَخفى أخو الجبن نفسهونالَ شجاع القوم ما كانَ يقصد
  35. ٣٥أسارير ذاك الوجه والوجه عابسوأبيض ذاك الفعل واليوم أسود
  36. ٣٦وأكرومة تحكي وأكرومة عَلَتيقوم بها هذا الزَّمان ويقعد
  37. ٣٧تسير بها الرّكبان شرقاً ومغرباًفذا مُتْهِمٌ فيها وآخر منجد
  38. ٣٨تناقلها عنك الثّقاتُ روايةًعن المجد عن علياك تُروى وتُسنَد
  39. ٣٩أرى مُطْلَقَ الأَمداح من حيث أطلقتبغيرك يا مولاي لا تتقيَّد
  40. ٤٠إذا تُليت آثار ذكرك بيننانميل كما مالت بنشوان صرخد
  41. ٤١يذوق بها التَّالي حلاوةَ ذاكرٍمن الحمد تتلى كلّ آنٍ وتنشد
  42. ٤٢فيا باسطاً للنَّاس من فضله يداًلها جملة الأَحرار إذ ذاك أعبد
  43. ٤٣فللناس من تلك المناهل منهلٌوللناس من تلك الموارد مورد
  44. ٤٤لك الجود والإِحسان والفضل كلّههو الفضل والمعروف والله يشهد
  45. ٤٥ولست أقول الغيث والغيث مرعدولست أقول البحر والبحر مزبد
  46. ٤٦وما عاقَ دون الجود وعدك نيلهوما لهباتٍ من عطاياك موعد
  47. ٤٧كأنِّي بمدحي في علاك منجّميبيت لأَجرام السموات يرصد
  48. ٤٨وهل أَكرَه الإِملاقَ أو أَطلب الغنىولي منك كنزٌ ولا وربّك ينفد
  49. ٤٩فلا زلت مسرور الفؤاد بقرَّةٍلعينيك ما دامَ الثناء المخلَّد
  50. ٥٠هما قمرا مجد وإن قلتُ فرقداسماءٍ فكلٌّ منهما هو فرقد
  51. ٥١تزوَّج زاكي العنصرين بكفوهوتمَّ بحمْد الله ما كنت تقصد
  52. ٥٢أَقولُ له لمَّا تزوَّج بالهنابملءِ فم الأَقلام حين تردد
  53. ٥٣تزوَّجتَ فلتهنا هناءً مؤَرَّخاًوقد سَرَّنا هذا الزَّواج محمّد