قاسوك بالبدر المنير فأخطأوا
شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملغزلالألف
حجم الخط
- قاسُوكَ بالبدرِ المنيرِ فأَخطأُواوالبَدرُ يَعلمُ أنَّ وجهَكَ أضوأُ
- وحَكوكَ بالغُصُنِ الرَّطيبِ ضلالةٌوالغُصنُ منهُ قوامُ قدِّكَ يَهزأُ
- يا أيُّها الرَّيَّانُ من ماءِ الصِّباقلبي إِلى رشَفاتِ ثغرِك يَظمأُ
- عَجَبي لجفنِكَ كيفَ يُنكرِ قَتلتيوهُوَ السَّقيمُ فكيفَ منها يَبرأُ
- ما ضرَّني سَهري وَطرفُك في الدُّجابحلاوةِ النَّومِ اللَّذيذِ مُهَنأُ
- قد كنتُ في سوءٍ ببُعدكَ والقِلىواليومَ حالي بالتَّفرُّقِ أَسوأُ
- أَشكُو إِليكَ الثِّقلَ من حَملي لأَعباءِ الغَرامِ وما إِخالُكَ تَعبَأُ
- مالي وللعُذَّالِ فيكَ عَدمتهُميا ليتهَم خَدِّي لنعلِك أَوطأُؤا
- لا يَفتُرونَ منَ الملامةِ لا ولا المولى العزيزُ منَ المكارمِ يَفتأُ
- مُحي الورَى والدِّينِ والنَّدبُ الذيبِثَناهُ نختِمُ ما نَقولُ ونبدأُ
- الصَّاحبُ السَّامي الفَخارِ وخِيرُ مَندونَ الأنامِ بِظلِّهِ يُتفَيَّأُ
- حلَّ الوزارةَ منه صدراً ماجداًعن مجدهِ كُلُّ الصُّدورِ تُحَلأُ
- شافي العُلا يَقري الضيُّوفَ بِرَبعهِوعليهِ أخبارُ المناقِبِ تُقرَأُ
- وإذا سَأَلتَ النَّاسَ عنه فَكُلُّهمقالوا لهُ ربُّ البريَّةِ يَكلأُ
- لا يعرِفونَ سواهُ ربَّ جلالةٍعنهم إذا ما جلَّ خطبٌ يَدرأُ
- يا سيِّدَ الوزارءِ دعوةَ مادحٍراجٍ فنعمَ الأمرُ فيهِ مُرَجَّأُ
- لولاكَ كنتُ مُكابِدَ الأدواء لاتُرقَى ومُسبلَ أدمعٍ لا تَرقأُ
- فمنحتَني وهديتَني من حَيرتيحتَّى كأنَّكَ ليَ بصنُعِكَ تربأُ
- لا زلتَ محروسَ الجَنابِ مُخلَّداًفي عِزَّ مالِكَ دائماً لا تُرزأُ