قصائد

قاسوك بالبدر المنير فأخطأوا

شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملغزلالألف

  1. ١قاسُوكَ بالبدرِ المنيرِ فأَخطأُواوالبَدرُ يَعلمُ أنَّ وجهَكَ أضوأُ
  2. ٢وحَكوكَ بالغُصُنِ الرَّطيبِ ضلالةٌوالغُصنُ منهُ قوامُ قدِّكَ يَهزأُ
  3. ٣يا أيُّها الرَّيَّانُ من ماءِ الصِّباقلبي إِلى رشَفاتِ ثغرِك يَظمأُ
  4. ٤عَجَبي لجفنِكَ كيفَ يُنكرِ قَتلتيوهُوَ السَّقيمُ فكيفَ منها يَبرأُ
  5. ٥ما ضرَّني سَهري وَطرفُك في الدُّجابحلاوةِ النَّومِ اللَّذيذِ مُهَنأُ
  6. ٦قد كنتُ في سوءٍ ببُعدكَ والقِلىواليومَ حالي بالتَّفرُّقِ أَسوأُ
  7. ٧أَشكُو إِليكَ الثِّقلَ من حَملي لأَعباءِ الغَرامِ وما إِخالُكَ تَعبَأُ
  8. ٨مالي وللعُذَّالِ فيكَ عَدمتهُميا ليتهَم خَدِّي لنعلِك أَوطأُؤا
  9. ٩لا يَفتُرونَ منَ الملامةِ لا ولا المولى العزيزُ منَ المكارمِ يَفتأُ
  10. ١٠مُحي الورَى والدِّينِ والنَّدبُ الذيبِثَناهُ نختِمُ ما نَقولُ ونبدأُ
  11. ١١الصَّاحبُ السَّامي الفَخارِ وخِيرُ مَندونَ الأنامِ بِظلِّهِ يُتفَيَّأُ
  12. ١٢حلَّ الوزارةَ منه صدراً ماجداًعن مجدهِ كُلُّ الصُّدورِ تُحَلأُ
  13. ١٣شافي العُلا يَقري الضيُّوفَ بِرَبعهِوعليهِ أخبارُ المناقِبِ تُقرَأُ
  14. ١٤وإذا سَأَلتَ النَّاسَ عنه فَكُلُّهمقالوا لهُ ربُّ البريَّةِ يَكلأُ
  15. ١٥لا يعرِفونَ سواهُ ربَّ جلالةٍعنهم إذا ما جلَّ خطبٌ يَدرأُ
  16. ١٦يا سيِّدَ الوزارءِ دعوةَ مادحٍراجٍ فنعمَ الأمرُ فيهِ مُرَجَّأُ
  17. ١٧لولاكَ كنتُ مُكابِدَ الأدواء لاتُرقَى ومُسبلَ أدمعٍ لا تَرقأُ
  18. ١٨فمنحتَني وهديتَني من حَيرتيحتَّى كأنَّكَ ليَ بصنُعِكَ تربأُ
  19. ١٩لا زلتَ محروسَ الجَنابِ مُخلَّداًفي عِزَّ مالِكَ دائماً لا تُرزأُ