نظري إليهم والركاب تساق
شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملشوقالقاف
حجم الخط
- نَظَري إِلَيهم والرِّكابُ تُساقُوَجدٌ تَنِمُّ بِسِرِّهِ الآماقُ
- وَتَنفُّسي والعِيسُ تَرفُلُ في البُرَىحادٍ على آثارِها سَوَّاقُ
- وَتَلفُّتي نَحوَ الظُّعونِ صَبابَةًوَوَداعُ حُسنِ مِنهُمُ وَعِناقُ
- يا جِيرَةَ العَلَمَينِ من أَرضِ الحِمَىحَيثُ النَّسيمُ بِنَشرِهِم خَفَّاقُ
- حَيثُ القُلوبُ أَسِيرَةٌ وَدُموعُنافي إِثرِها أَبَداً لَها إِطلاقُ
- هَل لَيلَةٌ مِنكُم تَعودُ فَذِكرُهَاعِندي لَهُ الدَّمعُ الَمصونُ يُراقُ
- وَتَضُمُّنا بَعدَ التَّباعُدِ والنَّوَىدارٌ لَها بِجَمالكِمُ إشراقُ
- حَتَّى أَبثَّكُمُ الغَرامَ وَما حَوَىقَلبي وما صَنَعت بِهِ الأشواقُ
- وأقولَ للدَّهرِ الُمفَرِّقِ بَينَنالَم يَبقَ بَعدَ الاجتِماعِ فرَاقُ