نضت يد الشرق سيوف الصباح
ابن الساعاتيأيوبيالحاء
- ١نضتْ يدُ الشرق سيوفَ الصباحْفما على الجنح المولّى جناحْ
- ٢وانتشرتْ أهداب أعلامهِمصبّغاتٍ بدماء الجراح
- ٣كأنما الأفق طفتْ زهرهُغديرُ ماءٍ باسمٌ عن أقاح
- ٤فاخلعْ عذاريك فقد فرّكتْغلائلَ الماءِ أكفُّ الرياح
- ٥وقد سرتْ بين بدور الدجىنجومُ راحٍ فوق أفلاك راح
- ٦وصفّق الزّهر وقد هزَّ غصن البانشجواً من شدوِ ذاتِ الجناح
- ٧ومجلس أسعفنا ليلهُفلاح في ناديه نجمُ الفلاح
- ٨جادَ ببيضاءَ خماسيّة يهزأعطفاها بسمو الرماح
- ٩سيّافةً باللحظ نبالةًبالهدب تلقانا بكل السّلاح
- ١٠يعجبني في طبِ أجفانهابرءُ ذوي السّقم وسقم الصّحاح
- ١١فجذوةُ الوجد لبرد اللّمىوقوَّةُ الشوق لضعف الوشاح
- ١٢أيُّ غرامٍ جرَّهُ نظرةوإيّما جدٍّ جناهُ المزاح
- ١٣لا خابَ سعياً برد دار الدجىلحجبه عنّا جنود الصباح
- ١٤ولا عداهُ والثرى معطشمن العزيز العارضُ المستماح