لا وأيامنا قبيل الفراق
شهاب الدين التلعفريمملوكيالخفيففراقالياء
حجم الخط
- لا وأَيَّامنا قُبَيلَ الفِراقِفي الحِمَى وانتِظارِ يَومِ التَّلاقي
- وَعَشِيَّاتِنا على الجِزعِ نَشكوما لَقِينا من لاعِجِ الأَشواقِ
- وَبلَيلِ النَّقا وَقَد هَوَّمَ الرَّكبُ وبِتنا مِنَ الدُّجى في رِواقِ
- لاَ تَسلَّيتُ عن هَواكُم وَلَو ذُقتُ منَ الحُبِّ كُلَّ صَعبِ الَمذاقِ
- لا وَلا قُلتُ للمُسائِلِ عَنكُمقَد بَلَوني بِلَوعَةٍ وَفِراقِ
- حُبُّكُم كالغَرامِ يا أَهلَ نَجدٍبَعدَ يَومِ الحِسابِ والعَرضِ باقِ
- وإِذا اشتَقتُكُم فَأَنتُم منَ القَلبِ نُزولٌ فيهِ مكانَ اشتياقِ
- حَيثُما كُنتُمُ فإنِّي مُقيمٌفي تَدانٍ لَديكُمُ وَتَلاقِ
- فَلهِذا قَد رُحتُ في مَذهَبِ الحُبِّإِماماً لأُمَّةِ العُشَّاقِ